ناظور سيتي: متابعة
طلبت الحكومة الإسبانية رسمياً من المفوضية الأوروبية تمويلاً طارئاً لمواجهة تداعيات أزمة الهجرة في مدينة سبتة، عقب وصول أكثر من 80 ألف مهاجر قادمين من المغرب نهاية يوليوز الماضي، في ظل الضغوط الأمنية والإنسانية التي تواجهها السلطات المحلية.
وتشمل المساعدة التي تطالب بها مدريد تمويل إجراءات لتعزيز مراقبة الحدود وتقوية البنيات التحتية الأمنية، إلى جانب رفع قدرة مراكز استقبال المهاجرين، خاصة القاصرين غير المرافقين، الذين يشكل تدبير أوضاعهم أحد أبرز التحديات التي تواجهها المدينة.
طلبت الحكومة الإسبانية رسمياً من المفوضية الأوروبية تمويلاً طارئاً لمواجهة تداعيات أزمة الهجرة في مدينة سبتة، عقب وصول أكثر من 80 ألف مهاجر قادمين من المغرب نهاية يوليوز الماضي، في ظل الضغوط الأمنية والإنسانية التي تواجهها السلطات المحلية.
وتشمل المساعدة التي تطالب بها مدريد تمويل إجراءات لتعزيز مراقبة الحدود وتقوية البنيات التحتية الأمنية، إلى جانب رفع قدرة مراكز استقبال المهاجرين، خاصة القاصرين غير المرافقين، الذين يشكل تدبير أوضاعهم أحد أبرز التحديات التي تواجهها المدينة.
ونقلت صحيفة «إلفارو دي سبتة» عن متحدث باسم المفوضية الأوروبية أن الطلب الإسباني جاء بعد أسابيع من الاتصالات بين مدريد وبروكسيل، مشيراً إلى أن المؤسسة الأوروبية ستعمل على تقييم الملف بشكل سريع تمهيداً لاتخاذ قرار في أقرب وقت. ولم تكشف الحكومة الإسبانية عن قيمة التمويل المطلوب، فيما تسعى إلى الاستفادة من آلية المساعدة الطارئة التابعة لصندوق اللجوء والهجرة والاندماج.
وتعتزم مدريد توجيه جزء من التمويل المرتقب إلى تعزيز الحدود والمنشآت الأمنية في سبتة، إضافة إلى توفير فضاءات استقبال ملائمة، في ظل استمرار وجود أعداد كبيرة من المهاجرين داخل المدينة. ويحظى ملف القاصرين غير المرافقين بأهمية خاصة، بسبب الضغط الذي تواجهه منظومة الحماية المحلية، مع بحث السلطات عن إمكانية نقل جزء منهم إلى شبه الجزيرة الإسبانية.
وتتيح آلية المساعدة الطارئة تمويلاً مسبقاً يمكن أن يصل إلى 80 في المئة من المبلغ المطلوب لتغطية الاحتياجات العاجلة، قبل تعويض الدول الأعضاء من طرف المفوضية الأوروبية. وتملك إسبانيا سوابق في الاستفادة من هذه الآلية، إذ حصلت خلال العام الماضي على 38 مليون يورو لدعم الاستجابة للضغط الذي عرفته جزر الكناري، كما تلقت في أبريل 2024 مساعدة بقيمة 20 مليون يورو للتكفل بأكثر من 38 ألف مهاجر وصلوا إلى الأرخبيل بين أكتوبر 2023 ومارس 2024.
وتعتزم مدريد توجيه جزء من التمويل المرتقب إلى تعزيز الحدود والمنشآت الأمنية في سبتة، إضافة إلى توفير فضاءات استقبال ملائمة، في ظل استمرار وجود أعداد كبيرة من المهاجرين داخل المدينة. ويحظى ملف القاصرين غير المرافقين بأهمية خاصة، بسبب الضغط الذي تواجهه منظومة الحماية المحلية، مع بحث السلطات عن إمكانية نقل جزء منهم إلى شبه الجزيرة الإسبانية.
وتتيح آلية المساعدة الطارئة تمويلاً مسبقاً يمكن أن يصل إلى 80 في المئة من المبلغ المطلوب لتغطية الاحتياجات العاجلة، قبل تعويض الدول الأعضاء من طرف المفوضية الأوروبية. وتملك إسبانيا سوابق في الاستفادة من هذه الآلية، إذ حصلت خلال العام الماضي على 38 مليون يورو لدعم الاستجابة للضغط الذي عرفته جزر الكناري، كما تلقت في أبريل 2024 مساعدة بقيمة 20 مليون يورو للتكفل بأكثر من 38 ألف مهاجر وصلوا إلى الأرخبيل بين أكتوبر 2023 ومارس 2024.

إسبانيا تطلب تمويلاً طارئاً من بروكسيل لمواجهة تداعيات أزمة سبتة
