ناظورسيتي: أيوب الصابري
وجه نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، من جماعة بن الطيب بإقليم الدريوش، رسالة حادة إلى بعض الأوساط اليمينية المتطرفة في إسبانيا، على خلفية ما وصفه بأعمال عدائية تستهدف الرموز الوطنية المغربية.
وجاءت تصريحات بن عبد الله خلال لقاء تواصلي جماهيري ترأسه اليوم السبت 5 شتنبر الجاري بجماعة بن الطيب، في إطار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث انتقل في كلمته إلى الحديث عن العلاقات المغربية الإسبانية وقضية سبتة ومليلية.
وجه نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، من جماعة بن الطيب بإقليم الدريوش، رسالة حادة إلى بعض الأوساط اليمينية المتطرفة في إسبانيا، على خلفية ما وصفه بأعمال عدائية تستهدف الرموز الوطنية المغربية.
وجاءت تصريحات بن عبد الله خلال لقاء تواصلي جماهيري ترأسه اليوم السبت 5 شتنبر الجاري بجماعة بن الطيب، في إطار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث انتقل في كلمته إلى الحديث عن العلاقات المغربية الإسبانية وقضية سبتة ومليلية.
وقال الأمين العام للتقدم والاشتراكية إن حزبه يستنكر ما وصفه بالممارسات "الشوفينية" و"اليمينية المتطرفة" التي تتضمن، بحسبه، حرق العلم الوطني المغربي خلال بعض المظاهرات في إسبانيا.
واعتبر أن استغلال المشاعر السلبية وخطاب الكراهية لا يخدم العلاقات بين الشعبين المغربي والإسباني، محذرا من أن مثل هذه الممارسات يمكن أن تغذي التوتر وتزرع الانقسام بين الجانبين.
وأكد بن عبد الله أن المغاربة لا يمكنهم تقبل الإساءة إلى علمهم الوطني، لكنه شدد في المقابل على أن المغرب لن ينخرط في ممارسات مماثلة تجاه العلم الإسباني.
"سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان"
وفي حديثه عن المدينتين المحتلتين، قال بن عبد الله إن الخلاف حول مستقبلهما "طال الزمن أو قصر" لن يغير، وفق تعبيره، من حقيقة أن سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان.
وأضاف موجها كلامه إلى اليمين الإسباني المتطرف أن المغرب يريد بناء علاقات جيدة مع إسبانيا والشعب الإسباني، وأن منطق حسن الجوار يفرض التعامل مع الملفات الخلافية بقدر من المسؤولية والاتزان.
وأشار إلى أن الشعبين المغربي والإسباني مرتبطان بمصالح ومسارات مشتركة، داعيا إلى عدم السماح للأصوات المتطرفة بتسميم هذه العلاقات.
وأكد المسؤول الحزبي أن المغرب، بحسب موقفه، يتعامل مع قضية سبتة ومليلية بـ"الذكاء والاتزان"، مبرزا أن المغاربة متمسكون بحقوقهم في المدينتين، مع التشديد على وحدة الشعب المغربي حول مؤسساته.
وختم بن عبد الله رسالته بالتأكيد على أن المغرب قد يختار ضبط النفس والحفاظ على علاقات حسن الجوار، لكنه في الوقت نفسه، وفق تصريحاته، لن يقبل المساس بالرموز الوطنية المغربية أو إهانتها.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استعداد حزب التقدم والاشتراكية للاستحقاق الانتخابي المقبل، وفي ظل استمرار النقاش السياسي والإعلامي حول مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية وقضية سبتة ومليلية المحتلتين.
واعتبر أن استغلال المشاعر السلبية وخطاب الكراهية لا يخدم العلاقات بين الشعبين المغربي والإسباني، محذرا من أن مثل هذه الممارسات يمكن أن تغذي التوتر وتزرع الانقسام بين الجانبين.
وأكد بن عبد الله أن المغاربة لا يمكنهم تقبل الإساءة إلى علمهم الوطني، لكنه شدد في المقابل على أن المغرب لن ينخرط في ممارسات مماثلة تجاه العلم الإسباني.
"سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان"
وفي حديثه عن المدينتين المحتلتين، قال بن عبد الله إن الخلاف حول مستقبلهما "طال الزمن أو قصر" لن يغير، وفق تعبيره، من حقيقة أن سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان.
وأضاف موجها كلامه إلى اليمين الإسباني المتطرف أن المغرب يريد بناء علاقات جيدة مع إسبانيا والشعب الإسباني، وأن منطق حسن الجوار يفرض التعامل مع الملفات الخلافية بقدر من المسؤولية والاتزان.
وأشار إلى أن الشعبين المغربي والإسباني مرتبطان بمصالح ومسارات مشتركة، داعيا إلى عدم السماح للأصوات المتطرفة بتسميم هذه العلاقات.
وأكد المسؤول الحزبي أن المغرب، بحسب موقفه، يتعامل مع قضية سبتة ومليلية بـ"الذكاء والاتزان"، مبرزا أن المغاربة متمسكون بحقوقهم في المدينتين، مع التشديد على وحدة الشعب المغربي حول مؤسساته.
وختم بن عبد الله رسالته بالتأكيد على أن المغرب قد يختار ضبط النفس والحفاظ على علاقات حسن الجوار، لكنه في الوقت نفسه، وفق تصريحاته، لن يقبل المساس بالرموز الوطنية المغربية أو إهانتها.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استعداد حزب التقدم والاشتراكية للاستحقاق الانتخابي المقبل، وفي ظل استمرار النقاش السياسي والإعلامي حول مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية وقضية سبتة ومليلية المحتلتين.

نبيل بن عبد الله من الدريوش: لن نقبل المساس بالعلم المغربي وسبتة ومليلية مدينتان مغربيتان