المزيد من الأخبار






هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك يستهدف طهران والحرس الثوري يرد بضرب 4 دول عربية


هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك يستهدف طهران والحرس الثوري يرد بضرب 4 دول عربية
ناظورسيتي: وكالات

في تصعيد هو الأخطر منذ حرب يونيو 2025، انزلقت منطقة الشرق الأوسط، فجر السبت، إلى مواجهة عسكرية مفتوحة بعد إعلان هجوم مشترك شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل استهدف مواقع داخل طهران وعددا من المدن الإيرانية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة إقليميا.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن انطلاق “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران، مؤكدا أن الضربات ركزت على “الصناعة الصاروخية والقدرات البحرية الإيرانية”، وذلك بعد ساعات من إبداء امتعاضه من مسار المفاوضات الجارية بوساطة عمانية. في المقابل، وصفت وزارة الدفاع الإسرائيلية الهجوم بأنه “ضربة استباقية”، مع إعلان حالة إنذار شاملة ودوي صفارات الإنذار في القدس، فيما تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن استهداف مواقع عسكرية ومصانع صواريخ بالستية.


التلفزيون الرسمي الإيراني تحدث عن “عدوان جوي من النظام الصهيوني”، فيما أفادت وكالة “فارس” بتسجيل سبع نقاط ارتطام في حيي كشواردوست وباستور بالعاصمة، حيث يقع مقر المرشد الأعلى علي خامنئي ومقر الرئاسة. وأكدت وكالة “إرنا” أن الرئيس مسعود بزشكيان “بخير ولم يصب بأذى”، وهو ما أوردته أيضا وكالتا “مهر” و”إيسنا”.

وامتد دوي الانفجارات إلى مدن أصفهان وقم وكرج وكرمنشاه، بينما شوهدت أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من وسط طهران وشرقها. وبالتزامن مع الضربات، أعلنت إيران وإسرائيل والعراق إغلاق مجالاتها الجوية، في خطوة تعكس حجم القلق من تداعيات التصعيد على أسواق الطاقة والملاحة في مضيق هرمز، الشريان الحيوي لإمدادات النفط العالمية.

وفي تطور لافت، أعلنت وكالة “فارس” أن الحرس الثوري بدأ هجمات تستهدف “عدة قواعد عسكرية أميركية” في كل من الكويت والإمارات وقطر والبحرين، في أوسع رد منذ اندلاع التوتر الأخير. كما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس بسماع انفجارات في الرياض دون توضيحات رسمية.

ويأتي هذا الانفجار العسكري في سياق توتر متصاعد حول الملف النووي وبرنامج الصواريخ البالستية والنفوذ الإقليمي لطهران، إضافة إلى اتهامات متبادلة بشأن الاحتجاجات الداخلية. وكانت حرب يونيو 2025، التي استمرت 12 يوما، قد شهدت ضربات إسرائيلية وأمريكية على منشآت نووية وعسكرية إيرانية، وردا إيرانيا عبر صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل وقاعدة أمريكية في الدوحة، ما يجعل المشهد الحالي مفتوحا على جميع الاحتمالات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح