ناظور سيتي: متابعة
تترقب شركات النقل الدولي بالمغرب مخرجات المشاورات الجارية بين المغرب وإسبانيا بخصوص تأشيرات السائقين المهنيين، في ظل التحديات التي يواجهها القطاع بسبب القيود المرتبطة بفترات الإقامة داخل الفضاء الأوروبي. وتسبب استنفاد عدد كبير من السائقين لمدة الإقامة القانونية، المحددة في 90 يوما خلال ستة أشهر، في تقليص نشاط عدد من الشركات إلى نصف طاقتها التشغيلية.
وأفادت مصادر مهنية بأن الوضع الحالي يفرض على المقاولات فترات توقف قد تمتد إلى نحو 40 يوما، الأمر الذي ينعكس سلبا على وتيرة النقل الدولي للبضائع. كما تضطر الشركات إلى تحمل أعباء إضافية مرتبطة بتوظيف سائقين جدد أو إعادة جدولة رحلاتها لتفادي اضطراب خدماتها.
تترقب شركات النقل الدولي بالمغرب مخرجات المشاورات الجارية بين المغرب وإسبانيا بخصوص تأشيرات السائقين المهنيين، في ظل التحديات التي يواجهها القطاع بسبب القيود المرتبطة بفترات الإقامة داخل الفضاء الأوروبي. وتسبب استنفاد عدد كبير من السائقين لمدة الإقامة القانونية، المحددة في 90 يوما خلال ستة أشهر، في تقليص نشاط عدد من الشركات إلى نصف طاقتها التشغيلية.
وأفادت مصادر مهنية بأن الوضع الحالي يفرض على المقاولات فترات توقف قد تمتد إلى نحو 40 يوما، الأمر الذي ينعكس سلبا على وتيرة النقل الدولي للبضائع. كما تضطر الشركات إلى تحمل أعباء إضافية مرتبطة بتوظيف سائقين جدد أو إعادة جدولة رحلاتها لتفادي اضطراب خدماتها.
وفي مواجهة هذه الإكراهات، باشرت السلطات المغربية تحركات دبلوماسية ومؤسساتية لإيجاد حلول تضمن استمرارية نشاط القطاع والحفاظ على تنافسية الشركات الوطنية في السوق الأوروبية. ويقود هذه المشاورات كل من وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة ووزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، بتنسيق مع الجانب الإسباني والأوروبي.
وتأتي هذه التحركات عقب دخول نظام الدخول والخروج الجديد إلى الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ خلال شهر أبريل الماضي، وهو النظام الذي أدى إلى تعقيد إجراءات تنقل السائقين المغاربة داخل الدول الأوروبية، وفاقم من الصعوبات المرتبطة بالتنقل المهني عبر الحدود.
وتراهن الرباط على تعزيز التنسيق مع مدريد للتوصل إلى تفاهمات عملية تسهل ولوج السائقين المهنيين إلى الفضاء الأوروبي. وشهد هذا الملف سلسلة من اللقاءات والاتصالات بين مسؤولين مغاربة وإسبان، من بينها مباحثات جمعت وزير النقل بسفير إسبانيا في الرباط، إلى جانب اتصالات بين ناصر بوريطة ونظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بهدف تخفيف الضغط عن قطاع نقل السلع والبضائع نحو أوروبا.
وتأتي هذه التحركات عقب دخول نظام الدخول والخروج الجديد إلى الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ خلال شهر أبريل الماضي، وهو النظام الذي أدى إلى تعقيد إجراءات تنقل السائقين المغاربة داخل الدول الأوروبية، وفاقم من الصعوبات المرتبطة بالتنقل المهني عبر الحدود.
وتراهن الرباط على تعزيز التنسيق مع مدريد للتوصل إلى تفاهمات عملية تسهل ولوج السائقين المهنيين إلى الفضاء الأوروبي. وشهد هذا الملف سلسلة من اللقاءات والاتصالات بين مسؤولين مغاربة وإسبان، من بينها مباحثات جمعت وزير النقل بسفير إسبانيا في الرباط، إلى جانب اتصالات بين ناصر بوريطة ونظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بهدف تخفيف الضغط عن قطاع نقل السلع والبضائع نحو أوروبا.

مشاورات مغربية إسبانية لإيجاد حلول لأزمة تأشيرات السائقين المهنيين
