ناظور سيتي: متابعة
يبرز ميناء الناظور غرب المتوسط، كخيار استراتيجي لتأمين إمدادات النفط والغاز العالمية، في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط واحتمال تعطل الملاحة في مضيق هرمز.
وينظر إلى المشروع وفق تقرير نشره موقع الجزيرة، كمحطة بديلة وآمنة لربط منتجي الطاقة بالأسواق الدولية بعيدا عن مناطق التوتر.
يبرز ميناء الناظور غرب المتوسط، كخيار استراتيجي لتأمين إمدادات النفط والغاز العالمية، في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط واحتمال تعطل الملاحة في مضيق هرمز.
وينظر إلى المشروع وفق تقرير نشره موقع الجزيرة، كمحطة بديلة وآمنة لربط منتجي الطاقة بالأسواق الدولية بعيدا عن مناطق التوتر.
ويأتي هذا التوجه في وقت تترقب فيه أسواق الطاقة العالمية أي تصعيد قد يؤثر على طرق نقل النفط والغاز في الشرق الأوسط، وهو ما يدفع العديد من الفاعلين في قطاع الطاقة إلى البحث عن مسارات أكثر استقرارًا لضمان استمرار الإمدادات نحو أوروبا والأسواق العالمية.
ويضم الميناء بنية تحتية متطورة تشمل أربعة كيلومترات من الأرصفة و5.4 كيلومترات من حواجز الأمواج، إضافة إلى أربع محطات لتوليد الطاقة، كما يوفر فضاءً صناعياً ولوجستياً يمتد على نحو 700 هكتارات لدعم الأنشطة الصناعية والطاقية.
كما جرى تصميم المشروع لاحتضان أول محطة للغاز الطبيعي المسال في المغرب بطاقة سنوية تصل إلى خمسة مليارات متر مكعب، إلى جانب محطة للمحروقات، ما يجعله مركزًا مهمًا للتخزين والتكرير والتوزيع وتزويد السفن العملاقة بالوقود.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن نسبة إنجاز الأشغال الكبرى بالميناء تجاوزت 80%، مع تسارع وتيرة العمل لتجهيز المنصات البترولية، على أن يبدأ التشغيل الفعلي للميناء خلال عام 2026، ليصبح أحد أبرز المراكز الإقليمية لتأمين احتياطيات الطاقة ودعم استقرار الإمدادات بعيدًا عن بؤر التوتر في الشرق الأوسط.





ويضم الميناء بنية تحتية متطورة تشمل أربعة كيلومترات من الأرصفة و5.4 كيلومترات من حواجز الأمواج، إضافة إلى أربع محطات لتوليد الطاقة، كما يوفر فضاءً صناعياً ولوجستياً يمتد على نحو 700 هكتارات لدعم الأنشطة الصناعية والطاقية.
كما جرى تصميم المشروع لاحتضان أول محطة للغاز الطبيعي المسال في المغرب بطاقة سنوية تصل إلى خمسة مليارات متر مكعب، إلى جانب محطة للمحروقات، ما يجعله مركزًا مهمًا للتخزين والتكرير والتوزيع وتزويد السفن العملاقة بالوقود.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن نسبة إنجاز الأشغال الكبرى بالميناء تجاوزت 80%، مع تسارع وتيرة العمل لتجهيز المنصات البترولية، على أن يبدأ التشغيل الفعلي للميناء خلال عام 2026، ليصبح أحد أبرز المراكز الإقليمية لتأمين احتياطيات الطاقة ودعم استقرار الإمدادات بعيدًا عن بؤر التوتر في الشرق الأوسط.






ميناء الناظور غرب المتوسط.. بديل استراتيجي لتأمين إمدادات الطاقة بعيدا عن توترات الشرق الأوسط