ناظورسيتي: متابعة
في خطوة تعكس تحولات لافتة داخل المشهد السياسي المحلي بالعاصمة الفرنسية، برز اسم لمياء الأعرج كأحد أبرز الوجوه القيادية الجديدة، بعد انتخابها نائبة أولى لعمدة باريس، خلال افتتاح أشغال مجلس المدينة يوم الأحد.
وجاء هذا التعيين بقرار من العمدة الجديد إيمانويل غريغوار، الذي وضع ثقته في العراجي لتكون “اليد اليمنى” داخل الجهاز التنفيذي البلدي، مشيدا بخبرتها وقدرتها على تدبير دينامية العمل الجماعي والإشراف على تنسيق عمل الأغلبية.
في خطوة تعكس تحولات لافتة داخل المشهد السياسي المحلي بالعاصمة الفرنسية، برز اسم لمياء الأعرج كأحد أبرز الوجوه القيادية الجديدة، بعد انتخابها نائبة أولى لعمدة باريس، خلال افتتاح أشغال مجلس المدينة يوم الأحد.
وجاء هذا التعيين بقرار من العمدة الجديد إيمانويل غريغوار، الذي وضع ثقته في العراجي لتكون “اليد اليمنى” داخل الجهاز التنفيذي البلدي، مشيدا بخبرتها وقدرتها على تدبير دينامية العمل الجماعي والإشراف على تنسيق عمل الأغلبية.
الأعرج ، المنحدرة من مدينة الرباط، والتي تبلغ من العمر 39 سنة، راكمت مسارا سياسيا ومهنيا متدرجا، انطلق من العمل كمساعدة برلمانية، قبل أن تتولى مهام في مجال التعمير داخل مجلس باريس، إلى جانب قيادتها للفيدرالية الاشتراكية بالعاصمة. كما كانت ضمن أبرز الأسماء في اللائحة الفائزة خلال الانتخابات الأخيرة.
وينظر إلى صعودها كامتداد لمسار سياسي يتسم بالحضور القوي والمواقف الحازمة، حيث عرفت بمواجهتها الصريحة لبعض التيارات السياسية، خاصة داخل اليسار الفرنسي. وتؤكد في تصريحاتها أن “امتلاك شخصية قوية يظل شرطا أساسيا لخوض المعارك السياسية”.
ورغم الجدل الذي رافقها سابقا على خلفية اتهامات نفتها بشكل قاطع، فإن الأعرج تراهن في مرحلتها الجديدة على أسلوب يجمع بين الصرامة والانفتاح، مع تركيز خاص على ضمان تماسك الأغلبية وتدبير العلاقة مع المعارضة في إطار حوار مؤسساتي.
هذا التعيين يضع سياسية من أصول مغربية في موقع متقدم داخل واحدة من أكبر العواصم الأوروبية، بما يعكس حضور الكفاءات المغربية في مواقع القرار خارج الوطن، ويمنحها دورا محوريا في رسم ملامح المرحلة المقبلة لمدينة باريس.
وينظر إلى صعودها كامتداد لمسار سياسي يتسم بالحضور القوي والمواقف الحازمة، حيث عرفت بمواجهتها الصريحة لبعض التيارات السياسية، خاصة داخل اليسار الفرنسي. وتؤكد في تصريحاتها أن “امتلاك شخصية قوية يظل شرطا أساسيا لخوض المعارك السياسية”.
ورغم الجدل الذي رافقها سابقا على خلفية اتهامات نفتها بشكل قاطع، فإن الأعرج تراهن في مرحلتها الجديدة على أسلوب يجمع بين الصرامة والانفتاح، مع تركيز خاص على ضمان تماسك الأغلبية وتدبير العلاقة مع المعارضة في إطار حوار مؤسساتي.
هذا التعيين يضع سياسية من أصول مغربية في موقع متقدم داخل واحدة من أكبر العواصم الأوروبية، بما يعكس حضور الكفاءات المغربية في مواقع القرار خارج الوطن، ويمنحها دورا محوريا في رسم ملامح المرحلة المقبلة لمدينة باريس.

مغربية في قلب القرار بباريس.. تعيين لمياء الأعرج نائبة أولى لعمدة العاصمة الفرنسية