المزيد من الأخبار






يريدون العودة للوطن.. الدعوة لتنظيم احتجاجات لأبناء المهجر في أمريكا


ناظورسيتي:

تناقل مغاربة، على مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات إلى الاحتجاج أمام مؤسسات مغربية بالولايات المتحدة الأمريكية للمطالبة بإيجاد حلول واقعية للمغاربة العالقين في أمريكا بعد أن أعلن المغرب إغلاق حدوده البرية، البحرية والجوية للحد من دخول حالات مصابة بالمتحور الجديد من فايروس كوفيد-19 "أوميكرون".

‏في نفس الصدد نشرت صفحة "من أجل جالية أفضل" يوم الجمعة 24 دجنبر الجاري، على الموقع الأزرق منشورا يدعو إلى توفير رحلات لإجلاء المغاربة العالقين، وتمكينهم من العودة إلى وطنهم الأصلي في أقرب فرصة.

رابط الدعوة

كشفت مصادر مطلعة، عن اعتكاف الحكومة في الفترة الحالية، لاتخاذ قرارات جديدة بشأن مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن قرارين صعبين يمكن اتخاذهما الأيام المقبلة يتمثلان في تمديد إغلاق الأجواء مع بلدان العالم لأسبوعين إضافيين والعودة لتشديد الإجراءات الاحترازية واعتماد الحجر الصحي بالنسبة للحالات المصابة بكوفيد 19.


ووفقا للمصادر نفسها، فقد أصبح قرار تمديد تعليق الرحلات المباشرة إلى المغرب، شبه محسوم، إذ من المرتقب أن تناقش الحكومة في مجلسها الأسبوعي مسألة إضافة أسبوعين مرتقبين، على أن يتم اعتماد هذا الإجراء إلى غاية نهاية دجنبر 2021.

وعملت السلطات، على تشديد تدابير المراقبة الصحية بمطارات وموانئ المملكة، وذلك لتفادي وقوع انتكاسة صحية جديدة، وذلك نظرا للوضع الوبائي الذي أصبحت تعيشه العديد من البلدان الأوروبية بعد انتشار طفرات جديدة للفيروس بين سكانها.

من جهة ثانية، أوضح عضو في اللجنة العلمية المكلفة بتتبع الحالة الوبائية في المغرب، أن تشديد الإجراءات الاحترازية واعتماد الحجر الصحي، أصبح أمرا واردا في ظل عدم توفر المعلومات الكافية حول المتحور الجديد أوميكرون.

وحذر المسؤول نفسه، من عدم إقبال المواطنين على التطعيم بالجرعة الثالثة من اللقاء، وذلك لتفادي اتخاذ الإجراء المذكور، مؤكدا أن عدم التلقيح بالشكل الكافي سيضع السلطات الحكومية في موقف صعب قد يتطور لاعتماد تدابير مشددة حماية للصحة العامة.

وشدد في هذا الإطار، على ضرورة إسراع الفئات التي انتهت صلاحية جوازات تلقيحها إلى أخذ الجرعات المتبقية لاسيما الثالثة منها والمعززة، لاسيما وأن الفترة الحالية توحي بقدوم موجة غير معلومة الخطورة، الأمر الذي يقتضي معه اتخاذ المزيد من الاحتياطات لتفادي الأسوء.

وكان الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، ارتقب في تصريح سابق لـ"ناظورسيتي"، الانتقال لمرحلة التشديد داخلي، في ظل غياب معطيات تمكن من تكييف آليات محاربة المتحور "أوميكرون"، مؤكدا أنه لا يمكن المغامرة والتساهل مع الفيروس تفاديا لانتشاره داخل المملكة.

واعتبر حمضي في حديثه، أن قرار منع الولوج لمدة أسبوعين للمغرب يأتي في إطار الحرص على المكتسبات التي حققتها المملكة فيما يخص محاربة كوفيد 19، القرار الذي يبدو أنه سيتمدد لفترة ثانية في غضون الأيام القليلة القادمة.

وتعمل اللجنة العلمية، في الوقت الحالي على استجماع المعطيات الكافية بشأن المتحور، في أفق ظهور نتيجة أولية، تستطيع السلطات الصحية من خلالها التعرف على مدى استمرار أو نقصان فعالية اللقاحات المستعملة سواء داخل المغرب أو خارجه.

ونبه الدكتور حمضي، على أن غياب معطيات دقيقة حول متحور أوميكرون، يفرض على جميع الدول التشديد بشكل قوي جدا على مستوى الإجراءات الداخلية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح