المزيد من الأخبار






نداء لبوريطة للتدخل لدى القنصليات بإسبانيا لتقديم تسهيلات للمغاربة المقبلين على التسوية


نداء لبوريطة  للتدخل لدى القنصليات بإسبانيا لتقديم تسهيلات للمغاربة المقبلين على التسوية
ناظور سيتي: مريم محو

تستعد إسبانيا لعملية تسوية استثنائية لأوضاع المهاجرين الذين يقيمون داخل التراب الإسباني في وضع غير نظامي، إذ يرتقب أن يستفيد من هذه التسوية التي لا تعد الأولى من نوعها، ما يقارب ال500 ألف مهاجر ضمنهم مغاربة.

وأورد العديد من الأشخاص المعنيين بالاستفادة من عملية التسوية هذه، أنهم يواجهون العديد من العراقيل جراء تعقد مساطر الحصول على الوثائق المتطلبة لهذا الغرض، من المصالح القنصلية للمملكة بإسبانيا.


وفي هذا الإطار، وجه الفاعل الحقوقي محمد المساوي، رسالة عاجلة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، التمس فيها التدخل بشكل عاجل لدى مصالح القنصليات المغربية بإسبانيا بغاية تقديم التسهيلات اللازمة للمهاجرين المغاربة المقبلين على عملية التسوية.

ودعا المساوي في الرسالة المفتوحة التي نشرها على صفحته الخاصة على الفايسبوك، الوزير الوصي، إلى التدخل بغاية تبسيط المساطر و تمكين المواطنين المغاربة المعنيين، من المصادقة على الوكالات وتجديد جوازات سفرهم دون اشتراط الحجز المسبق خلال هذه الفترة الاستثنائية.

كما أكد المصدر ذاته، على ضرورة التدخل من أجل توفير نماذج جاهزة للوكالات داخل القنصليات لتعبئتها والتوقيع عليها في عين المكان، لافتا إلى أن عدد واسع من المهاجرين المغاربة يواجهون العديد من الصعوبات والعراقيل في الحصول على الوثائق التي تلزمهم في إطار عملية التسوية المنتظرة.

وحسب الفاعل الحقوقي، فإن مازاد هذه العملية تعقيدا وجعل عددا كبيرا من المهاجرين المغاربة يعانون جراء التأخير الإداري ويتعرضون للسمسرة والابتزاز، كون أن الاستفادة من خدمات القنصليات المغربية بالبلاد، خصوصا تلك المتعلقة بالمصادقة على الوكالات وتجديد جوازات السفر أو الحصول عليها لأول مرة، مرتبطة بحجز موعد مسبق عبر المنصات.

وزاد المصدر، أن الكثير من المهاجرين، خاصة غير المتمكنين من اللغة الإسبانية ومن الوسائل الرقمية، ترفض طلباتهم بسبب عجزهم على تحميل الوثائق بالشكل المطلوب، مطالبا بإحداث خلايا خاصة داخل القنصليات لمواكبة المهاجرين المقبلين على التسوية بشكل حصري، وتسريع معالجة ملفاتهم.

وحث الناشط الحقوقي أيضا، على ضرورة وضع آليات واضحة لمحاربة سماسرة المواعيد وحماية المترفقين من الابتزاز، إذ أشار إلى انتشار شبكات للسمسرة تستغل خوف فئة واسعة من المهاجرين من ضياع فرصة التسوية، و تعرض بيع المواعيد بمبالغ تترواح بين 30 و 100 أوور.

وأنهى المصدر رسالته، بالتنبيه إلى أن العراقيل المذكورة تهدد حق الآلاف من المغاربة في الاستفادة من هذه التسوية، مشددا على أن هذه الظرفية تتطلب نوعا من المرونة الاستثنائية والاستجابة السريعة من مؤسسات البلد الأم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح