ناظورسيتي: متابعة
أطلقت السلطات البحرية الإسبانية حملة توعوية جديدة لفائدة البحارة وأصحاب القوارب، وذلك عقب تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد التفاعلات بين الحيتان القاتلة والقوارب التي تعبر المياه الواقعة بين السواحل المغربية والإسبانية.
ووفق معطيات رسمية جرى عرضها خلال لقاء متخصص بمدينة بارباتي الإسبانية، فقد تم رصد 31 حالة تفاعل بين هذه الثدييات البحرية والقوارب منذ بداية سنة 2026، وهو رقم يفوق بشكل واضح إجمالي الحالات المسجلة خلال سنة 2025 بأكملها، والتي بلغت 17 حالة.
أطلقت السلطات البحرية الإسبانية حملة توعوية جديدة لفائدة البحارة وأصحاب القوارب، وذلك عقب تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد التفاعلات بين الحيتان القاتلة والقوارب التي تعبر المياه الواقعة بين السواحل المغربية والإسبانية.
ووفق معطيات رسمية جرى عرضها خلال لقاء متخصص بمدينة بارباتي الإسبانية، فقد تم رصد 31 حالة تفاعل بين هذه الثدييات البحرية والقوارب منذ بداية سنة 2026، وهو رقم يفوق بشكل واضح إجمالي الحالات المسجلة خلال سنة 2025 بأكملها، والتي بلغت 17 حالة.
وتتركز هذه الظاهرة أساسا في المنطقة الممتدة من خليج قادس إلى مضيق جبل طارق، الذي يشكل ممرا بحريا استراتيجيا بين المغرب وإسبانيا، ما دفع الجهات المختصة إلى دعوة البحارة إلى توخي الحذر أثناء الإبحار، خاصة في المناطق التي تعرف تكرار هذه المشاهدات.
وفي إطار الإجراءات الوقائية، أوصت السلطات بعدم إيقاف محركات القوارب عند اقتراب الحيتان القاتلة، مؤكدة أن مواصلة الإبحار بشكل هادئ نحو مناطق أقل عمقا يعد من بين السلوكيات الموصى بها للتعامل مع هذه الحالات.
كما شددت التوجيهات على ضرورة إبقاء الركاب بعيدا عن حواف القوارب تفاديا لأي إصابات محتملة قد تنجم عن الحركات المفاجئة للمركب، مع احترام القوانين البيئية التي تمنع إيذاء الحيوانات البحرية أو إزعاجها.
ودعت الجهات المختصة البحارة إلى توثيق أي تفاعل مع هذه الكائنات البحرية عبر الصور أو التسجيلات، وإبلاغ مصالح الإنقاذ البحري بالمعطيات المتوفرة، بهدف تحسين مراقبة تحركاتها وفهم سلوكها بشكل أدق.
ورغم الارتفاع المسجل خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية، يرى خبراء في المجال البحري أن وتيرة هذه التفاعلات قد تتراجع خلال الفترة المقبلة، استناداً إلى الأنماط المسجلة في السنوات الماضية.
وتحظى الحيتان القاتلة باهتمام متزايد من قبل الباحثين والمتابعين للشأن البيئي، خصوصا في المناطق البحرية المشتركة بين المغرب وإسبانيا، التي تعد من أهم الممرات التي تعرف نشاطاً لهذه الكائنات خلال فترات معينة من السنة.
وفي إطار الإجراءات الوقائية، أوصت السلطات بعدم إيقاف محركات القوارب عند اقتراب الحيتان القاتلة، مؤكدة أن مواصلة الإبحار بشكل هادئ نحو مناطق أقل عمقا يعد من بين السلوكيات الموصى بها للتعامل مع هذه الحالات.
كما شددت التوجيهات على ضرورة إبقاء الركاب بعيدا عن حواف القوارب تفاديا لأي إصابات محتملة قد تنجم عن الحركات المفاجئة للمركب، مع احترام القوانين البيئية التي تمنع إيذاء الحيوانات البحرية أو إزعاجها.
ودعت الجهات المختصة البحارة إلى توثيق أي تفاعل مع هذه الكائنات البحرية عبر الصور أو التسجيلات، وإبلاغ مصالح الإنقاذ البحري بالمعطيات المتوفرة، بهدف تحسين مراقبة تحركاتها وفهم سلوكها بشكل أدق.
ورغم الارتفاع المسجل خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية، يرى خبراء في المجال البحري أن وتيرة هذه التفاعلات قد تتراجع خلال الفترة المقبلة، استناداً إلى الأنماط المسجلة في السنوات الماضية.
وتحظى الحيتان القاتلة باهتمام متزايد من قبل الباحثين والمتابعين للشأن البيئي، خصوصا في المناطق البحرية المشتركة بين المغرب وإسبانيا، التي تعد من أهم الممرات التي تعرف نشاطاً لهذه الكائنات خلال فترات معينة من السنة.

نشاط غير معتاد للحيتان القاتلة قرب المغرب وإسبانيا يدفع لإطلاق حملة توعوية