ناظور سيتي: متابعة
شهد حي إيبوين بمدينة أزغنغان التابعة لإقليم الناظور، يوم الاثنين 17 غشت الجاري، حالة من القلق والترقب عقب تداول معطيات حول محاولة اختطاف طفل من قِبل إمرأتين منقبتين كانتا على متن سيارة سوداء، قبل أن تتنبه الأم لصرخات ابنها وتتدخل في الوقت المناسب لاسترجاعه، بينما فرت المشتبه فيهما إلى وجهة غير معلومة.
وعلى الرغم من الانتشار الواسع لتفاصيل الواقعة بين الساكنة المحلية، فإن حقيقتها الكلية لا تزال غير محسومة حتى الآن، في ظل غياب أي بيان أو معطيات رسمية تؤكد صحة المعطيات الرائجة أو توضح طبيعة وماهية ما حدث بالضبط، فضلاً عن عدم تحديد هوية المرأتين أو السيارة المستعملة.
شهد حي إيبوين بمدينة أزغنغان التابعة لإقليم الناظور، يوم الاثنين 17 غشت الجاري، حالة من القلق والترقب عقب تداول معطيات حول محاولة اختطاف طفل من قِبل إمرأتين منقبتين كانتا على متن سيارة سوداء، قبل أن تتنبه الأم لصرخات ابنها وتتدخل في الوقت المناسب لاسترجاعه، بينما فرت المشتبه فيهما إلى وجهة غير معلومة.
وعلى الرغم من الانتشار الواسع لتفاصيل الواقعة بين الساكنة المحلية، فإن حقيقتها الكلية لا تزال غير محسومة حتى الآن، في ظل غياب أي بيان أو معطيات رسمية تؤكد صحة المعطيات الرائجة أو توضح طبيعة وماهية ما حدث بالضبط، فضلاً عن عدم تحديد هوية المرأتين أو السيارة المستعملة.
وزادت حالة الغموض بعدما ربطت بعض الروايات المتداولة المحاولة المفترضة بكون الطفل يتصف شعبياً بـ"الزوهرية"، وهو مفهوم يرتبط في المخيال المحلي بخرافات السحر والشعوذة والتنقيب عن الكنوز، غير أن هذا الربط يتوقف عند حدود الفرضيات الشفهية دون الاستناد إلى أي دليل أو معطى ميداني موثوق.
وفي انتظار نتائج التحقيقات وما قد تكشف عنه الأبحاث الأمنية المفترضة، تتواصل حالة الترقب للإجابة عن الأسئلة الحاطة بهوية المعنيتين ودوافع الفعل، وسط دعوات بضرورة توخي الحذر والتحقق من المعطيات لتفادي ترويج الشائعات غير المؤكدة.
وفي انتظار نتائج التحقيقات وما قد تكشف عنه الأبحاث الأمنية المفترضة، تتواصل حالة الترقب للإجابة عن الأسئلة الحاطة بهوية المعنيتين ودوافع الفعل، وسط دعوات بضرورة توخي الحذر والتحقق من المعطيات لتفادي ترويج الشائعات غير المؤكدة.

أنباء عن محاولة اختطاف طفل بأزغنغان تُثير القلق وسط غياب معطيات رسمية
