المزيد من الأخبار






ميناء الناظور بني نصار يستقبل أولى الرحلات في إطار عملية “مرحبا 2026”


ناظورسيتي: و م ع

استقبل ميناء الناظور بني نصار، اليوم الخميس، 675 مسافرا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، و344 مركبة في ثالث رحلة في إطار عملية “مرحبا 2026”.

وشهدت أجواء الاستقبال تعبئة شاملة لمختلف الأطراف المتدخلة في هذه العملية التي انطلقت أمس الأربعاء، وفي مقدمتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والجمارك، ومصالح الدرك الملكي، والأمن الوطني، بالإضافة إلى السلطات المينائية.

وبالمناسبة، أبرز المنسق الجهوي لمؤسسة محمد الخامس للتضامن بجهة الشرق، سمير بنعيادة، أن ميناء الناظور بني نصار استقبل هذه الباخرة القادمة من ميناء سيت (SETE) بفرنسا عبر ميناء برشلونة (إسبانيا)، في ظروف جيدة.

وأوضح بنعيادة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عملية “مرحبا”، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تشكل مبادرة إنسانية وتضامنية رائدة على الصعيد الدولي، بالنظر إلى ما توفره من مواكبة اجتماعية وخدمات متعددة لفائدة مغاربة العالم خلال فترة عودتهم إلى أرض الوطن.

وأكد على أهمية هذه العملية التي تكمن أساسا في توفير مختلف أشكال المساعدة الاجتماعية والتوجيه والإرشاد، إلى جانب تسهيل المساطر والإجراءات لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك من خلال تعبئة أطقم إدارية وطبية وشبه طبية مؤهلة، تعمل بتنسيق وثيق مع مختلف السلطات والمصالح المعنية، بما في ذلك السلطات المحلية والأمنية والجمركية ومختلف المتدخلين بميناء بني أنصار ونقط العبور والاستقبال الأخرى بجهة الشرق.

وأشار إلى أن تدخلات المؤسسة تشمل كذلك نقط الاستقبال بباب مليلية، فضلا عن البوابتين الجويتين المتمثلتين في مطار وجدة-أنجاد الدولي ومطار الناظور-العروي، وذلك بهدف ضمان استقبال جيد وظروف عبور مريحة وآمنة لفائدة أفراد الجالية.

وسجل أن نجاح عملية “مرحبا” يرتكز على التنسيق المحكم بين جميع المتدخلين، بما يساهم في تعزيز انسيابية حركة المسافرين وتسهيل تنقلاتهم في أفضل الظروف، مؤكدا أن الخدمات التي توفرها المؤسسة تحظى بتقدير واسع من طرف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وبخصوص مستجدات نسخة 2026، أبرز السيد بنعيادة أن مختلف الشركاء والمتدخلين حرصوا، منذ المراحل التحضيرية، على اتخاذ كافة التدابير التنظيمية واللوجستية الكفيلة بتجويد الخدمات المقدمة وتعزيز جودة الاستقبال، مع العمل على تبسيط الإجراءات وتسهيل المساطر في إطار احترام القوانين الجاري بها العمل.

وأكد أن هذه التعبئة الاستثنائية تعكس العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والحرص الدائم على توفير أفضل الظروف لاستقبالهم وتمكينهم من قضاء إقامتهم بالمملكة في أجواء من الراحة والطمأنينة، لاسيما بجهة الشرق التي ترتبط بها نسبة مهمة من مغاربة العالم بروابط أسرية واجتماعية متينة.

وشدد المنسق الجهوي لمؤسسة محمد الخامس للتضامن بجهة الشرق على مواصلة مختلف المتدخلين العمل والتنسيق الميداني من أجل تحسين الخدمات وتطوير آليات الاستقبال والمواكبة، بما يضمن نجاح عملية “مرحبا 2026” ويستجيب لتطلعات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

إلى جانب ذلك، أعرب عدد من المسافرين الذين قدموا لوطنهم الأم لقضاء عطلتهم الصيفية رفقة أسرهم وعائلاتهم عن مدى ارتياحهم لظروف العبور الجيدة وتقلص زمن إتمام الإجراءات الإدارية وختم الجوازات والتفتيش الجمركي، فضلا عن الخدمات الاجتماعية والطبية والإدارية المقدمة على مستوى الميناء.

وحسب بلاغ للمؤسسة، فإن نسخة هذه السنة من عملية “مرحبا”، المنظمة تحت الرئاسة الفعلية للملك محمد السادس، تتميز بتفعيل منظومة تم تعزيزها منذ النسخة السابقة، تعتمد على شبكة تضم 26 فضاء للاستقبال داخل المغرب وخارجه؛ مما يضمن حضورا ميدانيا للقرب إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في أهم نقاط العبور التي يستخدمونها خلال تنقلاتهم.

وفضلا عن ميناء الناظور بني نصار، يوجد في المغرب 19 مركزا في الخدمة، تقع في موانئ طنجة المتوسط، وطنجة المدينة، والحسيمة، وفي مطارات الدار البيضاء محمد الخامس، والرباط – سلا، ووجدة أنجاد، والناظور – العروي، وأكادير المسيرة، وفاس سايس، ومراكش المنارة، وطنجة ابن بطوطة، والعيون الحسن الأول، والداخلة. وفي باحات الاستراحة طنجة المتوسط، والجبهة، وتازغين، وسمير – المضيق، بالإضافة إلى معبري باب سبتة ومليلية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح