ناظورسيتي: متابعة
شهدت مدينة سلوان بإقليم الناظور تفكيك أبراج الإرسال الثلاثة بالموجات الطويلة التابعة لإذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية «ميدي 1»، في خطوة تطوي صفحة من تاريخ المحطة وتراثها التقني، بعد عقود من اعتماد هذه المنشأة في نقل البث الإذاعي إلى مناطق واسعة خارج المغرب.
ونشرت "ميدي 1" على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مقطعاً مصوراً يوثق عملية تفكيك الأبراج، التي يبلغ ارتفاع كل واحد منها 380 متراً، مستعرضةً من خلاله الأهمية التقنية التي اكتسبها مركز الإرسال بسلوان في مسار الإذاعة منذ انطلاق عمله.
وكان المركز يعتمد على تردد 171 كيلوهرتز ضمن نطاق الموجات الطويلة، باستخدام تقنية التضمين بالاتساع (AM)، وهي التقنية التي أتاحت نقل إشارة "ميدي 1" إلى مناطق واسعة من المنطقة المغاربية وجنوب أوروبا، ومكّنت المحطة من إيصال برامجها إلى مسافات بعيدة متجاوزة الحدود الجغرافية.
وتضمن المقطع تصريحات لجيرون بيكو، مسؤول عمليات التفجير والقياس، إلى جانب شهادات لمستخدمين سابقين وحاليين بالمركز، استعادوا خلالها جوانب من تجربتهم المهنية والإنسانية المرتبطة بهذه المنشأة.
وفي هذا السياق، استحضر عبد الرحيم شقرون، المسؤول عن المركز، سنوات عمله بالموقع، متحدثاً عن العقود التي قضاها رفقة زملائه، وما جمعهم من تجارب مهنية وذكريات خلال فترة اشتغالهم بالمركز.
من جهته، قال مسؤول الصيانة، الذي أوضح أنه التحق بـ"ميدي 1" سنة 1990، إن تفكيك الأبراج يرتبط بالتطور الذي عرفته تكنولوجيا البث والانتقال إلى الأنظمة الرقمية، مشيراً إلى أن المعدات والتجهيزات التي اعتمد عليها المركز أصبحت متجاوزة في ظل التحولات التكنولوجية الحالية.
ويأتي تفكيك هذه المنشأة في سياق التغيرات العميقة التي شهدتها تقنيات البث الإذاعي وتطور أنماط الاستماع، وما رافق ذلك من انتقال تدريجي نحو وسائل وتقنيات رقمية حديثة، أعادت تشكيل منظومة الإرسال والتوزيع الإذاعي.
وبتفكيك الأبراج الثلاثة، ينتهي حضور أحد أبرز معالم البنية التحتية الإذاعية بالناظور، بعدما اضطلعت لعقود بدور تقني في إيصال صوت "ميدي 1" إلى مستمعين داخل المنطقة المغاربية وأجزاء من جنوب أوروبا، تاركةً وراءها مرحلة من تاريخ البث الإذاعي ارتبطت بمركز الإرسال بالإقليم ككل.
شهدت مدينة سلوان بإقليم الناظور تفكيك أبراج الإرسال الثلاثة بالموجات الطويلة التابعة لإذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية «ميدي 1»، في خطوة تطوي صفحة من تاريخ المحطة وتراثها التقني، بعد عقود من اعتماد هذه المنشأة في نقل البث الإذاعي إلى مناطق واسعة خارج المغرب.
ونشرت "ميدي 1" على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مقطعاً مصوراً يوثق عملية تفكيك الأبراج، التي يبلغ ارتفاع كل واحد منها 380 متراً، مستعرضةً من خلاله الأهمية التقنية التي اكتسبها مركز الإرسال بسلوان في مسار الإذاعة منذ انطلاق عمله.
وكان المركز يعتمد على تردد 171 كيلوهرتز ضمن نطاق الموجات الطويلة، باستخدام تقنية التضمين بالاتساع (AM)، وهي التقنية التي أتاحت نقل إشارة "ميدي 1" إلى مناطق واسعة من المنطقة المغاربية وجنوب أوروبا، ومكّنت المحطة من إيصال برامجها إلى مسافات بعيدة متجاوزة الحدود الجغرافية.
وتضمن المقطع تصريحات لجيرون بيكو، مسؤول عمليات التفجير والقياس، إلى جانب شهادات لمستخدمين سابقين وحاليين بالمركز، استعادوا خلالها جوانب من تجربتهم المهنية والإنسانية المرتبطة بهذه المنشأة.
وفي هذا السياق، استحضر عبد الرحيم شقرون، المسؤول عن المركز، سنوات عمله بالموقع، متحدثاً عن العقود التي قضاها رفقة زملائه، وما جمعهم من تجارب مهنية وذكريات خلال فترة اشتغالهم بالمركز.
من جهته، قال مسؤول الصيانة، الذي أوضح أنه التحق بـ"ميدي 1" سنة 1990، إن تفكيك الأبراج يرتبط بالتطور الذي عرفته تكنولوجيا البث والانتقال إلى الأنظمة الرقمية، مشيراً إلى أن المعدات والتجهيزات التي اعتمد عليها المركز أصبحت متجاوزة في ظل التحولات التكنولوجية الحالية.
ويأتي تفكيك هذه المنشأة في سياق التغيرات العميقة التي شهدتها تقنيات البث الإذاعي وتطور أنماط الاستماع، وما رافق ذلك من انتقال تدريجي نحو وسائل وتقنيات رقمية حديثة، أعادت تشكيل منظومة الإرسال والتوزيع الإذاعي.
وبتفكيك الأبراج الثلاثة، ينتهي حضور أحد أبرز معالم البنية التحتية الإذاعية بالناظور، بعدما اضطلعت لعقود بدور تقني في إيصال صوت "ميدي 1" إلى مستمعين داخل المنطقة المغاربية وأجزاء من جنوب أوروبا، تاركةً وراءها مرحلة من تاريخ البث الإذاعي ارتبطت بمركز الإرسال بالإقليم ككل.

“ميدي 1” توثق تفكيك أبراج الإرسال بسلوان وتستحضر تاريخها بالناظور