ناظورسيتي: متابعة
تقترب المرحلة الأولى من مشروع إنتاج الغاز الطبيعي المسال بموقع تندرارة من دخول منعطف حاسم، بعد بلوغ الأشغال مراحلها الأخيرة استعداداً للانطلاق الفعلي للإنتاج التجاري، في خطوة تعزز موقع المغرب ضمن خريطة الطاقة الإقليمية.
وأفادت شركة “ساوند إنرجي” أن نظام تجميع الغاز بالموقع خضع لاختبارات شاملة تم استكمالها بنجاح، كما تم اختبار خزان الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الأخير، في مؤشر واضح على تقدم الأشغال التقنية وفق البرنامج المسطر. وتستعد الشركة حاليا للانتقال إلى مرحلة التشغيل النهائي للوحدة الصناعية المصغرة لإنتاج الغاز المسال، التي ستتيح بدء عمليات البيع.
تقترب المرحلة الأولى من مشروع إنتاج الغاز الطبيعي المسال بموقع تندرارة من دخول منعطف حاسم، بعد بلوغ الأشغال مراحلها الأخيرة استعداداً للانطلاق الفعلي للإنتاج التجاري، في خطوة تعزز موقع المغرب ضمن خريطة الطاقة الإقليمية.
وأفادت شركة “ساوند إنرجي” أن نظام تجميع الغاز بالموقع خضع لاختبارات شاملة تم استكمالها بنجاح، كما تم اختبار خزان الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الأخير، في مؤشر واضح على تقدم الأشغال التقنية وفق البرنامج المسطر. وتستعد الشركة حاليا للانتقال إلى مرحلة التشغيل النهائي للوحدة الصناعية المصغرة لإنتاج الغاز المسال، التي ستتيح بدء عمليات البيع.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد توصلت شركة “مانا إنرجي” بجدول زمني محين من طرف المتعهد الرئيسي “إيتالفلود جيوإنرجي”، يرجح انطلاق المبيعات التجارية للغاز مع بداية الربع الثالث من سنة 2026. وأوضحت الشركة أن هذا التحيين يأخذ بعين الاعتبار التأخر المسجل في تسليم بعض التجهيزات الأساسية اللازمة لاستكمال المشروع.
ويرتقب أن تبلغ القدرة الإنتاجية للمرحلة الأولى حوالي 100 مليون متر مكعب سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، على مدى عشر سنوات، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 400 مليون متر مكعب سنوياً في مرحلة لاحقة، ما يعكس طموح المشروع في التوسع التدريجي وتعزيز العرض الطاقي الوطني.
وفي سياق موازٍ، عززت الشركة قدراتها التمويلية عبر توقيع اتفاق قرض بقيمة 1.3 مليون يورو مع بنك استثماري دولي، يهدف إلى توفير سيولة إضافية لتغطية النفقات التشغيلية في انتظار تحقيق أولى عائدات المشروع.
ولم تقتصر تحركات “ساوند إنرجي” على قطاع الغاز، إذ أعلنت أيضا عن إطلاق مشروع مشترك في مجال الطاقات المتجددة، من خلال تأسيس شركة “تايرا إنرجي” بشراكة مع الفاعل المغربي “غايا إنرجي”. ويهدف هذا التعاون إلى تطوير مشاريع للطاقة الشمسية بقدرة تصل إلى 270 ميغاواط عبر عدة مواقع بالمملكة.
ويرتكز هذا المشروع على استغلال شبكة الجهد المتوسط التي تم تحريرها في المغرب، بما يتيح تطوير محطات شمسية قريبة من مراكز التحويل والعملاء النهائيين، وهو ما يوفر فرصا واعدة لتسويق الكهرباء وتحسين مردودية الاستثمارات.
ومن المنتظر أن تنطلق المرحلة الأولى من هذا المشروع عبر التنسيق مع السلطات والجهات المعنية لتحديد المواقع الأنسب، سواء ضمن قائمة أولية تضم 12 موقعا سبق إخضاعها لدراسات جدوى، أو من خلال استكشاف مواقع جديدة. وقد تم بالفعل تأمين خيارات اقتناء أو كراء لخمس مواقع، فيما لا تزال المفاوضات جارية بشأن المواقع المتبقية.
بهذا التوجه المزدوج بين الغاز والطاقات المتجددة، تواصل الاستثمارات الطاقية بالمغرب رسم ملامح مرحلة جديدة قائمة على تنويع المصادر وتعزيز الاستقلالية، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتقلبات متسارعة في أسواق الطاقة.
ويرتقب أن تبلغ القدرة الإنتاجية للمرحلة الأولى حوالي 100 مليون متر مكعب سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، على مدى عشر سنوات، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 400 مليون متر مكعب سنوياً في مرحلة لاحقة، ما يعكس طموح المشروع في التوسع التدريجي وتعزيز العرض الطاقي الوطني.
وفي سياق موازٍ، عززت الشركة قدراتها التمويلية عبر توقيع اتفاق قرض بقيمة 1.3 مليون يورو مع بنك استثماري دولي، يهدف إلى توفير سيولة إضافية لتغطية النفقات التشغيلية في انتظار تحقيق أولى عائدات المشروع.
ولم تقتصر تحركات “ساوند إنرجي” على قطاع الغاز، إذ أعلنت أيضا عن إطلاق مشروع مشترك في مجال الطاقات المتجددة، من خلال تأسيس شركة “تايرا إنرجي” بشراكة مع الفاعل المغربي “غايا إنرجي”. ويهدف هذا التعاون إلى تطوير مشاريع للطاقة الشمسية بقدرة تصل إلى 270 ميغاواط عبر عدة مواقع بالمملكة.
ويرتكز هذا المشروع على استغلال شبكة الجهد المتوسط التي تم تحريرها في المغرب، بما يتيح تطوير محطات شمسية قريبة من مراكز التحويل والعملاء النهائيين، وهو ما يوفر فرصا واعدة لتسويق الكهرباء وتحسين مردودية الاستثمارات.
ومن المنتظر أن تنطلق المرحلة الأولى من هذا المشروع عبر التنسيق مع السلطات والجهات المعنية لتحديد المواقع الأنسب، سواء ضمن قائمة أولية تضم 12 موقعا سبق إخضاعها لدراسات جدوى، أو من خلال استكشاف مواقع جديدة. وقد تم بالفعل تأمين خيارات اقتناء أو كراء لخمس مواقع، فيما لا تزال المفاوضات جارية بشأن المواقع المتبقية.
بهذا التوجه المزدوج بين الغاز والطاقات المتجددة، تواصل الاستثمارات الطاقية بالمغرب رسم ملامح مرحلة جديدة قائمة على تنويع المصادر وتعزيز الاستقلالية، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتقلبات متسارعة في أسواق الطاقة.

مشروع تندرارة يقترب من الانطلاق.. أولى شحنات الغاز المسال في أفق 2026