ناظورستي : محمد العبوسي
في رحلة وطنية تحمل الكثير من الدلالات والرمزية، انطلقت فعاليات من المجتمع المدني بالناظور، إلى جانب عدد من النشطاء والفاعلين الجمعويين، ضمن قافلة الوحدة الترابية والسيادة 2026، في اتجاه مدينة العيون، حاضرة الصحراء المغربية، للمشاركة في تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، وتجديد التعبير عن التشبث بالوحدة الترابية للمملكة.
ولم تكن هذه الرحلة مجرد انتقال جغرافي بين شمال شرق المملكة وجنوبها، بل شكلت مبادرة ميدانية تطلبت قطع مئات الكيلومترات وتحمل مشاق السفر والتنقل عبر عدد من المدن، في سبيل إيصال رسالة وطنية عنوانها التضامن والتلاحم والوفاء للوطن.
وعلى امتداد أيام إقامتها بمدينة العيون، شاركت فعاليات الناظور في برنامج متنوع من الأنشطة الوطنية والإنسانية والثقافية، حيث كانت البداية بحملة وطنية للتبرع بالدم تحت شعار «دم واحد، شريان واحد.. من الناظور إلى العيون»، في مبادرة جسدت قيم التضامن والتكافل بين المغاربة.
كما ساهم أعضاء القافلة في أشغال ندوة علمية حول الوحدة الوطنية، نظمت تحت شعار «مغرب موحد بإرادة شعبه، راسخ بوحدة ترابه»، بمشاركة فعاليات جمعوية وأكاديمية، حيث جرى استحضار المحطات التاريخية للقضية الوطنية ودور المجتمع المدني في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
وشهد البرنامج أيضاً مشاركة أعضاء القافلة في مراسيم تحية العلم الوطني بساحة المشور بمدينة العيون، يوم 31 أكتوبر 2026، بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، في أجواء وطنية طبعتها مشاعر الاعتزاز بالهوية الوطنية ورمزية العلم المغربي.
وفي الجانب الاجتماعي والتنموي، حضرت فعاليات المجتمع المدني بالناظور ضمن دورة تكوينية حول التمكين الاقتصادي للنساء والشباب، ركزت على التعريف بثقافة التعاونيات ومراحل تأسيسها، وآليات تشجيع المبادرات الاقتصادية وخلق فرص مدرة للدخل.
وتكتسي هذه المشاركة أهمية إضافية بالنظر إلى كونها المرة الثانية التي تتوجه فيها هذه الفعاليات من مدينة الناظور نحو العيون، في مبادرة تعكس استمرار روح التواصل والتضامن بين شمال المملكة وجنوبها، وتؤكد أن العمل الجمعوي يمكن أن يكون جسراً للتعارف والتعاون وتعزيز الروابط بين مختلف جهات الوطن.
وخلف هذه المبادرة تقف مجموعة من الفاعلين الجمعويين والنشطاء الذين تحملوا عناء الطريق وطول ساعات السفر، وقطعوا مسافات كبيرة بعيداً عن مدينتهم والتزاماتهم اليومية، إيماناً منهم بأن حب الوطن لا يقتصر على الشعارات، بل يتجسد أيضاً في الحضور والمشاركة والعطاء.
وبعد استكمال مختلف محطات البرنامج بمدينة العيون، شرعت القافلة في رحلة العودة إلى الناظور، مع تسجيل محطة استراحة بمدينة مراكش الحمراء، في طريق العودة، بعد أيام حافلة بالأنشطة واللقاءات والتجارب الإنسانية.
في رحلة وطنية تحمل الكثير من الدلالات والرمزية، انطلقت فعاليات من المجتمع المدني بالناظور، إلى جانب عدد من النشطاء والفاعلين الجمعويين، ضمن قافلة الوحدة الترابية والسيادة 2026، في اتجاه مدينة العيون، حاضرة الصحراء المغربية، للمشاركة في تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، وتجديد التعبير عن التشبث بالوحدة الترابية للمملكة.
ولم تكن هذه الرحلة مجرد انتقال جغرافي بين شمال شرق المملكة وجنوبها، بل شكلت مبادرة ميدانية تطلبت قطع مئات الكيلومترات وتحمل مشاق السفر والتنقل عبر عدد من المدن، في سبيل إيصال رسالة وطنية عنوانها التضامن والتلاحم والوفاء للوطن.
وعلى امتداد أيام إقامتها بمدينة العيون، شاركت فعاليات الناظور في برنامج متنوع من الأنشطة الوطنية والإنسانية والثقافية، حيث كانت البداية بحملة وطنية للتبرع بالدم تحت شعار «دم واحد، شريان واحد.. من الناظور إلى العيون»، في مبادرة جسدت قيم التضامن والتكافل بين المغاربة.
كما ساهم أعضاء القافلة في أشغال ندوة علمية حول الوحدة الوطنية، نظمت تحت شعار «مغرب موحد بإرادة شعبه، راسخ بوحدة ترابه»، بمشاركة فعاليات جمعوية وأكاديمية، حيث جرى استحضار المحطات التاريخية للقضية الوطنية ودور المجتمع المدني في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
وشهد البرنامج أيضاً مشاركة أعضاء القافلة في مراسيم تحية العلم الوطني بساحة المشور بمدينة العيون، يوم 31 أكتوبر 2026، بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، في أجواء وطنية طبعتها مشاعر الاعتزاز بالهوية الوطنية ورمزية العلم المغربي.
وفي الجانب الاجتماعي والتنموي، حضرت فعاليات المجتمع المدني بالناظور ضمن دورة تكوينية حول التمكين الاقتصادي للنساء والشباب، ركزت على التعريف بثقافة التعاونيات ومراحل تأسيسها، وآليات تشجيع المبادرات الاقتصادية وخلق فرص مدرة للدخل.
وتكتسي هذه المشاركة أهمية إضافية بالنظر إلى كونها المرة الثانية التي تتوجه فيها هذه الفعاليات من مدينة الناظور نحو العيون، في مبادرة تعكس استمرار روح التواصل والتضامن بين شمال المملكة وجنوبها، وتؤكد أن العمل الجمعوي يمكن أن يكون جسراً للتعارف والتعاون وتعزيز الروابط بين مختلف جهات الوطن.
وخلف هذه المبادرة تقف مجموعة من الفاعلين الجمعويين والنشطاء الذين تحملوا عناء الطريق وطول ساعات السفر، وقطعوا مسافات كبيرة بعيداً عن مدينتهم والتزاماتهم اليومية، إيماناً منهم بأن حب الوطن لا يقتصر على الشعارات، بل يتجسد أيضاً في الحضور والمشاركة والعطاء.
وبعد استكمال مختلف محطات البرنامج بمدينة العيون، شرعت القافلة في رحلة العودة إلى الناظور، مع تسجيل محطة استراحة بمدينة مراكش الحمراء، في طريق العودة، بعد أيام حافلة بالأنشطة واللقاءات والتجارب الإنسانية.

من الناظور إلى العيون.. قافلة الوحدة الترابية والسيادة 2026 تجسد حب الوطن عبر رحلة طويلة وأنشطة وطنية وإنسانية











.jpg)









.jpg)



.jpg)




.jpg)





.jpg)








.jpg)






























































