ناظورسيتي: متابعة
عاد النشاط الزلزالي ليسجل حضوره مجددا في محيط السواحل الشمالية للمغرب، بعد رصد هزتين أرضيتين خفيفتين في منطقة بحر البوران جنوب إسبانيا، قبالة الشريط الساحلي للمملكة، دون أن تُسجل أية أضرار أو تأثيرات محسوسة.
ووفق معطيات رسمية صادرة عن المعهد الجغرافي الوطني الإسباني، فقد تم تسجيل الهزة الأولى مساء الثلاثاء 24 مارس 2026، على الساعة 22:29:33 بالتوقيت العالمي، حيث بلغت قوتها 2.6 درجات على سلم ريشتر، ووقعت على عمق 14 كيلومترا، عند إحداثيات 35.4095 شمالا و-3.6653 غربا. وتعد هذه الدرجة ضعيفة، وغالبا ما تمر دون أن يشعر بها السكان.
عاد النشاط الزلزالي ليسجل حضوره مجددا في محيط السواحل الشمالية للمغرب، بعد رصد هزتين أرضيتين خفيفتين في منطقة بحر البوران جنوب إسبانيا، قبالة الشريط الساحلي للمملكة، دون أن تُسجل أية أضرار أو تأثيرات محسوسة.
ووفق معطيات رسمية صادرة عن المعهد الجغرافي الوطني الإسباني، فقد تم تسجيل الهزة الأولى مساء الثلاثاء 24 مارس 2026، على الساعة 22:29:33 بالتوقيت العالمي، حيث بلغت قوتها 2.6 درجات على سلم ريشتر، ووقعت على عمق 14 كيلومترا، عند إحداثيات 35.4095 شمالا و-3.6653 غربا. وتعد هذه الدرجة ضعيفة، وغالبا ما تمر دون أن يشعر بها السكان.
أما الهزة الثانية، فقد سجلت صباح الأربعاء 25 مارس 2026، على الساعة 06:48:17 بالتوقيت العالمي، بقوة 2.1 درجات، وعلى عمق أكبر بلغ 30 كيلومترا، عند إحداثيات 35.6815 شمالا و-3.7377 غربا، ما يجعلها بدورها ضمن الهزات الطفيفة التي لا تُثير مخاوف مباشرة.
وتندرج هذه التحركات الأرضية ضمن النشاط الزلزالي الاعتيادي الذي تعرفه منطقة بحر البوران، باعتبارها نقطة التقاء جيولوجي بين الصفيحتين الإفريقية والأوراسية، وهو ما يفسر تسجيل هزات متكررة بدرجات متفاوتة بين الحين والآخر.
ويرى مختصون أن مثل هذه الهزات، رغم ضعفها، تظل مؤشرا على الحيوية الجيولوجية للمنطقة، خاصة على مستوى السواحل الشمالية للمغرب الممتدة من الحسيمة إلى الناظور، والتي عرفت تاريخيا نشاطا زلزاليا متقطعا.
وفي ظل هذه المعطيات، يؤكد الخبراء أن الوضع لا يدعو للقلق، غير أن تتبع هذه الظواهر يبقى ضروريا لفهم دينامية الأرض وتعزيز آليات الرصد والوقاية في المناطق المعنية.
وتندرج هذه التحركات الأرضية ضمن النشاط الزلزالي الاعتيادي الذي تعرفه منطقة بحر البوران، باعتبارها نقطة التقاء جيولوجي بين الصفيحتين الإفريقية والأوراسية، وهو ما يفسر تسجيل هزات متكررة بدرجات متفاوتة بين الحين والآخر.
ويرى مختصون أن مثل هذه الهزات، رغم ضعفها، تظل مؤشرا على الحيوية الجيولوجية للمنطقة، خاصة على مستوى السواحل الشمالية للمغرب الممتدة من الحسيمة إلى الناظور، والتي عرفت تاريخيا نشاطا زلزاليا متقطعا.
وفي ظل هذه المعطيات، يؤكد الخبراء أن الوضع لا يدعو للقلق، غير أن تتبع هذه الظواهر يبقى ضروريا لفهم دينامية الأرض وتعزيز آليات الرصد والوقاية في المناطق المعنية.

نشاط زلزالي جديد قبالة سواحل الريف يثير الانتباه دون أضرار تُذكر