ناظورسيتي: متابعة
شهد حي المغاربة، المعروف رسميًا باسم حي “برينسيبي ألفونسو”، بمدينة سبتة المحتلة، تصعيدًا مقلقًا في وتيرة العنف خلال الأيام الأخيرة، بعد تسجيل حوادث إطلاق نار كثيف وإحراق ممتلكات، تزامنت مع تدخلات أمنية واسعة انتهت بمقتل جندي إسباني واعتقال عدد من المشتبه فيهم.
وأفادت معطيات متطابقة بأن دوي أكثر من عشرين طلقة نارية سُمع في الساعات الأولى من صباح أمس بمحيط السوق الشعبي بالحي، ما دفع الشرطة الوطنية الإسبانية إلى تطويق المنطقة وإغلاق المنافذ المؤدية إليها، في إجراء احترازي يهدف إلى تأمين المكان ومنع أي تطورات إضافية.
وحالت خطورة الوضع دون تدخل فوري لعناصر الوقاية المدنية لإخماد حريق اندلع بأحد المتاجر وسيارة مركونة بالمنطقة، بسبب استمرار إطلاق النار، ما استدعى فرض طوق أمني مشدد إلى حين استعادة الحد الأدنى من السلامة.
وفي تطور لافت، كشفت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الاثنين، عن مقتل جندي إسباني يبلغ من العمر 35 عامًا، برتبة عريف أول في القوات النظامية، بعدما تعرض لعدة طلقات نارية داخل مرآب بمنطقة “بوبلادو” بحي المغاربة.
شهد حي المغاربة، المعروف رسميًا باسم حي “برينسيبي ألفونسو”، بمدينة سبتة المحتلة، تصعيدًا مقلقًا في وتيرة العنف خلال الأيام الأخيرة، بعد تسجيل حوادث إطلاق نار كثيف وإحراق ممتلكات، تزامنت مع تدخلات أمنية واسعة انتهت بمقتل جندي إسباني واعتقال عدد من المشتبه فيهم.
وأفادت معطيات متطابقة بأن دوي أكثر من عشرين طلقة نارية سُمع في الساعات الأولى من صباح أمس بمحيط السوق الشعبي بالحي، ما دفع الشرطة الوطنية الإسبانية إلى تطويق المنطقة وإغلاق المنافذ المؤدية إليها، في إجراء احترازي يهدف إلى تأمين المكان ومنع أي تطورات إضافية.
وحالت خطورة الوضع دون تدخل فوري لعناصر الوقاية المدنية لإخماد حريق اندلع بأحد المتاجر وسيارة مركونة بالمنطقة، بسبب استمرار إطلاق النار، ما استدعى فرض طوق أمني مشدد إلى حين استعادة الحد الأدنى من السلامة.
وفي تطور لافت، كشفت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الاثنين، عن مقتل جندي إسباني يبلغ من العمر 35 عامًا، برتبة عريف أول في القوات النظامية، بعدما تعرض لعدة طلقات نارية داخل مرآب بمنطقة “بوبلادو” بحي المغاربة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الحادث وقع أثناء تنفيذ قوات الأمن عملية بالحي، في إطار التحقيق في سلسلة حوادث إطلاق النار التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
وأشارت الشرطة الإسبانية إلى توقيف ستة أشخاص يُشتبه في تورطهم في مقتل الجندي، مؤكدة في الوقت ذاته أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد المسؤول المباشر عن الطلقات التي أودت بحياة العسكري.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إصابة سبعة عناصر من الشرطة، إثر تعرضهم للرشق بالحجارة من طرف حشد حاول عرقلة عملية توقيف، خلال ليلة الجمعة إلى السبت، ما يعكس حدة التوتر الأمني الذي بات يطبع الحي.
وتشير مصادر محلية إلى أن هذه الأحداث قد تكون مرتبطة بصراعات متجددة بين شبكات إجرامية تنشط بالمنطقة، في سياق يعيد إلى الواجهة مخاوف الساكنة من عودة سيناريوهات العنف التي شهدها الحي في فترات سابقة.
ويُذكر أن حي المغاربة كان قد عرف، قبل أشهر، مواجهات خطيرة بين بارونات مخدرات وأتباعهم، انتهت بتوقيف عدد من المتورطين ومقتل آخرين، قبل أن تطلق السلطات الأمنية الإسبانية عمليات أمنية واسعة لاحتواء الوضع، غير أن المستجدات الأخيرة توحي بعودة التوتر إلى واحدة من أكثر المناطق هشاشة بمدينة سبتة المحتلة.
وأشارت الشرطة الإسبانية إلى توقيف ستة أشخاص يُشتبه في تورطهم في مقتل الجندي، مؤكدة في الوقت ذاته أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد المسؤول المباشر عن الطلقات التي أودت بحياة العسكري.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إصابة سبعة عناصر من الشرطة، إثر تعرضهم للرشق بالحجارة من طرف حشد حاول عرقلة عملية توقيف، خلال ليلة الجمعة إلى السبت، ما يعكس حدة التوتر الأمني الذي بات يطبع الحي.
وتشير مصادر محلية إلى أن هذه الأحداث قد تكون مرتبطة بصراعات متجددة بين شبكات إجرامية تنشط بالمنطقة، في سياق يعيد إلى الواجهة مخاوف الساكنة من عودة سيناريوهات العنف التي شهدها الحي في فترات سابقة.
ويُذكر أن حي المغاربة كان قد عرف، قبل أشهر، مواجهات خطيرة بين بارونات مخدرات وأتباعهم، انتهت بتوقيف عدد من المتورطين ومقتل آخرين، قبل أن تطلق السلطات الأمنية الإسبانية عمليات أمنية واسعة لاحتواء الوضع، غير أن المستجدات الأخيرة توحي بعودة التوتر إلى واحدة من أكثر المناطق هشاشة بمدينة سبتة المحتلة.

مقتل جندي إسباني وحرق ممتلكات.. عنف خطير يهز حي المغاربة بالمدينة المحتلة