ناظورسيتي: متابعة
أكّد الإطار الوطني محمد وهبي أن المنتخب الوطني يمتلك كل المقومات والإمكانيات التي تؤهله للمنافسة على لقب كأس العالم، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة الموازنة بين سقف الطموحات العالي والواقعية الميدانية، ومبرزاً أن الهدف الأول يبقى هو التأهل إلى الدور المقبل في صدارة المجموعة الثالثة.
وأوضح وهبي، في حوار خص به قناة "الرياضية"، خطة العمل قائلاً: "دخولنا لغمار دور المجموعات سيكون بهدف واعد وهو التأهل على رأس المجموعة. نعلم أن المنتخب البرازيلي اسم وازن وعالمي، لكننا سندخل المواجهة بشعار الفوز؛ والانتصار هنا لا يحتاج للشعارات والطموح فقط، بل يتطلب الثقة والعمل الجاد على أرضية الملعب".
أكّد الإطار الوطني محمد وهبي أن المنتخب الوطني يمتلك كل المقومات والإمكانيات التي تؤهله للمنافسة على لقب كأس العالم، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة الموازنة بين سقف الطموحات العالي والواقعية الميدانية، ومبرزاً أن الهدف الأول يبقى هو التأهل إلى الدور المقبل في صدارة المجموعة الثالثة.
وأوضح وهبي، في حوار خص به قناة "الرياضية"، خطة العمل قائلاً: "دخولنا لغمار دور المجموعات سيكون بهدف واعد وهو التأهل على رأس المجموعة. نعلم أن المنتخب البرازيلي اسم وازن وعالمي، لكننا سندخل المواجهة بشعار الفوز؛ والانتصار هنا لا يحتاج للشعارات والطموح فقط، بل يتطلب الثقة والعمل الجاد على أرضية الملعب".
وفي تحليله لباقي خصوم المجموعة، حذر الناخب الوطني من الاستهانة بأي منافس، مضيفاً: "المقاربة ذاتها سنعتمدها أمام اسكتلندا وهايتي. المنتخب الاسكتلندي يشكل خطورة بالغة لاعتماده على المرتدات السريعة، وسنستعد له بنفس حزم الاستعداد للبرازيل".
وأضاف قائلا: "أما منتخب هايتي، ورغم تصنيفه نظرياً كأضعف حلقة في المجموعة، إلا أنه يظل غامضاً، ولذلك سنتعامل مع المنتخبات الثلاثة بنفس الجدية والعمق في القراءة التقنية والاستعدادات البدنية".
واختتم وهبي حديثه بوضع الأصبع على معادلة النجاح في المحفل المونديالي بالقول: "إن الطفرة الكروية التي تعيشها المملكة والمستوى العالمي للاعبينا يمنحنا الحق في الحلم وبلوغ أبعد نقطة. لكن، من جانب آخر، تفرض علينا مستديرة القدم أن نكون واقعيين؛ فالمفاجآت واردة والإقصاء من الدور الأول ممكن. شخصياً، أفضّل المزج بين الطموح والواقعية، وأنا مؤمن تماماً بأننا قادرون على الذهاب بعيداً، والوصول إلى النهائي والتتويج باللقب العالمي".
وأضاف قائلا: "أما منتخب هايتي، ورغم تصنيفه نظرياً كأضعف حلقة في المجموعة، إلا أنه يظل غامضاً، ولذلك سنتعامل مع المنتخبات الثلاثة بنفس الجدية والعمق في القراءة التقنية والاستعدادات البدنية".
واختتم وهبي حديثه بوضع الأصبع على معادلة النجاح في المحفل المونديالي بالقول: "إن الطفرة الكروية التي تعيشها المملكة والمستوى العالمي للاعبينا يمنحنا الحق في الحلم وبلوغ أبعد نقطة. لكن، من جانب آخر، تفرض علينا مستديرة القدم أن نكون واقعيين؛ فالمفاجآت واردة والإقصاء من الدور الأول ممكن. شخصياً، أفضّل المزج بين الطموح والواقعية، وأنا مؤمن تماماً بأننا قادرون على الذهاب بعيداً، والوصول إلى النهائي والتتويج باللقب العالمي".

وهبي يرفع التحدي: نؤمن بأننا سنفوز بكأس العالم.. لكن بشرط!