ناظورسيتي: متابعة
تتزايد حالة الترقب في مدينة مليلية المحتلة مع اقتراب انطلاق عملية العبور الصيفية "مرحبا 2026"، في ظل استمرار الغموض بشأن مستقبل نشاط الجمارك التجارية مع المغرب خلال فترة الذروة التي تعرفها الحركة الحدودية.
ووفقا لصحيفة "إل فارو دي مليلية"، عبر عدد من وكلاء الجمارك والمهنيين بالمدينة عن مخاوفهم من احتمال تكرار سيناريو السنة الماضية، عندما تم تعليق حركة البضائع بشكل مؤقت تزامنا مع عملية العبور، وهو ما انعكس حينها على النشاط التجاري المحلي.
تتزايد حالة الترقب في مدينة مليلية المحتلة مع اقتراب انطلاق عملية العبور الصيفية "مرحبا 2026"، في ظل استمرار الغموض بشأن مستقبل نشاط الجمارك التجارية مع المغرب خلال فترة الذروة التي تعرفها الحركة الحدودية.
ووفقا لصحيفة "إل فارو دي مليلية"، عبر عدد من وكلاء الجمارك والمهنيين بالمدينة عن مخاوفهم من احتمال تكرار سيناريو السنة الماضية، عندما تم تعليق حركة البضائع بشكل مؤقت تزامنا مع عملية العبور، وهو ما انعكس حينها على النشاط التجاري المحلي.
وأفادت الصحيفة بأن حجم المبادلات التجارية عبر الجمارك التجارية بمليلية ما يزال محدودا، حيث سجلت خلال الأسابيع الأخيرة بعض العمليات المعزولة فقط، من بينها تصدير شحنة تضم مئات الأجهزة المنزلية، إلى جانب دخول شحنتين من البطيخ قادمتين من المغرب.
وفي تصريحات للصحيفة ذاتها، أكد ممثلو عدد من وكالات التخليص الجمركي أنهم لم يتلقوا إلى حدود الآن أي معطيات رسمية بشأن استمرار أو تعليق النشاط خلال فترة عملية العبور، مشيرين إلى أن حالة عدم اليقين ما تزال تهيمن على القطاع.
ورغم تأكيد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، خلال الأشهر الماضية، أن الجمارك التجارية في مليلية وسبتة تعمل بشكل عادي، فإن عددا من الفاعلين الاقتصاديين يعتبرون أن حجم المبادلات الفعلي لا يزال دون التوقعات، مع استمرار مطالبهم بتوضيحات أكبر حول الإجراءات المنظمة لحركة السلع.
وفي السياق ذاته، سبق للمجلس العام الإسباني لوكلاء وممثلي الجمارك أن عبر عن قلقه بشأن الوضع التشغيلي للجمارك بمليلية، داعيا إلى مزيد من الوضوح القانوني والإداري لضمان انسيابية العمليات التجارية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه المنطقة الشمالية للمغرب وجنوب إسبانيا لاستقبال الآلاف من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ضمن عملية "مرحبا 2026"، التي تعد من أكبر عمليات العبور الموسمية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وفي تصريحات للصحيفة ذاتها، أكد ممثلو عدد من وكالات التخليص الجمركي أنهم لم يتلقوا إلى حدود الآن أي معطيات رسمية بشأن استمرار أو تعليق النشاط خلال فترة عملية العبور، مشيرين إلى أن حالة عدم اليقين ما تزال تهيمن على القطاع.
ورغم تأكيد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، خلال الأشهر الماضية، أن الجمارك التجارية في مليلية وسبتة تعمل بشكل عادي، فإن عددا من الفاعلين الاقتصاديين يعتبرون أن حجم المبادلات الفعلي لا يزال دون التوقعات، مع استمرار مطالبهم بتوضيحات أكبر حول الإجراءات المنظمة لحركة السلع.
وفي السياق ذاته، سبق للمجلس العام الإسباني لوكلاء وممثلي الجمارك أن عبر عن قلقه بشأن الوضع التشغيلي للجمارك بمليلية، داعيا إلى مزيد من الوضوح القانوني والإداري لضمان انسيابية العمليات التجارية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه المنطقة الشمالية للمغرب وجنوب إسبانيا لاستقبال الآلاف من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ضمن عملية "مرحبا 2026"، التي تعد من أكبر عمليات العبور الموسمية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

مع اقتراب "مرحبا 2026".. مهنيون بمليلية يشتكون من ضبابية حركة السلع عبر الجمارك