NadorCity.Com
 


أكثر من نصف المصابين المغاربة بالسيدا شباب


أكثر من نصف المصابين المغاربة بالسيدا شباب
عن فبراير:

ستة آلاف وثمانمائة وستة وعشرون (6826) هو عدد الأشخاص المتعايشين مع فيروس فقدان المناعة البشري المكتسب، منذ دخول هذا الفيروس إلى المغرب سنة 1986، أكثر من نصفهم شباب، غير أن عدد الأشخاص الحاملين للفيروس يقدر بـ29 ألف شخصا بنسبة إصابة 0,1 في المائة، وفق إحصائيات حديثة.

وكشفت جمعية محاربة «السيدا» في ندوة نظمت بالدار البيضاء بمناسبة إطلاق الدورة الرابعة لحملة التحسيس وجمع التبرعات «سيداكسيون المغرب 2012»، أن 51 في المائة من الأشخاص المتعايشين مع فيروس السيدا بالمغرب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و34 عاما، وقال مسؤولو الجمعية إن هذا السبب جعلهم يختارون محور الشباب كموضوع لحملة «سيداكسيون 2012»، التي ستنطلق من 6 دجنبر القادم إلى غاية 31 منه.

وبالرغم من الجهود التي تبذلها وزارة الصحة والجمعيات المهتمة بمحاربة هذا الداء من أجل حصر نسبة الإصابة بالسيدا لدى عموم المواطنين، إلا أن هذا «القاتل الصامت»، مازال يواصل الانتشار في أوساط المغاربة، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

وعبرت جمعية محاربة السيدا عن قلقها من كون جهتي سوس ـ ماسة درعة وطنجة ـ تطوان ماتزالان تتصدران قائمة المناطق التي يتمركز فيها هذا الوباء، حيث تبلغ نسبة الإصابة 13,5 في المائة في أوساط متعاطي المخدرات عبر الحقن بمنطقة الشمال، بينما تبلغ 5 في المائة في بين عاملات الجنس بجهة سوس.

وتسعى جمعية محاربة السيدا، التي تأسست سنة 1988، إلى كشف عدد الحاملين للفيروس من خلال تشجيع المواطنين على القيام بالتحليلات الخاصة بالسيدا بشكل سري ومجاني. وهكذا تمكنت السنة الماضية من إجراء 46919 تحليلة، ووزعت وسائل الوقاية على أكثر من 90 ألف شخص من الفئات الأكثر عرضة، كما استفاد 42832 شخصا من عموم المواطنين من خدمات الجمعية في مجال الوقاية والتحسيس.

لكن، رغم كل هذه الجهود، إلا أن الجمعية تقر بأن عدد التحليلات الخاصة بالسيدا «جد ضعيف»، مشيرة إلى أن «أغلب الـ29 ألفا الحاملين للفيروس يجهلون كونهم حاملين له، وبذلك يستمرون في نقله للآخرين دون علمهم بذلك».

وتعتزم الجمعية تنظيم مجموعة من الأنشطة احتفاء باليوم العالمي لمحاربة السيدا، الذي يصادف فاتح دجنبر من كل سنة. إذ كشفت أنها ستنظم طوافا بالدراجات الهوائية، يشارك فيه عشرات من متطوعي الجمعية، سيجوب أهم شوارع الدار البيضاء مع التوقف في محطات متفرقة لتوزيع وسائل وأدوات الوقاية، كما سيتم نصب رواق طيلة اليوم بكورنيش عين الذياب.




1.أرسلت من قبل Oslo abde في 25/11/2012 15:35
eaw alah yastar wah abnadam ya7de Raso waha adawla sam7at lalafsad ma9dat bo a3lih aR a masef yantachr aseda












المزيد من الأخبار

الناظور

شوارع جديدة ولكن بلا ظل؟.. دعوة لجعل التشجير أولوية في الناظور

"إل بيريوديكو": هكذا يقلق ميناء الناظور الجديد عمالقة الموانئ الإسبانية

تشديد أمني بسواحل رأس الماء.. مهاجرون يصلون للجزر الجعفرية ويعادون في الحين

طوابير بني أنصار تتراجع بعد الصيف

الناظور تخلد ذكرى انطلاق عمليات جيش التحرير بشمال المملكة وتستحضر تضحيات رجال المقاومة

غياب المعارضة يحرج رئيس المجلس الإقليمي.. الدورة ستنعقد بمن حضر ونقاط دعم الجمعيات تنذر بنقاش ساخن

الناظور يدشن موسم القنص وسط إجراءات مشددة