المزيد من الأخبار






مصحة مغربية خاصة تحتجز طالبة في ألمانيا بسبب فاتورة بـ "60 مليون"


مصحة مغربية خاصة تحتجز طالبة في ألمانيا بسبب فاتورة بـ "60 مليون"
ناظورسيتي: متابعة

أسدلت الستار، أخيرا، عن واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في القطاع الصحي الخاص بالدار البيضاء، بمغادرة طالبة مغربية مقيمة بألمانيا لإحدى المصحات الخاصة، بعد أيام من "الاحتجاز القسري" المزعوم بسبب خلاف مالي وتدبيري معقد.

بدأت فصول المأساة حين ولجت الطالبة المغربية المصحة لتلقي العلاج، معتمدة على تغطية تأمينها الصحي الألماني (RDS). غير أن تأخرا في إرسال الملف الطبي تسبب في رفض التأمين تحمل التكاليف أوليا، لتجد الشابة نفسها وسط "مقايضة مالية" وصفتها عائلتها بـ"الابتزاز".


وتؤكد عائلة الضحية أن إدارة المصحة طالبت في البداية بمبلغ خيالي قدره 600 ألف درهم (60 مليون سنتيم) نقدا مقابل السماح لابنتهم بالمغادرة. وأمام صدمة ورفض العائلة، تراجع المبلغ فجأة إلى 150 ألف درهم دون تقديم كشوفات تفصيلية تبرر هذا التفاوت الصارخ، وهو ما عزز شكوك الأسرة في قانونية المطالب المالية.

ولم تتوقف المعاناة عند الشق المالي؛ حيث اتهمت العائلة إدارة المؤسسة بمصادرة هاتف الطالبة وحاسوبها المحمول، مما حال دون تواصلها مع محيطها الخارجي أو التحضير للامتحانات الجامعية التي كانت تنتظرها. هذه التصرفات دفعت المقربين منها إلى وصف الحالة بـ"الاختطاف والاحتجاز" داخل مؤسسة صحية يفترض فيها تقديم الرعاية لا التقييد.

ورغم تمكن الشابة من مغادرة المصحة في حالة صحية وصفت بـ"الهشة"، إلا أن الملف لم يطوِ بعد؛ إذ تطالب عائلتها اليوم السلطات المختصة بفتح تحقيق معمق للكشف عن ملابسات هذه الواقعة، وتحديد المسؤوليات في قضية تعيد إلى الواجهة التجاوزات التي قد تشهدها بعض المصحات الخاصة في تعاملها مع المرضى، خصوصاً مغاربة العالم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح