ناظورسيتي: محمد العبوسي
دوار أولاد يخلف بقرية أركمان يعيش اليوم على وقع تحول تنموي لافت، تقوده جمعية ثزيري للتنمية والأعمال الاجتماعية، التي بصمت مسارًا متميزًا في خدمة الساكنة، وجعلت من مشروع تزفيت الطريق العمومية وإنارتها عنوانًا بارزًا للعطاء والعمل الميداني المسؤول.
ففي إطار التزامها المتواصل بتحسين ظروف العيش وفك العزلة عن الدوار، اشتغلت الجمعية على أكبر مشروع تنموي في تاريخ أولاد يخلف، تمثل في تعبيد الطريق الرئيسية وتزويدها بوسائل الإنارة العمومية، وهو المشروع الذي شكّل نقلة نوعية في حياة الساكنة، وغيّر بشكل جذري صورة الدوار ومعيشه اليومي.
هذا المشروع لم يكن مجرد أشغال تقنية، بل حلمًا جماعيًا راود الساكنة لسنوات طويلة، قبل أن يتحول إلى واقع ملموس بفضل تضافر جهود أبناء الدوار داخل الوطن وخارجه، وإيمانهم بدور العمل الجمعوي كرافعة حقيقية للتنمية المحلية.
وقد ساهم تزفيت الطريق في فك العزلة عن الدوار، وتسهيل تنقل التلاميذ والمرضى، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، إضافة إلى تحفيز الحركة الاقتصادية والاجتماعية. أما مشروع الإنارة العمومية، فقد أضفى بعدًا جديدًا من الأمان والراحة، ورفع من جودة الحياة، خاصة خلال الفترة الليلية.
وفي هذا السياق، عبّرت جمعية ثزيري عن بالغ شكرها وامتنانها لكل المحسنين والداعمين، داخل المغرب وخارجه، ولكل من ساهم من قريب أو بعيد بالمال أو الجهد أو المشورة، مؤكدة أن هذا المشروع هو ثمرة ثقة جماعية وروح تضامن نادرة.
كما نوّهت الجمعية بانخراط الساكنة وتعاونها، وبروح التطوع التي ميزت مختلف مراحل الإنجاز، معتبرة أن هذا النجاح هو دليل واضح على أن التنمية الحقيقية تنطلق من القاعدة، وتنجح حين تتكامل الإرادة مع العمل.
وتؤكد جمعية ثزيري أن هذا المشروع، رغم حجمه وأهميته، ليس سوى محطة في مسار تنموي متواصل، ستظل فيه الجمعية وفية لرسالتها، منفتحة على كل المبادرات، ومواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل لدوار أولاد يخلف، عنوانه الطريق المعبدة… والنور الذي لا ينطفئ.
دوار أولاد يخلف بقرية أركمان يعيش اليوم على وقع تحول تنموي لافت، تقوده جمعية ثزيري للتنمية والأعمال الاجتماعية، التي بصمت مسارًا متميزًا في خدمة الساكنة، وجعلت من مشروع تزفيت الطريق العمومية وإنارتها عنوانًا بارزًا للعطاء والعمل الميداني المسؤول.
ففي إطار التزامها المتواصل بتحسين ظروف العيش وفك العزلة عن الدوار، اشتغلت الجمعية على أكبر مشروع تنموي في تاريخ أولاد يخلف، تمثل في تعبيد الطريق الرئيسية وتزويدها بوسائل الإنارة العمومية، وهو المشروع الذي شكّل نقلة نوعية في حياة الساكنة، وغيّر بشكل جذري صورة الدوار ومعيشه اليومي.
هذا المشروع لم يكن مجرد أشغال تقنية، بل حلمًا جماعيًا راود الساكنة لسنوات طويلة، قبل أن يتحول إلى واقع ملموس بفضل تضافر جهود أبناء الدوار داخل الوطن وخارجه، وإيمانهم بدور العمل الجمعوي كرافعة حقيقية للتنمية المحلية.
وقد ساهم تزفيت الطريق في فك العزلة عن الدوار، وتسهيل تنقل التلاميذ والمرضى، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، إضافة إلى تحفيز الحركة الاقتصادية والاجتماعية. أما مشروع الإنارة العمومية، فقد أضفى بعدًا جديدًا من الأمان والراحة، ورفع من جودة الحياة، خاصة خلال الفترة الليلية.
وفي هذا السياق، عبّرت جمعية ثزيري عن بالغ شكرها وامتنانها لكل المحسنين والداعمين، داخل المغرب وخارجه، ولكل من ساهم من قريب أو بعيد بالمال أو الجهد أو المشورة، مؤكدة أن هذا المشروع هو ثمرة ثقة جماعية وروح تضامن نادرة.
كما نوّهت الجمعية بانخراط الساكنة وتعاونها، وبروح التطوع التي ميزت مختلف مراحل الإنجاز، معتبرة أن هذا النجاح هو دليل واضح على أن التنمية الحقيقية تنطلق من القاعدة، وتنجح حين تتكامل الإرادة مع العمل.
وتؤكد جمعية ثزيري أن هذا المشروع، رغم حجمه وأهميته، ليس سوى محطة في مسار تنموي متواصل، ستظل فيه الجمعية وفية لرسالتها، منفتحة على كل المبادرات، ومواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل لدوار أولاد يخلف، عنوانه الطريق المعبدة… والنور الذي لا ينطفئ.

مشروع تنموي يفك العزلة عن دوار أولاد يخلف بأركمان




.jpg)
























