ناظورسيتي: سلام المحمودي
شكلت واقعة السطو الأخيرة التي استهدفت وكالة لتحويل وصرف الأموال بقلب مدينة الحسيمة، محور تصريح رسمي لافت لوالي الأمن الجهوي، حميد بحري، والذي حمل نبرة تحسر قوية حيال الهوية الاجتماعية للمتورطين في هذا الفعل الإجرامي.
وأعرب والي الأمن، في معرض حديثه عن النازلة، عن أسفه الشديد لكون الشخصين اللذين خططا ونفذا عملية السطو هما من "أبناء إقليم الحسيمة"، معتبرا أن مثل هذه السلوكات الدخيلة لا تعكس القيم الأصيلة للمنطقة. وفي السياق ذاته، حرص المسؤول الأمني على توجيه إشادة خاصة بالمرأة الريفية، مؤكدا أنها تحظى بمكانة اعتبارية رفيعة وباحترام وتقدير كبيرين من لدن الجميع لما تمثله من قيم العفة والمسؤولية داخل المجتمع.
شكلت واقعة السطو الأخيرة التي استهدفت وكالة لتحويل وصرف الأموال بقلب مدينة الحسيمة، محور تصريح رسمي لافت لوالي الأمن الجهوي، حميد بحري، والذي حمل نبرة تحسر قوية حيال الهوية الاجتماعية للمتورطين في هذا الفعل الإجرامي.
وأعرب والي الأمن، في معرض حديثه عن النازلة، عن أسفه الشديد لكون الشخصين اللذين خططا ونفذا عملية السطو هما من "أبناء إقليم الحسيمة"، معتبرا أن مثل هذه السلوكات الدخيلة لا تعكس القيم الأصيلة للمنطقة. وفي السياق ذاته، حرص المسؤول الأمني على توجيه إشادة خاصة بالمرأة الريفية، مؤكدا أنها تحظى بمكانة اعتبارية رفيعة وباحترام وتقدير كبيرين من لدن الجميع لما تمثله من قيم العفة والمسؤولية داخل المجتمع.
وجاءت هذه التصريحات الرسمية على هامش حفل رسمي رفيع احتضنه مقر الأمن الجهوي بالحسيمة، صباح يوم السبت 16 ماي 2026، تخليدا للذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني؛ وهو الحدث الذي عرف حضور عامل إقليم الحسيمة، السيد فؤاد حاجي، إلى جانب شخصيات قضائية ومدنية وعسكرية.
وتأتي هذه التطورات بعدما عاش شارع عبد الكريم الخطابي بالحسيمة، على وقع إنزال أمني مكثف واكب فصول إعادة تمثيل الجريمة من طرف المشتبه فيه الرئيسي، تفعيلا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
وكان التنسيق الميداني بين الشرطة القضائية بمكناس ونظيرتها بالحسيمة قد أفضى إلى توقيف الجاني بمدينة مكناس، قبل نقله إلى مسرح الجريمة لتجسيد المخطط اللوجستيكي الذي اتبعه، بدءا من رصد الوكالة واقتحامها عن طريق الكسر والتهديد بالسلاح الأبيض، وصولا إلى الاستيلاء على المبالغ المالية والفرار.
وتأتي هذه التطورات بعدما عاش شارع عبد الكريم الخطابي بالحسيمة، على وقع إنزال أمني مكثف واكب فصول إعادة تمثيل الجريمة من طرف المشتبه فيه الرئيسي، تفعيلا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
وكان التنسيق الميداني بين الشرطة القضائية بمكناس ونظيرتها بالحسيمة قد أفضى إلى توقيف الجاني بمدينة مكناس، قبل نقله إلى مسرح الجريمة لتجسيد المخطط اللوجستيكي الذي اتبعه، بدءا من رصد الوكالة واقتحامها عن طريق الكسر والتهديد بالسلاح الأبيض، وصولا إلى الاستيلاء على المبالغ المالية والفرار.

والي أمن الحسيمة يتحسر على تورط "أبناء المنطقة" في سرقة وكالة الأموال وإشادة خاصة بالمرأة الريفية