المزيد من الأخبار






وثيقة أمريكية تعيد ملف سبتة ومليلية إلى الواجهة وتثير جدلا داخل الكونغرس


ناظور سيتي: متابعة

أعاد النائب الجمهوري الأمريكي توماس ماسي ملف سبتة ومليلية إلى واجهة النقاش السياسي في الولايات المتحدة، بعدما نشر مقتطفا من تقرير رسمي مرفق بمشروع قانون للإنفاق الخارجي، معتبرا أن مجلس النواب وافق، قبل أسابيع، على وثيقة تتضمن صياغة تتعلق بالمدينتين أثارت اهتماما سياسيا واسعا.

وجاءت خطوة ماسي في سياق انتقاده لمواقف عدد من الجمهوريين ووسائل إعلام محافظة على خلفية موجة الهجرة الأخيرة نحو سبتة، إذ اعتبر أن هناك تناقضا بين دفاع بعض النواب عن الموقف الإسباني وموافقتهم في الوقت نفسه على مشروع قانون مرفق بتقرير يدعو إلى مناقشة الوضع المستقبلي للمدينتين.


ويتعلق الأمر بمشروع قانون اعتمادات الأمن القومي ووزارة الخارجية للسنة المالية 2027، الذي صادق عليه مجلس النواب الأمريكي بأغلبية الأصوات، بينما كان ماسي الجمهوري الوحيد الذي صوّت ضده. وأرفق المشروع بتقرير صادر عن لجنة الاعتمادات تضمن فقرة خاصة بالعلاقات مع المغرب.

وأشار التقرير إلى تخصيص اعتمادات مالية لدعم التعاون الأمني والعسكري مع المغرب، قبل أن يصف سبتة ومليلية بأنهما "تحت الإدارة الإسبانية" وتقعان في "التراب المغربي"، مع الإشارة إلى أن وضعهما يظل محل مطالبة مغربية منذ سنوات، كما عبّر عن دعم اللجنة لأي جهود دبلوماسية ترعاها وزارة الخارجية الأمريكية لبحث مستقبلهما بين الرباط ومدريد.

ويرى متابعون أن اعتماد هذه الصياغة في وثيقة رسمية صادرة عن لجنة بالكونغرس يحمل دلالات سياسية ودبلوماسية، لكونه يميز بين مفهوم الإدارة والسيادة، ويطرح مستقبل المدينتين باعتباره موضوعا قابلا للنقاش، وهو ما قد يمنح المغرب سندا إضافيا في تحركاته الدبلوماسية داخل المؤسسات الدولية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح