أم لثلاثة أطفال تنهي حياتها شنقا داخل غرفة نومها


ناظورسيتي - متابعة

لقيت أربعينية مصرعها، يوم أمس الجمعة، إثر وضعها حدا لحياتها شنقا داخل منزل عائلتها بمدينة القصر الكبير، ليتواصل مسلسل الانتحارات الذي يهز كل أسبوع إحدى مدن الشمال

وشهد حي السلام الواقعة الأليمة، حيث تبلغ الراحلة 49 سنة من العمر وتركت وراءها ثلاثة أطفال

وقامت الراحلة بشنق انفسها بواسطة حبل داخل غرفتها بمنزل أسرتها، حيث كانت تعاني من اضطرابات نفسية إثر مشاكل أسرية، ولم تكن هذه المرة الأولى التي تهدد فيه بالنتحار

وسبق لأقرباء الهالكة ان أنقذوها في وقت سابق من موت محقق بعد محاولتها وضع حد لحياتها

وانتقل رجال الأمن الوطني والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تم إجراء المعاينات الأولية ونفل جثة السيدة إلى مستودع الأموات بمستشفى القصر الكبير

وفتحت الضابطة القضائية تحقيقا في النازلة تحت إشراف النيابة العامة، من أجل كشف ملابسات وحيثيات واقعة الإنتحار، والاستماع إلى أقارب وأسرة الهالكة




وتجدر الإشارة إلى أن حوادث انتحار المغاربة من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية، ارتفعت في السنوات الأخيرة بشكل يدعو إلى القلق، خصوصا وأن دراسة أعدتها منظمة الصحة العالمية، أكدت من خلالها أن نسبة المغاربة الذين ينتحرون في ارتفاع مستمر سنة بعد أخرى.

وعزت منظمات مختصة أسباب تنامي ظاهرة الانتحار إلى التحولات الاجتماعية والاقتصادية، التي تعرفها عدد من المناطق بالريف والشمال، ما تسبب في ظهور مشاكل اجتماعية مثل الطلاق والهدر المدرسي والهجرة، كما أنه يمكن ارجاع تزايد حالات الانتحار، إلى غياب سياسية التنمية.

إلى ذلك، يلجأ العديد من المغاربة للانتحار كنوع من الحل أو للتخلص من المشاكل التي تعيق حياتهم، وتؤثر على صحتهم النفسية، مادية كانت أو نفسية أو عائلية أو اجتماعية بصفة عامة، وهي الحالات التي باتت تطال مختلف الفئات العمرية ومختلف الطبقات الاجتماعية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح