أوامر ملكية بإرسال فرَق طبية عسكرية إلى طنجة لدعم الأطر الطبية المدنية في مواجهة كورونا


ناظورسيتي -متابعة

تنفيذا للتعليمات الملكية تم، وفق ما أكد العقيد سعيد المراني، الأستاذ في كلية الطب والصيدلة والاختصاصي في علم الفيروسات والأوبئة والسّلامة البيولوجية، أُرسلت فرق طبية عسكرية إلى مدينة طنجة لمساعدة ودعم الفرَق الطبية المدنية خلال هذه المرحلة الثانية من فيروس كورونا المستجدّ.

وأبرز المراني أن مهمّة هذه الفرق الطبية العسكرية، المختصّة في الإنعاش، هي التكفل بالحالات الحرجة ومواكبة الفرق الطبية المدنية وتقديم المساعدة اللازمة لها خلال هذه الفترة الحرجة.

ووضّح العقيد أنّ طاقة مصلحة الإنعاش في مصحة الضمان الاجتماعي انتقلت من ثلاثة أسرّة إلى 20 سريرا، نتيجة الجهود التي بذلها كافة المتدخّلين في هذا الإطار، موضّحا أن إستراتيجية موحَّدة ومتجانسة اعتُمدت لمحاربة تفشي الجائحة، تتمثل أهدافها الأساسية في خفض أعداد الحالات الحرجة وتقليص الوفيات إلى الصّفر.


وأضاف المتحدث ذاته أنّ بلوغ هذه الغاية يتطلب يستدعي تجاوب المواطنين، من خلال احترامهم كل التعليمات الوقائية، مؤكدا أن "الحرب" على كورونا لم تنته بعدُ ولا بد من دعم سكان المدينة لمواجهته وتفليص أعداد الإصابات.

وبدورها، قالت الدكتورة وفاء أجناو، المديرة الجهوية للصحة في جهة طنجة -تطوان -الحسيمة، إنه تم، في سياق المجهودات التي تبذلها السّلطات الصحية والعمومية لحد تفشي الفيروس، فتحت مصحة الضّمان الاجتماعي في طنجة أبوابها أمام الحالات الحرجة وأن العرض الصحّي في الجهة، خصوصا في طنجة، قد تم تعزيزه بقسم للإنعاش من 20 سريرا.

وأشادت أجناو بمبادرة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذي وضع رهن إشارة الأطقم الطبية مصحة طنجة لتعزيز العرض الصحي في المدينة، مبرزة أن طاقما طبيا عسكريا يضمّ 48 إطارا في تخصّصات الإنعاش والأوبئة والفيروسات سيشتغل في المصلحة المذكورة وسيدعم الأطر الصحية المدنية للقضاء على الجائحة.

وأبرزت المتحدثة ذاتها أن وزارة الصحة كانت وراء توفير التجهيزات الكبرى لقسم الإنعاش الجديد، بدعم من كل المتدخّلين، بمن فيهم السلطات المحلية والطب العسكري والمدني، إضافة إلى القطاع الخاص والمحسنين، يعملون كلهم كفريق متكامل ومتجانس لدعم المنظومة الصحية ومساعدتها في مواجهة الوباء، مناشدة المواطنين ضرورة التجاوب مع هذه المجهودات من خلال حرصهم على وضع الكمامات الواقية وغسل اليدين والتّباعد الجسدي، خصوصا في ظل اقتراب عيد الأضحى وما يشهده من تجمّعات وتبادل للزيارات العائلية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح