المزيد من الأخبار






هبوط نادر لـ “طائرة يوم القيامة” في لوس أنجلوس.. إشارات أم تدريب؟


هبوط نادر لـ “طائرة يوم القيامة” في لوس أنجلوس.. إشارات أم تدريب؟
ناظورسيتي: متابعة

شهد مطار لوس أنجلوس الدولي (LAX)، يوم 8 يناير الجاري، هبوطًا نادرًا لطائرة E‑4B Nightwatch التابعة لسلاح الجو الأمريكي، وهي طائرة قيادة استراتيجية تُعرف إعلاميًا باسم «طائرة يوم القيامة»، ما أثار اهتمامًا واسعًا في أوساط متابعي شؤون الطيران العسكري والتحركات الاستراتيجية الأمريكية.

وتُعد طائرة E‑4B نسخة عسكرية معدلة من طائرة بوينغ 747‑200, صُممت لتعمل كمركز قيادة جوّي وطني في حالات الطوارئ الكبرى، بما في ذلك سيناريوهات الحرب الشاملة أو تعرّض مرافق القيادة الأرضية للتعطيل. وقد زاد ظهورها في مطار مدني من حجم الجدل حول دلالات وجودها، وسط تداول تفسيرات مختلفة عبر منصات التواصل.

ويرجع البعض إلى أن هذه الطائرة، نظرًا لقدراتها التقنية المتقدمة ومحميتها ضد نبضات كهرومغناطيسية (EMP)، تعمل في أعلى درجات الاستنفار، وهو ما دفع البعض إلى اعتبار هبوطها إشارة مرتبطة بترقب تصعيد أمني أو عسكري، لا سيما في ظل الأجواء العالمية المتوترة.


إلا أن هذا التفسير لا يرتكز على بيانات رسمية مؤكدة من البنتاغون أو أي جهة حكومية أمريكية، بل يأتي في سياق التكهنات والتحليلات غير المؤكدة.

وتشير تحليلات متخصصة إلى أن الرحلة قد تندرج ضمن تحركات روتينية تشمل تدريب الطواقم، اختبارات الأنظمة، أو نقل مسؤولين كبار، إذ يستخدم هذا النوع من الطائرات بين الحين والآخر في أجل الحفاظ على جاهزية الأجهزة والطاقم، وليس بالضرورة فقط في أوقات الأزمات الكبرى.

وبينما ضاعفت شبكات التواصل الاجتماعي من الجدل حول الحدث، يؤكد خبراء ومحللون أن غياب أي تصريح رسمي يجعل من الاستنتاجات المتعلقة باقتراب حرب أو تهديد وشيك أمراً غير قابل للتأكيد، رغم أن الظهور يظل، من الناحية الرمزية، حدثًا نادرًا لفت الأنظار أكثر مما أثار مخاوف مؤكدة.

ويبقى السؤال مفتوحًا حول الأسباب الدقيقة وراء وجود طائرة E‑4B في مطار مدني مثل لوس أنجلوس، لكن ما هو واضح حتى الآن هو أن الطائرة لا تُستخدم بشكل يومي، وظهورها خارج المطارات العسكرية غالبًا ما يثير اهتمام المراقبين، لكنه لا يشكل بالضرورة دليلاً قاطعًا على وضع طارئ أو تهديد وشيك.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح