نجاة الهاشمي والتعددية الثقافية



نجاة الهاشمي والتعددية الثقافية
عرضت الكاتبة الكطلانية من أصل مغربي، نجاة الهاشمي، اليوم بمدينة ميلبورن الأسترالية مجموعة من الأفكار حول الهجرة والتعدد الثقافي في خضم الأزمة الانتخابية التشريعية الكطلانية المرتقب تنظيمها يوم 21 غشت المقبل المتسمة بالنقاش الحاد حول الهجرة والحجاب والنقاب.

وفي تصريح لها لوكالة الأنباؤ الإسبانية إفي أدانت نجاة الهاشمي الاستعمال السياسوي لقضية الهجرة والطرق التي يلجأ إليها السياسيون في التعامل مع هذه القضية الانسانية على غرار ما تقوم به وزيرة حزب العمل بتقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمهاجرين الجدد.

وقد أنجزت نجاة الهاشمي، صاحبة كتاب "أنا أيضا كطلانة" ورواية "آخر البطريرك" الذي حصلت به سنة 2008 على أهم جائزة كطلانية في الأدب جائزة "رامون ليول"، مقارنة بين النمسا وكطالونيا باعتبارهما مكانين لاستقطاب المهاجرين من كافة أنحاء المعمور وتنكرهما لهذا الفئة رغم ما أسدته وتسديه من خدمات في بناء وتطوير هاتين الأمتين.

وهو ما دفعها إلى إنتقاد بكل صراحة وجرأة الطبقة السياسية بكل من كطالونيا وأستراليا قائلة "فالنقاش حول ما إذا كانت الهجرة تشكل خطر على الهوية الوطنية الكطلانية قائم ومستمر، ولدي نفس الإنطباع بخصوص ما يجري هنا بأستراليا، رغم أن هذا الانطباع يبقى أولي".

وتجدر الإشارة إلى أن الكاتبة الكطلانية الشابة ولدت بين أحضان الريف بالمغرب سنة 1979 وتشبعت باللغة الأمازيغية قبل إلتحاقها بمدينة بيك بكطالونيا حيث تعلمت اللغة الكطلانية والإسبانية واستطاعت الغوص في الثقافة المحلية والعالمية بفعل حبها الشغوب للأدب، لتتحول إلى إحدى رموز الثقافة الكطلانية.

أندلس برس

الجمعة 30 يوليوز 2010



1.أرسلت من قبل wayaw_afnigh@hotmail.fr في 2010-07-30 13:14
مثقفونا وسياسيونا في الغرب اسوا من اهل الغرب لانهم محدثوا نعمة،ذلك انهم وصلوا الى مواقع ماكانوا يحلون بها في بلدانهم وليسوا يعرفون انه يتم توظيفهم دون ادراك منهم للنيل من انفسهم،فمثال رشيدة ذاتي يبين انها يمكن ان تكون اي شيء الا مغربية..وللاسف هذا حال اغلب مثقفينا ووسيسينا في الدول الغربية..لازلنا لم نفرز من يعمل على الاندماج وليس على الاستلاب والاستيعاب ومحاولة تقليد الاغراب ببغائية..لكن هذا سياتي في مرحلة آتية فاولادنا وبناتنا حديثوا عهد بممارسة حقوقهم في الدول الغربية وهم محرومون منها في بلدانهم الاصلية.

2.أرسلت من قبل m.mb في 2010-07-30 15:16
FI Albidaya Assalam Alikoum en vacaces sans clavier arabe ou mazir avant tout il, faut lire au moins son roman L e Dernier Patriache de notre soeur Najat de Benisidel -Nador- qui donne une image catastrophique des hommes duRif et des femmes de chez nous ,une vrai massacre ,le roman finit par une scene qui plait à l'occident ,l'oncle qui vient d'arriver du Maroc et qui commence une relation sexuelle avec sa niece, quand on ecrit de cette façon on a tout les prix ;;;;
Dommae d'en arriver là ,roman qu on peut pas traduire en arabe ni en Mzirte tres violent ;;;;
Aplus


3.أرسلت من قبل abdeslam perpignan في 2010-07-30 16:22
3alam allah ?

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح