المزيد من الأخبار






الموت يغيّب الشاعر محمد حنكور "الهواري" أيقونة الشعر الأمازيغي.. هذه قصة حياته وموعد الجنازة


ناظورسيتي:

توفي اليوم الشاعر الأمازيغي الريفي، محمد حنكور المعروف بـ "الهواري"، ابن مدينة أزغنغان. ستقام صلاة الجنازة على الفقيد ظهر اليوم في مسجد قرية مولاي الحسن، المعروف بـ "سان خوان"، وسيوارى جثمانه الثرى في مقبرة لعسارة.

ولد الشاعر محمد حنكور، المشهور بـ "الهواري"، في العسارة سنة 1930، وتوفي عن عمر يناهز 94 عامًا. في سن العاشرة، سنة 1940، هاجر إلى الجزائر أثناء الثورة مع والدته، حيث أقام هناك لمدة 32 عامًا. عاد من الجزائر سنة 1965 ليعمل في منجم إكسان لمدة 23 عامًا، ثم تقاعد في عام 1988. بعد تقاعده، عمل كسائق حافلة، ثم كسائق طاكسي، وأخيرًا كسائق لشاحنة نقل التراب، وهذا كان آخر عمل له قبل التوقف عن العمل.


حصل على اسم "الهواري" خلال الثورة الجزائرية، لمشاركته فيها، حيث أُعطي هذا الاسم الحركي. بعد عودته إلى أزغنغان، مسقط رأسه، استمر الناس في مناداته بهذا الاسم.

موهبته الشعرية بدأت تظهر في سن مبكرة. كتب العديد من الأشعار التي تتحدث عن تاريخ الريف، ومنها قصائد تغنت بجبل إكسان وتاريخ الريف وعبد الكريم الخطابي والشريف محمد أمزيان والمرأة والأم والحرب والاستعمار الإسباني والهجرة والحياة في الريف.

كان الشاعر محمد حنكور شخصية محبوبة، يمنح وقته للناس ويستجيب لكل الدعوات، مستفيدًا ومفيدًا بفضل موهبته الشعرية الفذة وذاكرته القوية.

وبهذا المصاب الجلل، نتقدم في جريدة ناظورسيتي بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى كافة أفراد أسرة الفقيد، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

وهذا بورتريه ولقاء مع الشاعر محمد حنكور في برنامج أسراك


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح