هل تراجعت أمريكا عن الاعتراف بمغربية الصحراء؟


ناظور سيتي ـ متابعة

خرجت الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس جو بايدن؛ بموقف “ضبابي” إزاء مغربية الصحراء، في بيان صادر عن مساعد وزير الخارجية الأمريكي، جوي هود، عقب لقائه بوزير الخارجية المغربي، يوم أمس الأربعاء 28 يوليوز الجاري، بالعاصمة المغربية الرباط.

وأكد بيان لمساعد الخارجية الأمريكي، أن بلاده “تدعم عملية سياسية ذات مصداقية تقودها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار ووقف أي أعمال عدائية”، بشأن قضية الصحراء المغربية.

وقد وصف البيان ذاته الصحراء المغربية، بالصحراء الغربية، وهذا ما يثير أكثر من سؤال حول هذا التصرف الذي أقدم عليه جوي هود، مساعد وزير الخارجية الأمريكي.

وأشار البيان إلى أنه يُؤَيِّد بِشِدَّة "جُهُود الْأُمَم الْمُتَّحِدَة من أجل تَعْيِين مَبْعُوث شَخْصِي لِلْأَمِين الْعَامّ لِلصَّحْرَاء الْغَرْبِيَّة بِأَسْرَع مَا يُمْكِنْ، وَنَحْنُ عَلَى اِسْتِعْدَاد لِلْمُشَارَكَة مَعَ جَمِيع الْأَطْرَاف لِدَعْم هَذَا الْمَبْعُوث الشَّخْصِي."


وتعليقا على البيان الأمريكي، قال المحلل السياسي، نوفل البعمري “إذا ما تثاقل لسان الولايات المتحدة الأمريكية في ترجمة موقفها من مغربية الصحراء، لسبب سياسي ما… يجب أن نتثاقل مليون مرة في فتح سفارة إسرائيل بالمغرب”.

واعتبر المحلل المختص في قضية الصحراء أن “الإعلان كان ثلاثيا، أي تراجع في جزء منه، يجب أن يهدم المغرب الإعلان كله على رأس إسرائيل”.

وأضاف البعمري ” تدلي الخارجية الأمريكي بتصريحات أحيانا تتعمد خلق موقف ضبابي اتجاه المغرب، يجب أن نصدر مواقف بنفس الضبابية اتجاه إسرائيل”.

وأكد ذات المتحدث “لا فتح لسفارة إسرائيل بالمغرب قبل القطع النهائي مع مثل التصريح الذي اصدرته الخارجية الأمريكية”.






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح