المزيد من الأخبار






مهاجرة مغربية تنجو من احتجاز وتعذيب دام 22 شهرا في إقليم مورسيا الإسباني


ناظور سيتي: متابعة

كشفت السلطات الإسبانية تفاصيل قضية احتجاز وتعذيب تعرضت لها مهاجرة مغربية تبلغ من العمر 38 عامًا داخل منزل بمنطقة سان خوسيه دي لا فيغا التابعة لإقليم مورسيا، بعدما تمكنت من الفرار في العاشر من فبراير الجاري وطلب المساعدة من مركز صحي قريب.

وبحسب المعطيات الأولية، ظلت الضحية محتجزة قسرًا لمدة 22 شهرًا داخل منزل معزول، حيث تعرضت لاعتداءات جسدية وجنسية متكررة ومنعت من مغادرة المكان. وتمكنت من الهروب بعد تسلق سياج يفوق ارتفاعه مترين، قبل أن تقطع مسافة تقارب خمسة كيلومترات سيرًا على الأقدام رغم وضعها الصحي المتدهور.


وأفاد الطاقم الطبي الذي استقبلها بوجود كدمات وجروح في أنحاء متفرقة من جسدها، إضافة إلى إصابة خطيرة في الرأس وفقدان جزئي للبصر في إحدى عينيها.

وتم إشعار الشرطة الوطنية الإسبانية التي باشرت تحقيقًا أفضى إلى توقيف مشتبه فيه، وهو رجل في الخمسينيات من عمره، وُجهت إليه تهم الاحتجاز غير القانوني والاعتداء الجنسي والعنف القائم على النوع.

وخلال عملية التفتيش، عثرت الشرطة على أسلحة بيضاء ونارية ومواد مخدرة داخل المنزل، كما تم توقيف شخصين يقطنان منزلًا مجاورًا للاشتباه في تسترهما على الأفعال المرتكبة، في انتظار استكمال التحقيقات القضائية.

وقد جرى نقل الضحية إلى مركز إيواء مخصص لنساء ضحايا العنف، فيما يُنتظر أن تبت الجهات القضائية المختصة في تدابير المتابعة في حق الموقوفين، وسط دعوات إلى تشديد الإجراءات لضمان حماية الضحية ومحاسبة المتورطين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح