ألمانيا تكذب اتهامات المغرب وتطالبه بالوضوح


ناظور سيتي ـ متابعة


تعرف العلاقات المغربية الألمانية نوع من التوتر في الآونة الأخيرة، وكان أخر ردة فعل من المغرب هو استدعاء سفيرته في العاصمة الألمانية برلين.

وقد صفت الخارجية الألمانية قرار المملكة المغربية القاضي باستدعاء سفيرتها في برلين لأجل التشاور بـ”المؤسف”، و”غير العادي” والذي يبقى من وجهة نظر الخارجية الألمانية “إجراءً غير مناسب لأجل تسوية أزمة ديبلوماسية” وفق ما صرح به متحدثة باسم الخارجية في برلين.

وتابعت متحدثة الألمانية ذاتها في تصريح لوسائل الإعلام أمس الجمعة 07 ماي الجاري، أن الحكومة الفيدرالية الألمانية طالبت الجانب المغربي بتوضحيات حول سبب اتخاذ هذا الإجراء. كما قالت إن “الاتهامات وطبيعة الكلمات” الواردة في بيان الخارجية المغربية “لا تستند إلى أيّ أساس” ، ( في إشارة إلى أنها أكاذيب ) .


وأضافت المتحدثة نفسها أن التطورات الأخيرة “مؤسفة لأن الحكومة الفيدرالية حاولت كثيراً أن تخلق حوارا بناءً”.

وقد حددت الخارجية المغربية في بيانها ثلاثة أسباب للخطوة الأخيرة، أولها موقف ألمانيا من نزاع الصحراء، والثاني يخص ملف معتقل مغربي-ألماني سابق، والثالث يخصّ الدور الإقليمي للمغرب.

وبخصوص موضوع الصحراء المغربية، قالت المتحدثة إن موقف الحكومة الألمانية سيبقى كما هو، ولم تشر المتحدثة إلى بقية النقاط الخلافية.

كما ترى ألمانيا أن وضع الصحراء المغربية لم يتم توضيحه، وهو ما يجب القيام به من خلال مسار تفاوضي كما سبق للخارجية الألمانية أن أوضحت سابقا، فيما يضغط المغرب لأجل اعتراف دولي بسيادته على الإقليم.

تصعيد جديد في التوتر السياسي بين المغرب وألمانيا، فبعد شهرين من الأمر بعدم التعامل مع السفارة الألمانية، أقدم المغرب الآن على خطوة أخرى، حيث استدعى سفيرته في برلين للتشاور، معلنا أسباب ذلك في بيان، أثار استغراب ألمانيا.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح