ناظور سيتي: متابعة
شهد ميناء طنجة، صباح الأحد، وصول السفينة السياحية «سيليبريتي إكوينوكس»، ضمن رحلة بحرية تنظمها شركة «VACAYA» لفائدة سياح من مجتمع المثليين والمثليات، في أول محطة للمسار السياحي بالمغرب.
وحلت السفينة بالميناء حوالي الساعة السابعة صباحاً، حيث توجه عدد من المسافرين إلى وسط مدينة طنجة، وقاموا بزيارة عدد من معالمها، من بينها المدينة العتيقة والقصبة والساحة الكبرى.
شهد ميناء طنجة، صباح الأحد، وصول السفينة السياحية «سيليبريتي إكوينوكس»، ضمن رحلة بحرية تنظمها شركة «VACAYA» لفائدة سياح من مجتمع المثليين والمثليات، في أول محطة للمسار السياحي بالمغرب.
وحلت السفينة بالميناء حوالي الساعة السابعة صباحاً، حيث توجه عدد من المسافرين إلى وسط مدينة طنجة، وقاموا بزيارة عدد من معالمها، من بينها المدينة العتيقة والقصبة والساحة الكبرى.
كما شهدت بعض المحلات والمطاعم والمقاهي بالمدينة إقبالاً من الزوار، قبل أن تغادر السفينة الميناء في حدود الساعة الرابعة عصراً.
وتأتي زيارة طنجة في إطار رحلة بحرية متوسطية انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية يوم 6 غشت الجاري، ومن المرتقب أن تختتم في 15 من الشهر نفسه. ويتضمن برنامج الرحلة مجموعة من الأنشطة الترفيهية، من بينها حفلات موسيقية وعروض وفعاليات مخصصة للمشاركين، فضلاً عن نهائيات مسابقة «مستر غاي أوروبا» وحفل للفنانة البريطانية بوني تايلر.
وأثارت صور ومقاطع فيديو مرتبطة بوصول السياح وتجولهم في شوارع طنجة نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض الزيارة نشاطاً سياحياً عادياً يندرج ضمن حركة السياحة البحرية التي تستقبلها المدينة، بينما طرح آخرون تساؤلات حول طبيعة الرحلة ومدى انسجام بعض جوانبها مع القوانين المعمول بها في المغرب.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تنامي حضور طنجة ضمن مسارات الرحلات البحرية المتوسطية، وما يرافق ذلك من تنوع في جنسيات وخلفيات الزوار. وبينما تشكل السياحة البحرية رافداً مهماً للنشاط الاقتصادي بالمدينة، تواصل طبيعة بعض الرحلات والفعاليات المرتبطة بها إثارة نقاشات مجتمعية وقانونية، خصوصاً عندما تتقاطع مع قضايا تحظى بحساسية خاصة في السياق المغربي.
وتأتي زيارة طنجة في إطار رحلة بحرية متوسطية انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية يوم 6 غشت الجاري، ومن المرتقب أن تختتم في 15 من الشهر نفسه. ويتضمن برنامج الرحلة مجموعة من الأنشطة الترفيهية، من بينها حفلات موسيقية وعروض وفعاليات مخصصة للمشاركين، فضلاً عن نهائيات مسابقة «مستر غاي أوروبا» وحفل للفنانة البريطانية بوني تايلر.
وأثارت صور ومقاطع فيديو مرتبطة بوصول السياح وتجولهم في شوارع طنجة نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض الزيارة نشاطاً سياحياً عادياً يندرج ضمن حركة السياحة البحرية التي تستقبلها المدينة، بينما طرح آخرون تساؤلات حول طبيعة الرحلة ومدى انسجام بعض جوانبها مع القوانين المعمول بها في المغرب.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تنامي حضور طنجة ضمن مسارات الرحلات البحرية المتوسطية، وما يرافق ذلك من تنوع في جنسيات وخلفيات الزوار. وبينما تشكل السياحة البحرية رافداً مهماً للنشاط الاقتصادي بالمدينة، تواصل طبيعة بعض الرحلات والفعاليات المرتبطة بها إثارة نقاشات مجتمعية وقانونية، خصوصاً عندما تتقاطع مع قضايا تحظى بحساسية خاصة في السياق المغربي.

وصول سفينة سياحية تضم سياحا من مجتمع المثليين إلى طنجة يثير نقاشا على مواقع التواصل
