ناظورسيتي: متابعة
عاشت رحلة جوية تابعة لشركة ريان إير لحظات من التوتر، صباح يوم السبت 14 مارس، بعدما اضطرت الطائرة التي كانت متجهة من مطار شارلروا في بلجيكا إلى مدينة فاس إلى إطلاق نداء استغاثة دولي أثناء تحليقها فوق الأجواء الفرنسية، قبل أن تعود أدراجها نحو نقطة الانطلاق.
وبحسب معطيات نقلها موقع actu.fr، فقد أقلعت الطائرة من طراز بوينغ 737-800، التي تحمل رقم الرحلة FR5001، من مطار شارلروا في حدود الساعة التاسعة وثمانٍ وعشرين دقيقة صباحاً، في رحلة عادية كانت مبرمجة نحو مدينة فاس.
عاشت رحلة جوية تابعة لشركة ريان إير لحظات من التوتر، صباح يوم السبت 14 مارس، بعدما اضطرت الطائرة التي كانت متجهة من مطار شارلروا في بلجيكا إلى مدينة فاس إلى إطلاق نداء استغاثة دولي أثناء تحليقها فوق الأجواء الفرنسية، قبل أن تعود أدراجها نحو نقطة الانطلاق.
وبحسب معطيات نقلها موقع actu.fr، فقد أقلعت الطائرة من طراز بوينغ 737-800، التي تحمل رقم الرحلة FR5001، من مطار شارلروا في حدود الساعة التاسعة وثمانٍ وعشرين دقيقة صباحاً، في رحلة عادية كانت مبرمجة نحو مدينة فاس.
غير أن مجريات الرحلة لم تسر كما كان مخططاً لها، إذ بعد أقل من ساعة على الإقلاع، وأثناء عبور الطائرة الأجواء الواقعة جنوب منطقة إيل دو فرانس بالقرب من باريس، قام ربان الطائرة بتفعيل رمز الاستغاثة الدولي، وهو الإجراء الذي يشير عادة إلى وجود حالة طوارئ على متن الطائرة.
وفور إطلاق الإنذار، اتخذ طاقم القيادة قرارا سريعا بالعودة نحو بلجيكا، حيث غيّرت الطائرة مسارها وعادت إلى مطار شارلروا، لتتمكن من الهبوط اضطراريا عند الساعة العاشرة وثلاث وخمسين دقيقة صباحا، أي بعد أقل من ساعة ونصف فقط على مغادرتها المطار.
وحتى الآن، لم تصدر شركة الطيران أي بيان رسمي يوضح طبيعة الخلل التقني أو الحالة الطارئة التي دفعت الطائرة إلى إطلاق نداء الاستغاثة وتغيير مسارها بشكل مفاجئ.
وتبقى الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث غير معروفة في الوقت الراهن، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات التقنية التي من المرتقب أن تباشرها السلطات المختصة لتحديد ملابسات الواقعة.
في المقابل، يسود نوع من الترقب والقلق في أوساط المسافرين وعائلاتهم بمدينة فاس، خصوصاً في ظل الغموض الذي يلف مصير الرحلة بعد عودتها الاضطرارية.
وتشير بيانات موقع Flightradar24 إلى عدم برمجة أي رحلة مباشرة أخرى للشركة نفسها بين شارلروا وفاس قبل يوم الأحد، وهو ما يضع عددا من الركاب في حالة من عدم اليقين بشأن موعد استئناف رحلتهم والوصول إلى وجهتهم النهائية.
وفور إطلاق الإنذار، اتخذ طاقم القيادة قرارا سريعا بالعودة نحو بلجيكا، حيث غيّرت الطائرة مسارها وعادت إلى مطار شارلروا، لتتمكن من الهبوط اضطراريا عند الساعة العاشرة وثلاث وخمسين دقيقة صباحا، أي بعد أقل من ساعة ونصف فقط على مغادرتها المطار.
وحتى الآن، لم تصدر شركة الطيران أي بيان رسمي يوضح طبيعة الخلل التقني أو الحالة الطارئة التي دفعت الطائرة إلى إطلاق نداء الاستغاثة وتغيير مسارها بشكل مفاجئ.
وتبقى الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث غير معروفة في الوقت الراهن، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات التقنية التي من المرتقب أن تباشرها السلطات المختصة لتحديد ملابسات الواقعة.
في المقابل، يسود نوع من الترقب والقلق في أوساط المسافرين وعائلاتهم بمدينة فاس، خصوصاً في ظل الغموض الذي يلف مصير الرحلة بعد عودتها الاضطرارية.
وتشير بيانات موقع Flightradar24 إلى عدم برمجة أي رحلة مباشرة أخرى للشركة نفسها بين شارلروا وفاس قبل يوم الأحد، وهو ما يضع عددا من الركاب في حالة من عدم اليقين بشأن موعد استئناف رحلتهم والوصول إلى وجهتهم النهائية.

نداء استغاثة فوق باريس يغير مسار رحلة نحو المغرب ويعيدها إلى بلجيكا