المزيد من الأخبار






وداعاً محمد حنكور "الهواري".. أزغنغان تودع شاعرها بكلمات مؤثرة


ناظورسيتي:

أقيمت اليوم الاثنين جنازة الشاعر محمد حنكور، المعروف بلقب "الهواري"، في مقبرة لعسارة، بحضور العديد من أصدقائه ومحبيه ومعارفه. الشاعر الذي وُلد في العسارة عام 1930، وافته المنية عن عمر يناهز 94 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا ثقافيًا وشعريًا غنيًا.

حنكور، الذي قضى 32 عامًا في الجزائر بعد هجرته خلال الثورة في سن العاشرة، عاد إلى المغرب في عام 1965 ليعمل في منجم إكسان لمدة 23 عامًا قبل أن يتقاعد ويتحول إلى العمل كسائق في مختلف المجالات حتى اعتزاله العمل.


خلال الثورة الجزائرية، اكتسب حنكور لقب "الهواري"، وهو الاسم الذي ظل يُنادى به حتى بعد عودته إلى أزغنغان، مسقط رأسه. بدأت موهبته الشعرية في سن مبكرة، حيث كتب قصائد تتغنى بجبل إكسان وتاريخ الريف وشخصيات تاريخية مثل عبد الكريم الخطابي والشريف محمد أمزيان، بالإضافة إلى قصائد عن المرأة والأم والحرب والاستعمار الإسباني والهجرة.

الشاعر، الذي كان محبوبًا لقدرته على العطاء والتفاعل مع الناس، تُركت ذكراه لتعيش في قلوب جميع من عرفوه. تصريحات الحاضرين خلال الجنازة، والتي كانت مليئة بالعواطف، أبرزت تأثيره العميق في مجتمعه والحب الكبير الذي كان يحظى به.

جماعة أزغنغان والحاضرون يودعون اليوم ليس فقط شاعرًا، بل صديقًا ومعلمًا، ويستذكرون بفخر وحزن ما قدمه من مساهمات لثقافة وتاريخ المنطقة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح