ناظورسيتي: متابعة
خيم الحزن والأسى على أحد الدواوير التابعة لمنطقة واد لو بإقليم تطوان، عقب وفاة إمام مسجد في واقعة مأساوية لا تزال تفاصيلها غامضة، وتطرح أكثر من علامة استفهام حول الظروف النفسية والاجتماعية المحيطة بها.
الحادث، الذي وقع أول أمس الأحد، خلف صدمة قوية وسط الساكنة المحلية، بالنظر إلى المكانة الاعتبارية التي كان يحظى بها الراحل داخل محيطه.
خيم الحزن والأسى على أحد الدواوير التابعة لمنطقة واد لو بإقليم تطوان، عقب وفاة إمام مسجد في واقعة مأساوية لا تزال تفاصيلها غامضة، وتطرح أكثر من علامة استفهام حول الظروف النفسية والاجتماعية المحيطة بها.
الحادث، الذي وقع أول أمس الأحد، خلف صدمة قوية وسط الساكنة المحلية، بالنظر إلى المكانة الاعتبارية التي كان يحظى بها الراحل داخل محيطه.
وحسب معطيات متداولة محليا، فإن الإمام، وهو أب لعدة أبناء، فارق الحياة في ظروف لم تتضح أسبابها الحقيقية إلى حدود الساعة، في انتظار ما قد تسفر عنه التحريات الجارية. غموض الملابسات زاد من وطأة الصدمة، خاصة لدى المقربين منه وأفراد أسرته، الذين وجدوا أنفسهم أمام فاجعة مفاجئة وغير متوقعة.
ويؤكد عدد من سكان الدوار أن الهالك كان معروفا بحسن الخلق والاستقامة، ومواظبا على أداء مهامه الدينية في إمامة المصلين، دون أن تظهر عليه، بحسبهم، مؤشرات علنية تنذر بما حدث. هذا المعطى عمّق حالة الذهول، وفتح نقاشا واسعا داخل المنطقة حول الضغوط الصامتة التي قد يعيشها بعض الأفراد، حتى أولئك الذين يُنظر إليهم باعتبارهم رموزا للاستقرار الروحي والاجتماعي.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة إشكالية تزايد حالات الانتحار بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى تعزيز آليات الدعم النفسي والاجتماعي، وتكثيف برامج الوقاية والتأطير، بما يضمن رصد الحالات الهشة في وقت مبكر وتوفير مواكبة إنسانية فعالة.
ويؤكد عدد من سكان الدوار أن الهالك كان معروفا بحسن الخلق والاستقامة، ومواظبا على أداء مهامه الدينية في إمامة المصلين، دون أن تظهر عليه، بحسبهم، مؤشرات علنية تنذر بما حدث. هذا المعطى عمّق حالة الذهول، وفتح نقاشا واسعا داخل المنطقة حول الضغوط الصامتة التي قد يعيشها بعض الأفراد، حتى أولئك الذين يُنظر إليهم باعتبارهم رموزا للاستقرار الروحي والاجتماعي.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة إشكالية تزايد حالات الانتحار بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى تعزيز آليات الدعم النفسي والاجتماعي، وتكثيف برامج الوقاية والتأطير، بما يضمن رصد الحالات الهشة في وقت مبكر وتوفير مواكبة إنسانية فعالة.

وفاة غامضة لإمام مسجد بتطوان تكشف تفاصيل صادمة