المزيد من الأخبار






مكتبات تفرض شراء الكتب مع اللوازم المدرسية.. ورابطة الكتبيين: حالات معزولة لايمكن تعميمها


ناظور سيتي: مريم محو

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع اقتراب موعد الدخول المدرسي الذي لم تعد تفصلنا عنه سوى أيام معدودة، منشورات تفيد بأن عددا من الآباء وأولياء الأمور تفاجأوا خلال اقتنائهم المقررات الدراسية بإلزامهم بشراء باقي الأدوات واللوازم المدرسية الأخرى، الامر الذي اعتبره بعضهم استغلالا غير مقبول لهذه الفترة الاستثنائية من السنة يستوجب تدخلا صارما من الجهات المسؤولة على القطاع.

ونشر النشطاء صورا توثق لإعلان موضوع في إحدى المكتبات، مكتوب فيه أن الكتب المدرسية تباع مع الدفاتر والأدوات المدرسية، معتبرين أن هذه الممارسات الموصوفة بغير المهنية ستجعل الآباء مضطرون لاقتناء كافة اللوازم حتى وإن لم يكونوا في حاجة إليها إذا ما أرادوا شراء أي الكتب.

وفي هذا الإطار، قالت رابطة الكتبيين بالمغرب، "إن ما تم تداوله بشأن بعض الممارسات المرتبطة ببيع الكتب والأدوات المدرسية، يتعلق بحالات معزولة لا يمكن تعميمها على مجموع الكتبيين المهنيين".


وأكدت الرابطة في بلاغ لها توصل ناظور سيتي بنسخة منه، أن المكتبات المهنية تبيع الكتب المدرسية بالوحدة، وتحترم حرية الزبون في اختيار واقتناء ما يحتاجه من كتب ودفاتر وأدوات أخرى، داعية إلى ضرورة التمييز بين الممارسات المهنية المنظمة وبين أشكال "البيع العشوائي" الخارج عن الإطار القانوني والمهني.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن جوهر الإشكال يرتبط أساسا بأشكال البيع غير المنظم، إذ أوردت أن البعض ممن تعتبرهم متدخلين خارج الإطار المهني، ينشطون بكيفية تكرس منافسة غير متكافئة، وذلك بشكل يؤثر سلبا على المهنيين الذين يزاولون نشاطهم في إطار منظم، ويتحملون مختلف الالتزامات والتكاليف المرتبطة بممارسة هذه المهنة، يسترسل المصدر.

هذا، وقد سجل المكتب التنفيذي للرابطة، دخول أشخاص لا تربطهم أي صلة بمهنة الكتاب إلى سوق اللوازم المدرسية، متوجها إلى الأسر المغربية بوجوب التحلي باليقظة والوعي وكذا الثقة في المكتبات المهنية التي تضع مصلحة التلميذ والمواطن في صلب عملها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح