المزيد من الأخبار






ملكة جمال المغرب "إلهام خلاد" تروي كيف دمرت جلسة تجميل جسدها ومستقبلها


ملكة جمال المغرب "إلهام خلاد" تروي كيف دمرت جلسة تجميل جسدها ومستقبلها
ناظورسيتي: متابعة

تعود قضية الشابة المغربية إلهام خلاد، التي كانت تحمل لقب "ملكة جمال المغرب"، إلى الواجهة من جديد، بعد قرارها استئناف معركتها القضائية على خلفية حادث خطير تعرضت له خلال جلسة علاج بالتبريد سنة 2019، خلف لها أضرارا جسدية ونفسية عميقة.

الحادث وقع في فترة كانت خلالها المعنية تستعد للمشاركة في مسابقة جمالية، قبل أن تتحول جلسة علاج عادية إلى تجربة مؤلمة. ووفق المعطيات المتوفرة، كان المعالج يشرف في الوقت نفسه على عدة زبائن، وهو ما يطرح تساؤلات حول ظروف الإشراف والسلامة أثناء استعمال الأجهزة.


وأثناء إزالة جهاز العلاج، تعرضت الشابة لإصابة خطيرة تمثلت في نزع جزء من الجلد، ما تسبب في حروق من الدرجة الأولى والثانية على مستوى البطن، تاركة آثارا جسدية دائمة.

تداعيات الحادث لم تقف عند الجانب الصحي، بل امتدت إلى مسارها المهني، حيث أكدت أنها فقدت جميع فرص العمل منذ سنة 2019 بسبب الندوب التي خلفتها الحروق. كما خضعت لعلاج نفسي دام ثلاث سنوات، في محاولة لتجاوز آثار الصدمة التي خلفها الحادث.

القضية عرفت أولى جلساتها المدنية سنة 2021، حيث تم الأمر بإجراء خبرة طبية، غير أن هذا المسار توقف بسبب خطأ إجرائي، ما أدى إلى تعطيل الملف. واليوم، وبعد سنوات من الانتظار، قررت المعنية إعادة فتح القضية من جديد، مستعينة بمحامية متخصصة في قضايا الأضرار الجسدية، أملاً في الوصول إلى حكم ينصفها.

وفي خطوة لافتة، أطلقت إلهام خلاد عبر منصات التواصل الاجتماعي نداءً للبحث عن أشخاص تعرضوا لحوادث مماثلة، معتبرة أن مثل هذه الحالات قد تكون أكثر انتشارا مما يتم الإعلان عنه.

وأكدت أن هناك ضحايا آخرين يفضلون الصمت، داعية إلى كسر هذا الحاجز من أجل كشف الحقيقة ومساءلة المسؤولين عن مثل هذه الحوادث.

في المحصلة، تعيد هذه القضية طرح أسئلة جوهرية حول معايير السلامة في بعض ممارسات التجميل والعلاج، وحول قدرة المتضررين على الوصول إلى العدالة، في مسار قد يكون طويلا لكنه يظل ضروريا لضمان الحقوق.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح