NadorCity.Com
 


أية جهوية نريد؟ نحو مغرب فيدرالي وديمقراطي


أية جهوية نريد؟ نحو مغرب فيدرالي وديمقراطي
محمد زاهد

شهدت السنوات الماضية العديد من الأوراش "الإصلاحية" ضمن مسلسل هم المجال السياسي والحقوقي والاقتصادي بالمغرب. في مقابل ذلك بقيت مجالات أخرى تنتظر دورها وحظها من هذا "الإصلاح".

ومن بين هذه المجالات، ملف الجهوية الذي يبدو أنه هو الآخر قد أصبح في موعده مع هذا الورش، رغم أنه من الضروري الانتباه إلى أن مشروع الإصلاح ظل حاضرا بالمغرب منذ بداية القرن الماضي دون أن نصل إلى تحقيقه بالشكل المطلوب والصحيح، وهذا إشكال تاريخي وحضاري آخر.

وربما أصبح من الواضح أن الجهوية والنقاش الذي يطرحه هذا الموضوع بالمغرب في الوقت الراهن، قد تحول إلى محور كل النقاشات الأخرى المرتبطة برهانات: التنمية، الديمقراطية والمواطنة... ومن الواضح كذلك أن الأمر ينطوي على الكثير من الأهمية السياسية والمؤسساتية في مسار تطور المغرب المعاصر.

ويعد تأسيس اللجنة الاستشارية للجهوية والإعلان عن تركيبتها وتشكيلتها وكذا إبراز الدور المنوط بهذه المؤسسة، عنصرا نحو مزيد من النقاش والحضور السياسي والحقوقي لرهان الجهوية الموسعة.( أقصد بالجهوية الموسعة كل أنماط وأشكال التسيير الذاتي والتدبير المحلي دون تحديد لنموذج معين).

كما أن هذا الأمر سيفسح المجال أمام بروز حوار وطني وطرح وجهات نظر متعددة ومختلفة حول الملف بغرض تقديم تصورات ورؤى تخص طبيعة وشكل الجهوية الموسعة المناسب والأمثل لتحقيق رهانات مغرب هذه المرحلة ومغرب الغد.

وفي هذا السياق تحديدا، تبرز عدة أسئلة مرتبطة بالشق المتعلق بالنموذج المنشود الذي من المفترض أن يكون بمثابة الأداة السياسية والآلية القانونية والمؤسساتية لكسب معركة التنمية والديمقراطية.

ومن بين هذه الأسئلة، نذكر: أية جهوية موسعة نريد؟ وما هو النموذج الذي نصبو إليه؟ وأي شكل من أشكال الجهوية الموسعة، والمتقدمة، أو المتدرجة، نطمح إلى تحقيقه؟ هل هو نظام الجماعات المستقلة؟ هل هو نظام الحكم الذاتي؟ أم هو النظام الفيدرالي؟ أم هو نموذج دولة الجهات؟.

أربعة خطوات..أربعة مداخل

يبدو من الأهمية بمكان، وأمام الإستراتيجية التي يكتسيها الموضوع، أن بلورة تصور ومقاربة وطنية، تمثل خارطة الطريق بالنسبة لرهان مغرب الجهوية الموسعة، يقتضي ضرورة وضع مداخل شاملة لذلك. ومن أبرز هذه المداخل ضرورة تجاوز الاختلالات التي شابت معالجة ومقاربة العديد من الملفات السياسية والحقوقية والتي تندرج ضمن إطار ورش "الإصلاح" بالمغرب. كما يقتضي ذلك ضرورة توفر آليات ومنظور جديد يمكن من صياغة وتطبيق نموذج رائد على مستوى التجارب الدولية ضمن إطار نماذج الجهوية الموسعة بكل أنواعها.

إن الأمر على هذا النحو يستلزم قراءة نقدية لمسار تشكل وتطور الدولة المغربية الضاربة الجذور في أعماق التاريخ ولتطور أنماط العيش والحكم وتحولات المجتمع المغربي ونماذج هياكله الاجتماعية والاقتصادية ونظمه الثقافية والسياسية وأنماطه المؤسساتية والقانونية. كما يستلزم في مرحلة ثانية دراسة نماذج التسيير الذاتي والتدبير المحلي للمجالات ذات الخصائص الجغرافية والثقافية والتاريخية والاجتماعية المشتركة والتي شكلت على الدوام وحدات مستقلة على مر الحقب التاريخية.

أما ثان خطوة، فتقتضي دراسة وتقييم مسار تجربة الجهوية بالمغرب، في صيغة اللاتمركز واللامركزية أو الجهوية الإدارية الهجينة التي نهجها المغرب وهي على كل حال تجربة فاشلة وقاتلة وعقدت الأمور أكثر مما قدمت النتائج التي كانت مرجوة منها. وثالث خطوة تتعلق بتأمل واستشراف آفاق المستقبل المنشود بكل تطلعاته ومتطلباته وتحولاته وإمكانياته وتحدياته. أما رابع خطوة/مدخل هي الدراسة والاطلاع على التجارب العالمية في هذا الشأن والانفتاح عليها-الاستفادة من القواسم المشتركة والخصائص الكونية لنماذج الجهوية الموسعة التي تطبع كل تجربة على حدا: التجربة الاسبانية، الألمانية، السويسرية، البلجيكية...

إن استحضار هذه المحطات-الخطوات أمر منهجي من جهة. ومن جهة ثانية هو استحضار لمجمل روح التصور والمقاربة الموضوعية لكل جوانب ورش "الجهوية الموسعة"، وهي المداخل الجوهرية لبناء تصور وبلورة مقاربة جديدة وفعالة.

من جانب آخر، يمكن القول بأن هناك عدة مؤشرات ومعطيات وعناصر توحي بإمكانية بناء نموذج فريد على مستوى النماذج العالمية. مؤشرات ومقومات مرتبطة بخصوصية المجال الجغرافي والإطار التاريخي والثقافي والنظام الاجتماعي والاقتصادي التي ينبغي أن تكون قاعدة بناء تجربة متميزة ضمن هذا الإطار بعيدا عن التجارب السابقة أو التجارب التي تفتقد إلى روح سياسية وسوسيوثقافية. تجربة ستكون بمثابة المخرج نحو آفاق مستقبلية تقدم الإجابات السياسية على قضايا مختلفة ومعضلات ذات طبيعة متعددة.

من هنا، فالمطلوب هو بلورة مقاربة وتصور يتوخى الانطلاق نحو تمكين المغرب من أدوات واليات تحقيق إقلاع تنموي واقتصادي وبناء ديمقراطي و"مواطنتي". أدوات وميكنزمات جديدة على مستوى: شكل وطبيعة الدولة، المسألة الدستورية، مسألة السلطة السياسية والثروة الاقتصادية، آليات إنتاج النخب، المنظومات الإيديولوجية والفكرية السائدة، مداخل الانتقال الديمقراطي، المعضلات الاقتصادية والاجتماعية، التنمية المحلية. الحقوق اللغوية والثقافية والهوياتية الأمازيغية.

إن السعي نحو التأسيس لهذا المسار، تبعا لمجموعة من التجارب، أمر يستدعي وضع المحددات والمنطلقات المتكاملة التي تمكن من رصد كل العناصر والعوامل والمعطيات القانونية والسوسيوثقافية التي تشكل أساس وقاعدة بناء النماذج الجهوية الناجحة على تعددها: حكم ذاتي، نظام فيدرالي...

أسئلة وتصورات

لقد ظلت "الجهوية الموسعة" موضوع نقاشات ولقاءات وندوات لاسيما بعد فشل التجربة الكارثية التي اتبعها المغرب منذ السبعينات من القرن الماضي. إضافة إلى التطورات والتحولات القائمة والتي فرضت مثل هذا النقاش.

وبطبيعة الحال فهذه المنتديات والأطروحات التي تبلورت في هذا السياق استطاعت أن تلامس العديد من الجوانب السياسية والقانونية المتعلقة بأنظمة الحكم الذاتي. كما أنها أطروحات تحمل الكثير من الإجابات والأفكار والقراءات والتصورات التي تعد رافعة أساسية قصد وضع الخطوط العريضة لنموذج متقدم ومتطور وجريء من نماذج أنظمة التسيير الذاتي.

وطالما أن تصورات الأحزاب والفرقاء السياسيون ظلت حبيسة بعض التحديدات والقراءات التي لم ترق إلى مستوى بلورة تصورات متكاملة بخصوص هذا الموضوع، فقد برزت أطروحات تبلورت في سياق التفاعل السياسي والمدني لجيل وشباب ونخب تؤسس لنسق سياسي وفكري وتنظيمي يختلف عن مسارات الأنساق السياسية والتجارب السابقة وتقدم أرضية مرجعية بخصوص إحدى أهم أدوات التغيير السياسي والتقدم الاقتصادي والاجتماعي وإستراتيجية البناء الديمقراطي. أرضية مرجعية تتمحور حول فكرة "الأطونوميا"، كما هو الشأن مثلا بالنسبة لمشروع الأطروحة الفكرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف.

وعلى ضوء هذه المعطيات السابقة، وفي ظل ما يطرحه هذا الموضوع من نقاش وطني وإبداء الآراء والمواقف، يمكن رصد بعض الإشكالات السياسية والقانونية التي يطرحها مطلب بناء مسار جهوي متقدم ونموذجي بالمغرب.

ومن جملة هذه الإشكالات، ما يتعلق بطبيعة نموذج "الجهوية الموسعة" الذي سيتم تطبيقه بالصحراء في ظل الخصوصية التاريخية والحساسية السياسية لهذا الملف. هل هو نفس النموذج الذي سيعمم على باقي جهات ومناطق المغرب، أم أنه سيكون نموذجا آخر ينفرد بخصائص معينة بحكم أن مشروع "الجهوية الموسعة" المطروح حاليا يأتي ليقدم في جزء كبير منه إجابات للمشكل القائم وليعكس نوع من تدبير المغرب للملف.

أما المسألة الثانية التي يطرحها الموضوع، فتتعلق بكيفية الانتقال من النموذج المركزي اليعقوبي الحالي إلى النموذج الجهوي المرتقب. بعبارة أخرى هل ستكون الصيغة التي سيطبقها المغرب في المرحلة الأولى صيغة انتقالية نحو صيغة أخرى وتصور استراتيجي آخر؟ أم أن هذه المقاربة هي التي سيتم اعتمادها منذ البداية وعلى طول الزمن؟. إضافة إلى إشكالات مرتبطة بطبيعة معايير تحديد مجال كل جهة خصوصا أمام التداخلات القائمة بين المعايير والمحددات الترابية والاقتصادية والمجالية والثقافية واللغوية والسياسية والاجتماعية والتاريخية وهي العناصر التي تحقق وحدة الجهة وتكاملها. بصيغة أخرى فالأمر يتعلق بمدى اعتبار جدلية وأولوية الإصلاح السياسي والدستوري مقابل الإصلاح الهيكلي والمؤسساتي.

ويبدو من خلال تركيبة اللجنة الاستشارية للجهوية أنها تركيبة تحكمها رؤية قائمة على محددات ومعايير معينة أو أنها تعطي أولوية لهذه المعايير على حساب أهمية أبعاد وعناصر أخرى. فمثلا هذه التركيبة تعكس حضور الأبعاد الترابية والتقنية والاقتصادية/المالية أكثر من حضور الأبعاد السياسية والتاريخية والسوسيوثقافية.

كما يمكن أن نستحضر في هذا الصدد الإشكالات المرتبطة بموقع السلط التنفيذية والتشريعية والقضائية ضمن إطار نظام الجهوية الموسعة، وكذا طبيعة الصلاحيات والمؤسسات الجهوية التي ستعتمد وموقع النخب المحلية والموارد البشرية لكل جهة في بناء وترسيخ هذا النموذج المفترض وأيضا إمكانية منح حكم ذاتي موسع لكل الجهات كخيار مطروح.

وإذا كان من المهم الإشارة إلى أن الجهوية الموسعة بمختلف أنواعها ليست بالضرورة هي السبيل الذي يقود إلى تحقيق رهان الديمقراطية والتقدم، فمن الأهم الإشارة إلى ما تكتسيه أنظمة الاستقلال الذاتي / الأطونوميا من أهمية ودور على صعيد مختلف المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية بحكم أنها ضرورة سياسية ومؤسساتية وقانونية للبناء الديمقراطي والحداثي لكل دولة.

وعلاقة ببعض الإشكالات الأخرى، فالسؤال المطروح يتعلق بمدى الإمكانية التي سيطرحها هذا النموذج أمام بروز أحزاب وحركات سياسية حهوية على غرار العديد من البلدان والتجارب العالمية الأخرى، وكذا مدى القدرة على التخلص والقطيعة مع النموذج المركزي الذي يشكل الوعاء الهيكلي والمؤسساتي للدولة المغربية الحديثة. أي مدى القدرة على الانتقال إلى نموذج يقوم على فكرة "دولة الجهات". والمقصود بالجهة هنا كل وحدة ترابية وجغرافية وثقافية واجتماعية وتاريخية واقتصادية متكاملة ومتجانسة. جهات تستفيد من وضعية تدبير وتسيير مواردها ومؤهلاتها وإمكانياتها على أساس الحكامة الجيدة والتدبير الذاتي لتحقيق التنمية المتوازنة وإعطاء كل جهة هذه الإمكانية وأيضا قصد تحقيق الديمقراطية من خلال فسح المجال أمام النخب المحلية ضمن إطار القيم والبنيات والمؤسسات والنظم التي كانت تؤسس للتجارب السابقة والتي يمكن استنباطها عبر قراءة التراكمات الحاصلة في هذا المجال منذ فترات قديمة من تاريخنا على أساس تحيينها وفق التحولات الطارئة وضمن رؤية إستراتيجية وشاملة. منظور يؤسس لآليات "تقرير مصير الجهات" عن طريق تعزيز سلطات وصلاحيات وإمكانيات وقدرات كل جهة وليس خلق نموذج جهوي سيكون آلية لتقوية أجهزة الدولة وروحها الاستيعابية والاسبعادية وفق نموذج مضبوط ومركزي مقنن. وأقصد هنا المركزية الجغرافية والثقافية واللغوية والإيديولوجية القاتلة.

الهوية والمواطنة والجهوية

إذا كانت الهوية هي الانتماء الثقافي والحضاري لشعب ما أو مجموعة بشرية معينة، والمواطنة هي الانتماء الجغرافي والمجال إلى أرض ما، فان الجهوية هي الانتماء القائم بين الهوية والمواطنة. وبلغة العلوم الدقيقة فهي بمثابة البعد الثالث للشيء والدراسات المقارنة في مجال تجارب أنظمة الحكم الذاتي، تؤكد على العلاقة الجدلية والتكاملية بين العناصر الثلاثة السابقة.

وبناء على ذلك، يمكن رصد أبرز المحددات والعوامل والمؤشرات والأبعاد التي يمكن اعتمادها كمقومات لخلق وبناء وتطوير نموذج مغربي متحرر من كل "القيود".

في هذا الصدد، يعد النظام الفيدرالي ( تجربة ومفهوما ) واحدا من أنظمة الحكم الذاتي الناجحة والرائدة، وهو النموذج الذي يبدو انه الأقرب إلى حالة المغرب.( ليس هناك تعارض واختلاف مبدئي بين الحكم الذاتي والنظام الفيدرالي خاصة على مستوى المنطلقات والآليات والأهداف).

ومن مزايا هذا النظام انه آلية للتوزيع العادل للثروة الاقتصادية والسلطة السياسية. وهو بهذا البعد يعالج ضمنيا عنصري الديمقراطية والتنمية كأهم الرهانات من وراء اعتماد هذه الأشكال التي تتيح للجهة وسائل التسيير الذاتي. كما أنه – أي النظام الفيدرالي- آلية تستوعب كل الأبعاد الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية... وينم عن آلية مؤسساتية وقانونية ذات مقاربة شاملة ومنهجية ومتطابقة مع خصوصيات الواقع تترجم وتعكس معالجة موضوعية لعلاقة الهوية والمواطنة والجهوية والحداثة والديمقراطية. هوية الأرض ومواطنة الإنسان وجهوية المكان والفضاء وحداثة الأدوات والمؤسسات والأفكار وديمقراطية الدولة والمجتمع.

إن إقرار ودسترة نظام الفيدرالية، كمطلب من مطالب إحقاق دستور ديمقراطي، هو السبيل نحو مغرب فيدرالي وديمقراطي وحداثي، كما أنه النموذج السياسي والتاريخي والاقتصادي لبناء وحدات فيدرالية تحقق مبدأ تكامل وتجانس الأبعاد المختلفة لكل جهة ووحدة مناطقية وتمكنها من وسائل التقدم والتطور وفق إمكانياتها ومواردها وما تتيحه علاقة هذه الجهة بالدولة الفيدرالية بالنسبة لهذه الحالة. وللحديث بقية.



1.أرسلت من قبل Asfed في 23/02/2010 00:20
السيد محمد زاهد تحبة تقدير واحترام
لكن ما تبين لي من خلال الموضوع انك تفكر للمغاربة أكثر مما تفكر فيه لاٍخوانك الريفيين الذين ذهبوا ضحبة هذا المغرب
مع ذلك أحترمك جدا يا أيها المناضل العزيز
أخوك من الريف

2.أرسلت من قبل مغربي في 24/02/2010 15:05
الى صاحب الرد الاول أعتقد اخي ان الريفيين مغاربة ويدينون بدين الاسلام ويتعاملون بالعملة المغربية ويعيشون تحت حماية وراية المملكة المغربية ويتعاملون مع اخوانهم المغاربة. هذا المغرب أخي الفاضل تعيش وغيرك في نعيمه وتنعم انت واسرتك مثلك مثل كافة المغاربة بالامن والاستقرار. كلنا مغاربة عربا كنا او امازيغ المهم اننا مسلمون . تحية للأخ صاحب المقال وتحية لكل الاخوان المغاربة في ربوع الوطن من البوغاز الى الصحراء

3.أرسلت من قبل madmar في 24/02/2010 19:41
ath9athach aswatas assi mohamed .

4.أرسلت من قبل يوبا في 24/02/2010 21:41
كلما نظرت الى وجهك الا وغلبني الضحك ، أتدري لمادا؟؟
بسبب التهكم الدي عاملت به سيدهم "طا. يح"،و الكلمة الدكية التي أجبته به، حيث قلت له أن كلمة مرحبا تقال في الاضرحة كجواب على كلمته التي غالبا
ما ينطق بها ...مرحبا مرحبا
هههههههههههههههههههههههههههه
smazight thanidas i "tar. y" ...mr7ba qqant dagg amrabad wadji di majlis al baladi
يوبا
مواطن مغربي مع وقف التنفيد

5.أرسلت من قبل عاشور العمراوي في 24/02/2010 21:51
إذا كان حلك للمغرب هو النظام الفدرالي فإن حلنا للمغرب هو تصحيح الوضع الشاذ للنظام الحالي بناء على المعطيات التي لا محيد عنها وأولها عنصر الهوية والتاريخ. . احتراماتي

6.أرسلت من قبل alalla yamma في 26/02/2010 20:53
لا بد من التأكيد في البداية بأن تناولك للموضوع تطغى عليه المقاربة الأدبية والإشكال قانوني_ سياسي .
يا رفيق أنت تنتصر للنموذج الذي أعجب به الحسن الثاني _ألمانيا
ويبدو أن تكوينك أدبي على ما يبدو ذلك لكون تحليلك تغيب عنه محطات أساسية في مسار الجهوية والتقطيع الترابي بالمغرب .1976 - 1997 -2009 .

7.أرسلت من قبل مصطفى في 02/03/2010 19:07
الى صاحب الرد الأول ، والى الذين ساروا في ركبه ، خصوصا سيء الذكر بويا : غريب هذا النوع المرضي من التفكير ، لا يمكنني أن أفسر الضاهرة الا بالمراهقة الثقافية المزمنة ، صاحب المقال طرح مقاربة متوازنة وعميقة لمفهوم الجهوية ، بينما أنتم تتقوقعون في قواقعكم كالحلزونات التي تزحف بغير هدى على بطونها ووجوهها . ان أكثر شيء يسيء للمرء هو ضيق أفقه ، هو حين يختار الهوية المنغلقة الخانقة ، بدل الاندماج في مجال واسع ورحب ويتيح مساحة أوسع للحركة والتنفس ، لكنكم مع الأسف تشربتم فكرا سخيفا ورديئا لا ينبئ الا عن ثقة شبه منعدمة في النفس ، وشخصية أدبية ومعنية جد مهزوزة . حبذا لو تتطلعوا الى العالم من حولكم ، والى التكتلات الكبرى التي تتأسس بناءا على تشكلات سياسية بالأساس ، بعيدا حتى على الدين والعقيدة والثقافة ، بينما أنتم الذين تربيتم في بيئة مغربية عرفت منذ الأزل تماسكا وطيدا في لحمتها وانسجامها ، تريدون خلق وهم غامض بائس وتعيس لا يسيء الا لكم ولنوعية تفكيركم الرخيص ، تتحدثون عن الريف الأبي الحر وكأنه جزيرة الواقواق ، ان هذا الخطاب الغبي الذي لا يمتلك أدنى قاعدة في الأوساط الشعبية لا يمكنه الا أن يموت ويتعفن تعفنا تفوح منه روائحه الكريهة النتنة منذ الآن . ببساطة أنهي الكلام بأنكم مجرد أشخاص تافهين تعيشون خارج التاريخ والواقع وستلفضون جميعا في الأخير أنتم وأفكاركم المريضة في مزبلة من جثث الأفكار المتعفنة .

8.أرسلت من قبل drawliko في 12/03/2010 08:41
azul dababa7 dama9ran kahawam amara aymazighan nach akhsagh awminigh wani yakhsan ada7yath adira7 gha damnath imazighan nasa7 a9a amothan............................ blanz

9.أرسلت من قبل Afak في 13/03/2010 17:20
nahno atalamid al9odama liloustad mohamed zahid, wa nahno nouhaniouho 3ala naja7ihi fi tablir rissalatihi li acha3bi al maghribiy.fa lmawdo3o aladi tanawalaho youchakilo naw3an min taw3iyat wa tahsis almaghariba bidarourati ata9adoum wa khal9i namoudaj maghribi jadid li tah9i9i adimo9ratia.

10.أرسلت من قبل rougie mohamed في 16/03/2010 11:16
Merci mon cher ami pour ce sujet qui revêt une grande importance!!


si possible donne-moi ton numéro ou contacte-moi via msn merci d'avance

11.أرسلت من قبل عبد الرحيم في 18/05/2010 20:33
بسم الله الرحمان الرحبم اولا هشكر صاحب المقال اخوانب نحن كلنا مغازبه

12.أرسلت من قبل فوزية العشيري في 12/10/2010 17:13
ان هذا الموضوع لم يوضح معنى الجهوية والفرق بينها وبين الحكم الذاتي كما انه لم يوضح ما الهدف من تبني الجهوية الموسعة في المغرب كل ما طرحه هو ما ينبغي ان يكون دون دراسة حقيقية لما هو كائن انطلاقا من دراسة الاسباب والنتائج تم الوصول الى الحلول

13.أرسلت من قبل وردة في 10/04/2011 22:45

الإصلاح طالب به الوطنيون منذ أوائل القرن العشرين إلا أن النظام حينئذ لم يكن في مستوى تطلعات الشعب المغربي، وطالب اليسار المغربي بعد الاستقلال بالإصلاح السياسي والاقتصادي لكن النظام لم يستوعب ما كان يهدف إليه الوطنيون، ودفع المناضلون اليساريون ضريبة مطالبهم الإصلاحية بالدخول إلى السجون والاغتيالات.
حقيقة لقد آن الأوان للإصلاح والتغيير من أجل خلق مغربي ديمقراطي وحداثي، مهما يكن الشكل الذي يمكن تحقيقه ووضع أسسه يستلزم أن يتزامن مع وضع لبنات أساسية لتحقيق الديمقراطية الحقيقة وتحقيق التوازن بين الجهات، إذ بدون تضامن حقيقي بين المناطق فإن الجهوية الموسعة ستكون بدون فائدة، وستظل الاختلالات قائمة ولن تهدأ الأوضاع إلا بوضع أسس متينة لمغرب متقدم متضامن.
من ينكر تصورات اليسار المغربي منذ أكثر من نصف قرن في مجال الإصلاح السياسي يعتبر جاحدا للمجهود الطلائعي لهذه الفئة من الشعب المغربي.
لا يمكن إعطاء أي اعتبار لأية خصوصية لمنطقة معينة، فلكل منطقة حساسيتها وخصوصياتها التاريخية لذا لا بد من تطبيق نموذج موحد في كل الجهات، ولا مجال الآن لنموذج ترقيعي إذ لا يمكن للمغاربة أن ينتظروا استراتيجية مستقبلية.
كل المغاربة ينتظرون نموذجا موحدا من الجهوية الموسعة وتوزيعا عادلا للثروة الاقتصادية والسياسية لبناء مغرب ديمقراطي وحداثي.
وفي الأخير أود الرد على بعض المتدخلين:
أولا المتدخل الثاني: أرسلت من قبل مغربي في 2010-02-24 15:05
الريفيون مغاربة قبل غيرهم من الأجناس الواردة ويعتزون بمغربيتهم، ويدينون بدين الإسلام منذ قرون وهم متشبثون بالإسلام أكثر من غيرهم ويمكن لأي باحث أن يقوم بدراسة ميدانية في هذا المجال ليتاكد من ذلك، هل تعتبر أن العملة شيء لها قيمة؟ الكرامة أفضل من كل شيء، الريفيون يعيشون تحت حماية، هذا صحيح تكاد تصل إلى درجة الحماية الفرنسية خاصة في فترة وزير الداخلية أوفقير الذي ذبح الريفيين أمام أعين الناس، أما الراية فهي راية الجميع، والريفيون سقوها بدمائهم، وهم الذين حرروا المغرب من الاستعمار وليس غيرهم لكنهم جاهدوا في سبيل الله ولم يرضوا أن ياخذوا مقابل لذلك، الفساد الذي استشرى في المغرب في كل قطاعاته استشرى كذلك في مجال المقاومة وجيش التحرير، يمكن الاطلاع على لائحة المقاومين حاليا لن تجد المقاومين الحقيقيين إلا أقل من النصف والباقي كلهم خدام المخزن.
أي نعيم تتحدث عنه؟ الريفيون تم نبذهم في عهد الحسن الثاني ونعتهم بالأوباش حين انتفضوا من أجل إحقاق الحق وإزهاق الباطل، وما زالوا منبوذين إلى الآن، ما هي الإصلاحات الاقتصادية التي أنشئت في الريف؟ الريفيون يعيشون من عرق جبينهم من زراعة معاشية ومساعدات العمال في الخارج.
ثانيا المتدخل السابع: أرسلت من قبل مصطفى في 2010-03-02 19:07
أية مراهقة ثقافية مزمنة تتحدث عنها؟ يبدو أنك أنت المريض فكريا، فالريفيون يعبرون عن واقعهم، ولا يمكن أن يعرف ذلك إلا من يعيشه، أما أنت فتغني أغنية من أغنيات المخزن، إن كان هناك ضيق أفق فهو أفقك لأنك لم تطلع على مجريات الأمور في الريف منذ الاستقلال إلى الآن، لقد عاش الريفيون في تهميش عام ومقصود، الريفيون لهم هوية ذات خصوصية لا يمكن أن ينكرها أحد كما أن لكل جهة لها خصوصياتها نحن الريفيون لا ننكرها وهذا يدل على واسع أفقنا، لدينا ثقة بأنفسنا لكننا لا نثق بأمثالكم لأنكم حربائيون لستم صادقين في أقوالكم.
أي تماسك تتحدث عنه؟ التماسك هو إسناد كل الوظائف الأساسية لغير الريفيين؟ ألا تعترف بالتمييز المستشري في المغرب بين المناطق؟ أعطيك مثلا حقيقيا، أتعرف ما هو هذا المثل؟ مع الأسف الحكومة المغربية الحالية كلها فاسية أو أقرباء الأسر الفاسية، أعرف أنك لا تعرف، اسأل يا أخي، فما خاب من سأل.
يبدو الآن أن تفكيرك هو الرخيص وليس تفكير الريفيين الشرفاء، الريف ليس جزيرة الوقواق، الريف المنطقة المعروفة لدى الثوار في العالم، من الريف أخذ كل من هوشي منه وماو وتشيكي فارا وغيرهم كثير الاستراتيجية العسكرية، أكيد أنك لا تعرف هؤلاء، ابحث عنهم من أجل المعرفة.
أما الخطابي الذي تتحدث عنه فهو زعيم الريف الذي حارب الاستعمار الإسباني ثم الفرنسي وأنزل بهما هزائم ما زال التاريخ يذكر صداها، ابحث عن معركة أنوال لمعرفة حقيقة محمد بن عبد الكريم الخطابي، ولن يكون غبيا إلا أنت لأنك لا تعرف قيمة محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي عرف أهميته كل الشرفاء في العالم.
في الأخير أنصحك يامصطفى بعدم الخوض في مسائل لا تعرف عنها شيئا لأنك حينئذ تنقص قيمتك وتتدنى إلى الحضيض.
وردة












المزيد من الأخبار

الناظور

أزيد من 300 مستفيد من قافلة طبية متعددة التخصصات بجماعة بني شيكر

انعقاد المؤتمر المحلي لتجديد هياكل فرع حزب الاستقلال بجماعة بوعرك

شاهدوا بالفيديو.. نظافة وجودة مياه شاطئ "أركمان" تؤهله لنيل اللواء الأزرق للسنة السابعة على التوالي

المغرب الجزائر الحذر المتبادل.. كتاب شيق يطرح اشكاليات وحلول للأزمة بين البلدين

أزهيل.. موهبة كروية صاعدة تشق طريقها بنجاح في البطولة الألمانية

على تقاطع شارع الجيش الملكي والحي الاداري تنموا المأساة و.. حاويات النفايات

زلزال الاستقالات يهز جماعة الناظور.. عضو يغادر منصبه احتجاجا على الرئيس واخرون يلوحون بسلك الطريق نفسه