المزيد من الأخبار

الأولى 3

جهة طنجة تطوان الحسيمة.. الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع تستثمر ما يفوق 1.2 ملياردرهم لإنجاز65 مشروعا تنمويا

الفنان زكرياء الغفولي يكشف عبر "ناظورسيتي" جديده الفني ويعبر عن انبهاره بجمالية فضاءات مارتشيكا

توقيف أزيد من 624 ألف شخص لعدم وضع كمامات واقية من "كورونا"

تعزية ومواساة في وفاة عضو المجلس العلمي للناظور العلامة محمد حيلوة

مصرع فتاة وإصابة صديقتها وعنصري "مخازنية" بجروح في حادث انقلاب سيارتهم بطريق غابة كوروكو

السلطات الأمنية توقف خمسينيا حاول هتك عرض قاصر باستعمال العنف

وضعية العمال الناظوريين العاملين بمليلية بعقود قانونية تصل البرلمان

البرلماني البوكيلي يسائل من جديد وزيرة الإسكان حول مآل تعويضات متضرري فيضانات واد كرت بالدريوش

"شوهة".. تفتيش عنق رحم مسافرات بالإكراه في مطار دولي بعد اكتشاف مولود متخلى عنه داخل حمّام

الملك يبعث برقية تهنئة إلى "نهضة بركان" بعد تتويجه بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية






ألمانيا تفتح أبوابها للعمالة المغربية الماهرة


ألمانيا تفتح أبوابها للعمالة المغربية الماهرة
ناظورسيتي - متابعة


تعتزم ألمانيا فتح سوق العمل للعمالة المتخصصة القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي و من ضمنهم المغاربة.

و نشرت الخارجية الألمانية عبر سفاراتها في مختلف دول العالم ، تفاصيل هذه القواعد الجديدة التي تخص هجرة العمالة المتخصصة إلى ألمانيا و التي ستدخل حيز التنفيذ بداية من سنة 2020.

ويخول هذا القانون الجديد توسيع الفرص للعمالة المتخصصة القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي من أجل العمل في ألمانيا.

هذا و توقعت دراسة حديثة أن تعاني ألمانيا من نقص حاد في العمالة الماهرة بحلول عام 2025.

وجاء في الدراسة أن ألمانيا ستواجه نقصا في العمالة الماهرة يُقدر بنحو 2.9 مليون عامل بحلول منتصف العقد المقبل.

وبحسب الدراسة، فإن النقص الأكبر لن يكون لدى الأكاديميين، بل لدى العاملين من الحاصلين على شهادة تدريب مهني؛ أي بين العمال الفنيين وأصحاب الحرف اليدوية.

ووفقا للدراسة التي أجراها معهد بازل للدراسات التنبؤية بتكليف من اتحاد أرباب العمل البافاري، فإن الوضع سيختلف باختلاف القطاع.

وتنبأت الدراسة بنقص العمالة في قطاعات معينة مثل القطاع الإداري أو تجارة التجزئة بواقع 130 ألف عامل في كل قطاع.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح