ناظورسيتي: متابعة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وفداً يمثل إدارته سيتوجه إلى إسلام آباد ابتداءً من يوم الاثنين، في خطوة ترمي إلى استئناف المباحثات الرامية لإنهاء الحرب مع إيران، وسط تصعيد لافت في لهجة التهديدات الأمريكية.
وأوضح ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشال”، أن الوفد سيصل مساء الاثنين لإجراء مفاوضات مباشرة، مؤكداً أنه يعرض على طهران “اتفاقاً معقولاً”، في إشارة إلى إمكانية التوصل إلى تسوية تنهي المواجهة الجارية.
وفي المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي من خطابه تجاه إيران، متهماً إياها بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في مضيق هرمز، ومهدداً بتدمير واسع للبنية التحتية الإيرانية في حال فشل المساعي الدبلوماسية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وفداً يمثل إدارته سيتوجه إلى إسلام آباد ابتداءً من يوم الاثنين، في خطوة ترمي إلى استئناف المباحثات الرامية لإنهاء الحرب مع إيران، وسط تصعيد لافت في لهجة التهديدات الأمريكية.
وأوضح ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشال”، أن الوفد سيصل مساء الاثنين لإجراء مفاوضات مباشرة، مؤكداً أنه يعرض على طهران “اتفاقاً معقولاً”، في إشارة إلى إمكانية التوصل إلى تسوية تنهي المواجهة الجارية.
وفي المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي من خطابه تجاه إيران، متهماً إياها بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في مضيق هرمز، ومهدداً بتدمير واسع للبنية التحتية الإيرانية في حال فشل المساعي الدبلوماسية.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تستهدف “كل محطة لإنتاج الطاقة وكل جسر” داخل إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، مضيفاً أن هذه المنشآت “ستسقط بسرعة وبسهولة”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر متواصل في المنطقة، حيث ظل مضيق هرمز مغلقاً، الأحد، بعد إعلان طهران إعادة إغلاقه أمام حركة الملاحة البحرية، احتجاجاً على ما تصفه بالحصار الأمريكي المفروض على موانئها.
وكانت جولة سابقة من المحادثات رفيعة المستوى قد عُقدت في باكستان يومي 11 و12 أبريل، دون أن تفضي إلى نتائج ملموسة، فيما تؤكد إيران أنها لن تعيد فتح هذا الممر البحري الحيوي ما لم يتم رفع القيود المفروضة عليها.
وتتواصل، في موازاة ذلك، جهود الوساطة الدولية لاحتواء الأزمة، في ظل مخاوف من تداعيات اقتصادية وأمنية أوسع قد تنجم عن استمرار إغلاق أحد أهم شرايين الطاقة والتجارة في العالم.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر متواصل في المنطقة، حيث ظل مضيق هرمز مغلقاً، الأحد، بعد إعلان طهران إعادة إغلاقه أمام حركة الملاحة البحرية، احتجاجاً على ما تصفه بالحصار الأمريكي المفروض على موانئها.
وكانت جولة سابقة من المحادثات رفيعة المستوى قد عُقدت في باكستان يومي 11 و12 أبريل، دون أن تفضي إلى نتائج ملموسة، فيما تؤكد إيران أنها لن تعيد فتح هذا الممر البحري الحيوي ما لم يتم رفع القيود المفروضة عليها.
وتتواصل، في موازاة ذلك، جهود الوساطة الدولية لاحتواء الأزمة، في ظل مخاوف من تداعيات اقتصادية وأمنية أوسع قد تنجم عن استمرار إغلاق أحد أهم شرايين الطاقة والتجارة في العالم.

من جديد: ترامب يبعث وفدا للتفاوض مع إيران
