ناظورسيتي: متابعة
شهدت مدينة وجدة، أمس الإثنين، تدخلاً أمنياً استدعى استخدام السلاح الوظيفي بشكل تحذيري، في سياق محاولة توقيف شخص عرض سلامة المواطنين وعناصر الأمن لخطر جدي.
ووفق معطيات أمنية، اضطر مقدم شرطة يعمل بولاية أمن وجدة إلى إطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء، في إطار تدخل احترازي يهدف إلى تحييد الخطر الصادر عن مشتبه فيه يبلغ من العمر 38 سنة، من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة تخدير متقدمة واندفاع شديد.
شهدت مدينة وجدة، أمس الإثنين، تدخلاً أمنياً استدعى استخدام السلاح الوظيفي بشكل تحذيري، في سياق محاولة توقيف شخص عرض سلامة المواطنين وعناصر الأمن لخطر جدي.
ووفق معطيات أمنية، اضطر مقدم شرطة يعمل بولاية أمن وجدة إلى إطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء، في إطار تدخل احترازي يهدف إلى تحييد الخطر الصادر عن مشتبه فيه يبلغ من العمر 38 سنة، من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة تخدير متقدمة واندفاع شديد.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن دورية للشرطة تدخلت في البداية لتوقيف المعني بالأمر بعدما كان يتسبب في حالة من الفوضى بالشارع العام، غير أنه أبدى مقاومة عنيفة، حيث قام برشق عناصر الأمن بالحجارة والقنينات الزجاجية.
كما أقدم المشتبه فيه على التهديد بإضرام النار في قنينة غاز من نوع “البوتان”، ما شكل خطراً حقيقياً على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، فضلاً عن عناصر الشرطة المتدخلة.
وأمام تصاعد خطورة الوضع، اضطرت عناصر الأمن إلى استعمال السلاح الوظيفي بشكل تحذيري، في خطوة مكنت من السيطرة على المشتبه فيه وتحييد الخطر، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.
كما أقدم المشتبه فيه على التهديد بإضرام النار في قنينة غاز من نوع “البوتان”، ما شكل خطراً حقيقياً على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، فضلاً عن عناصر الشرطة المتدخلة.
وأمام تصاعد خطورة الوضع، اضطرت عناصر الأمن إلى استعمال السلاح الوظيفي بشكل تحذيري، في خطوة مكنت من السيطرة على المشتبه فيه وتحييد الخطر، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.

وجدة.. الأمن يضطر لاستخدام السلاح الوظيفي بعد فوضى جانح