أبناء الجالية المقيمة بمليلية المحتلة يناشدون الملك محمد السادس فتح الحدود لزيارة أهاليهم


ناظورسيتي: متابعة

توصلت ناظورسيتي، بمقاطع فيديو، وثقها أبناء الجالية المقيمة بمليلية المحتلة، يناشدون من خلالهم الملك محمد السادس، التدخل بأوامره السامية، من أجل فتح المعابر الوهمية لرعاياه المتشوقين لزيارة أهاليهم وأقاربهم خلال عيد الأضحى المبارك، بعد أزيد من سنة حرموا فيها من العودة إلى أرض الوطن، بسبب تفشي وباء كورونا، والمشكل القائم بين إسبانيا والمغرب ديبلوماسيا وسياسيا.

وحسب المتحدثين فإن جلهم كانوا يعيشون بإسبانيا قبل أن يقرروا العودة للاستقرار بمليلية وسبتة المحتلتين، لسبب وحيد وهو تقريب المسافة بينهم وبين عائلاتهم بالناظور، غير أن إغلاق الحدود بين الطرفين عقد مأموريتهم، المتمثلة في التنقل مجيئا وذهابا من مليلية صوب الناظور وباقي مدن المملكة.

وناشد أبناء الجالية المقيمين بمليلية وسبتة المحتلتين، الملك محمد السادس إيلائهم عنايته كباقي أفراد الجالية المقيمة بأوروبا، معبرين عن سعادتهم بالأوامر الملكية الأخيرة لتمكين رعاياه المقيمين بأوروبا وباقي القارات من أجل تسهيل تنقلاتهم من جميع المدن العالمية خصوصا أوروبا صوب المغرب، لزيارة أقاربهم وذويهم.


وفي سياق متصل، سبق أن أكد مصدر مطلع لناظورسيتي، أن إغلاق معبر مليلية مستمر لأجل غير مسمى، وليست هناك أي بوادر أو تاريخ مقترح لإعادة فتح الحدود البرية مع المدينة المحتلة في الوقت الراهن، وأن كل المؤشرات تؤكد استمرار هذا الإغلاق لفترة طويلة من الزمن بعد أن تم إغلاقه بسبب الجائحة.

وأبرز ذات المصدر أن إعادة فتح المعبر مرتبط بالعديد من القضايا منها السياسية والإقتصادية، والمغرب عازم على حلها قبل أن يقرر فتح المعابر البرية مع مليلية، ومن بين هذه الملفات وقف التهريب بشكل تام وكلي، إضافة إلى وقف إسبانيا استفزازاتها المتكررة التي تقوم بها بخصوص الملفات السيادية للمغرب، منها ما يتعلق بالصحراء المغربية بالخصوص، ودعمها المكشوف في بعض المحطات لبعض الإنفصاليين، ومحاولتها التنقيص من التطورات والمكتسبات الحقوقية التي يعيشها المغرب، وذلك عبر محاولتها تحوير مجموعة من الملفات وتناولها بطريقة غير محايدة خصوصا من طرف الإعلام الموالي لصناع القرار بالجارة الشمالية، والأهم من ذلك يبرز مصدرنا قبول إسبانيا فتح النقاش حول ملف المدينتين المحتلتين.

وأضاف المصدر أن الأمر أصبح محسوما عند صناع القرار بالمغرب، ولا يمكن التراجع عن هذا الموقف، دون أن يتم إعطاء ضمانات ملموسة، مؤكدا أن الرسالة كانت واضحة في العديد من المرات، على ضرورة فتح ملف سبتة ومليلية المحتلتين، وأخرها كان من طرف رئيس الحكومة الذي صرح لقناة الشرق "ربما سيفتح الملف في يوم ما، ويجب أولا أن ننهي قضية الصحراء، فهي الأولوية الآن، وقضية سبتة ومليلية سيأتي زمانها"، مضيفا:" كلها أراضي مغربية والمغرب يتمسك بهما كتمسكه بالصحراء" الأمر الذي أزعج الإسبان وقاموا على إثره باستدعاء السفيرة المغربية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح