ناظور سيتي: متابعة
حلّ رئيس أركان الدفاع الإسباني، الأدميرال العام تيودورو لوبيز كالديرون، بمدينة مليلية في زيارة رسمية تزامنت مع تجدد النقاش حول وضعية المدينتين الخاضعتين للإدارة الإسبانية، وذلك في أعقاب أزمة العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة نهاية يوليوز الماضي وما خلفته من تداعيات أمنية وسياسية بين المغرب وإسبانيا.
وأفادت رئاسة أركان الدفاع الإسبانية بأن الزيارة تندرج في إطار دعم الوحدات العسكرية المنتشرة بمليلية، حيث عقد المسؤول العسكري لقاءات مع عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين بالمدينة، كما عبّر عن تقدير القيادة العسكرية للعناصر المكلفة بالمهام الدفاعية هناك.
حلّ رئيس أركان الدفاع الإسباني، الأدميرال العام تيودورو لوبيز كالديرون، بمدينة مليلية في زيارة رسمية تزامنت مع تجدد النقاش حول وضعية المدينتين الخاضعتين للإدارة الإسبانية، وذلك في أعقاب أزمة العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة نهاية يوليوز الماضي وما خلفته من تداعيات أمنية وسياسية بين المغرب وإسبانيا.
وأفادت رئاسة أركان الدفاع الإسبانية بأن الزيارة تندرج في إطار دعم الوحدات العسكرية المنتشرة بمليلية، حيث عقد المسؤول العسكري لقاءات مع عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين بالمدينة، كما عبّر عن تقدير القيادة العسكرية للعناصر المكلفة بالمهام الدفاعية هناك.
واكتسبت الزيارة أهمية خاصة بسبب سياقها الزمني، إذ جاءت بعد أحداث محاولة العبور الجماعي إلى سبتة، التي أعادت قضايا مراقبة الحدود والتنسيق الأمني بين الرباط ومدريد إلى دائرة الاهتمام، رغم أن مليلية لم تشهد حينها محاولات مماثلة، مع رفع مستوى التأهب تحسبا لأي تطورات محتملة.
وتزامنت زيارة رئيس أركان الدفاع الإسباني مع تصريحات لمسؤولين مغاربة جددوا فيها التأكيد على أن مدينتي سبتة ومليلية تندرجان ضمن القضايا المرتبطة بالسيادة الوطنية، في مقابل تشبث الحكومة الإسبانية بموقفها القائل إن المدينتين جزء من التراب الإسباني.
وأكدت المؤسسة العسكرية الإسبانية أن تحرك رئيس أركان الدفاع لا يرتبط بإعلان أي حالة تأهب جديدة، بل يندرج ضمن الزيارات الميدانية المعتادة لتفقد القوات وتعزيز التواصل مع السلطات المحلية، في وقت تظل فيه مليلية نقطة انتشار عسكري استراتيجي خارج شبه الجزيرة الإيبيرية، تتولى فيها وحدات تابعة للقوات البرية الإسبانية مهام الحفاظ على القدرات الدفاعية.
وتزامنت زيارة رئيس أركان الدفاع الإسباني مع تصريحات لمسؤولين مغاربة جددوا فيها التأكيد على أن مدينتي سبتة ومليلية تندرجان ضمن القضايا المرتبطة بالسيادة الوطنية، في مقابل تشبث الحكومة الإسبانية بموقفها القائل إن المدينتين جزء من التراب الإسباني.
وأكدت المؤسسة العسكرية الإسبانية أن تحرك رئيس أركان الدفاع لا يرتبط بإعلان أي حالة تأهب جديدة، بل يندرج ضمن الزيارات الميدانية المعتادة لتفقد القوات وتعزيز التواصل مع السلطات المحلية، في وقت تظل فيه مليلية نقطة انتشار عسكري استراتيجي خارج شبه الجزيرة الإيبيرية، تتولى فيها وحدات تابعة للقوات البرية الإسبانية مهام الحفاظ على القدرات الدفاعية.

مليلية تستقبل رئيس أركان الدفاع الإسباني وسط عودة الجدل حول ملف السيادة
