ناظورسيتي: متابعة
أقدمت القوات المسلحة الإسبانية على تعزيز انتشارها العملياتي على مستوى الساحل الجنوبي لشبه الجزيرة الإيبيرية، عبر نشر وحدة دفاع تابعة لسلاح المدفعية في منطقة خليج قادش، في خطوة تأتي في سياق التطورات الميدانية المتصلة بأزمة مدينة سبتة المحتلة، وضمن ما تصنفه هيئة الأركان العامة الإسبانية في إطار مهام "الحضور والمراقبة والردع".
ونقلت وسائل إعلام محلية عن هيئة الأركان العامة للدفاع أن إدماج وحدة المدفعية البرية يهدف بالأساس إلى تتبع حركة الملاحة البحرية ومراقبة الخطوط المائية، وتحديد هوية السفن التي تتخذ سلوكاً غير عادي، بما يضمن رفع مستويات الإنذار المبكر والجاهزية ضد أي تهديدات مفترضة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن هذا التحرك جرى تفعيله بناءً على أوامر صادرة عن "القيادة العملياتية البحرية" (MOM)، تحت إشراف نائب الأميرال فيسنتي كوكيريا غامبوا، وبالتنسيق المباشر مع قيادة العمليات التابعة لرئاسة أركان الدفاع.
وتشير البيانات الرسمية إلى مشاركة نحو 850 عسكرياً يومياً في المنظومة الدائمة للمراقبة التي تتكامل فيها القيادات العملياتية للبحرية، والبر، والجو، والفضائي، والسيبراني؛ حيث يسعى هذا الانتشار الميداني لرفع التنسيق بين المؤسسات ذات الصلة بحماية ونشاط البيئة البحرية.
ويدخل هذا الانتشار الأسبوع الثاني من الأنشطة والتحركات العسكرية المكثفة لمدريد بالمنطقة الجنوبية والمضيق؛ إذ شهدت الأيام الماضية تنظيم مناورات القتال الجوي والمواجهة البحرية "أتلانتي 26"، تلتها تمارين "غلوبال آي 26" الممتدة عبر بحر ألبوران والشريط الساحلي الأندلسي بمشاركة القطاعات العسكرية المختلفة.
أقدمت القوات المسلحة الإسبانية على تعزيز انتشارها العملياتي على مستوى الساحل الجنوبي لشبه الجزيرة الإيبيرية، عبر نشر وحدة دفاع تابعة لسلاح المدفعية في منطقة خليج قادش، في خطوة تأتي في سياق التطورات الميدانية المتصلة بأزمة مدينة سبتة المحتلة، وضمن ما تصنفه هيئة الأركان العامة الإسبانية في إطار مهام "الحضور والمراقبة والردع".
ونقلت وسائل إعلام محلية عن هيئة الأركان العامة للدفاع أن إدماج وحدة المدفعية البرية يهدف بالأساس إلى تتبع حركة الملاحة البحرية ومراقبة الخطوط المائية، وتحديد هوية السفن التي تتخذ سلوكاً غير عادي، بما يضمن رفع مستويات الإنذار المبكر والجاهزية ضد أي تهديدات مفترضة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن هذا التحرك جرى تفعيله بناءً على أوامر صادرة عن "القيادة العملياتية البحرية" (MOM)، تحت إشراف نائب الأميرال فيسنتي كوكيريا غامبوا، وبالتنسيق المباشر مع قيادة العمليات التابعة لرئاسة أركان الدفاع.
وتشير البيانات الرسمية إلى مشاركة نحو 850 عسكرياً يومياً في المنظومة الدائمة للمراقبة التي تتكامل فيها القيادات العملياتية للبحرية، والبر، والجو، والفضائي، والسيبراني؛ حيث يسعى هذا الانتشار الميداني لرفع التنسيق بين المؤسسات ذات الصلة بحماية ونشاط البيئة البحرية.
ويدخل هذا الانتشار الأسبوع الثاني من الأنشطة والتحركات العسكرية المكثفة لمدريد بالمنطقة الجنوبية والمضيق؛ إذ شهدت الأيام الماضية تنظيم مناورات القتال الجوي والمواجهة البحرية "أتلانتي 26"، تلتها تمارين "غلوبال آي 26" الممتدة عبر بحر ألبوران والشريط الساحلي الأندلسي بمشاركة القطاعات العسكرية المختلفة.

وسط أزمة سبتة.. إسبانيا تُقحم سلاح المدفعية والقيادات الموحدة لمراقبة الملاحة بالجنوب
