المزيد من الأخبار






معبر بني أنصار في اختبار "الحدود الذكية".. مندوبية الحكومة بمليلية تكشف حصيلة 3 أشهر من "الرقمنة"


معبر بني أنصار في اختبار "الحدود الذكية".. مندوبية الحكومة بمليلية تكشف حصيلة 3 أشهر من "الرقمنة"
ناظورسيتي: متابعة

أكدت مندوبية الحكومة بمليلية، أن نظام “الحدود الذكية” المعتمد بمعبر بني أنصار، الرابط بين المغرب والمدينة المحتلة، يواصل اشتغاله بشكل عادي منذ دخوله حيز التنفيذ قبل نحو ثلاثة أشهر، مشيرة إلى أنه يعمل “دون تسجيل حوادث ذات أهمية”.

وفي ردها على تساؤلات الصحافة، أوضحت المندوبية أن بعض الإشكالات البسيطة قد تكون سجلت خلال التدبير اليومي لحركة العبور، معتبرة أن الأمر يظل طبيعيا ويمكن أن يقع في أي نقطة حدودية أخرى، دون أن يؤثر ذلك على السير العام للنظام.


وشددت السلطات ذاتها على أن نظام المراقبة الأوروبي الجديد للدخول والخروج، المعروف باسم نظام الدخول/الخروج، لا يقتصر على مليلية فقط، بل جرى اعتماده بجميع حدود دول الاتحاد الأوروبي مع الدول غير الأعضاء أو الواقعة خارج فضاء شنغن، في إطار مرحلة أولى من التفعيل.

وفي هذا السياق، رفضت المندوبية الانتقادات التي وجهت بشكل خاص إلى مليلية، مؤكدة أن جميع الدول الأوروبية المعنية توجد في نفس المرحلة التجريبية، على أن يستمر تنزيل النظام بشكل تدريجي إلى غاية اكتماله بشكل كامل خلال الأشهر المقبلة.

وأفادت المعطيات الرسمية بأن هذا المسار سيستغرق حوالي ستة أشهر، وفق تقديرات وزارة الداخلية الإسبانية، على أن يبلغ النظام جاهزيته الكاملة بحلول شهر أبريل المقبل، بالتزامن مع باقي الدول الأوروبية.

وعلى صعيد آخر، شهد معبر بني أنصار، وهو المعبر البري الوحيد العامل بمليلية، ضغطا متزايدا يوم الثلاثاء، تزامنا مع عودة عدد كبير من سكان المدينة بعد قضاء عطلة أعياد الميلاد بإقليم الناظور، وهو ما تسبب في ارتفاع مدة الانتظار.

وأشارت المندوبية إلى أن المصالح الأمنية تأخذ هذه الفترات بعين الاعتبار، حيث يتم تعزيز الموارد البشرية لمواجهة الارتفاع الدوري في عدد العابرين، خاصة خلال نهايات الأسبوع والعطل، مؤكدة أن الأجهزة المختصة تبقى في حالة استعداد دائم للتعامل مع مثل هذه الوضعيات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح