ناظورسيتي: متابعة
تواجه مشاريع تهيئة وتأهيل الشوارع والمحاور الطرقية الكبرى بمدينة الناظور موجة من التساؤلات والانتقادات من طرف الفعاليات المحلية والمواطنين، والذين يسجلون ملاحظات ميدانية بشأن جودة تنفيذ بعض الأشغال الجارية.
وأفادت متابعات ميدانية لتقدم الأوراش بالمدينة بأن عمليات تعبيد وتزفيت بعض المقاطع الطرقية تمت دون مراعاة الهندسة التقنية لمنافذ تصريف مياه الأمطار والبالوعات؛ حيث رصد مهتمون بالشأن المحلي تعرض عدد من مجاري المياه للطمر والإغلاق تحت طبقات الإسفلت الجديدة، مما يثير مخاوف حول مدى الالتزام بالدراسات التقنية المسبقة للمشروع.
وتشير الساكنة إلى أن غياب الصرامة في المراقبة التقنية والتتبع المباشر لعمل الشركات الحائزة على صفقات التأهيل، قد يسهم في تكرار سيناريوهات الاختلالات الهيكلية التي تظهر بوضوح مع بداية المواسم المطيرة.
وحذر فاعلون مدنيون بالناظور من أن استمرار الأشغال على هذا النحو قد يحول شوارع رئيسية بالمدينة إلى نقاط سوداء لتجمع المياه، مشيرين إلى أن أي تساقطات مطرية قوية –حتى وإن كانت لفترة وجيزة– قد تؤدي إلى إغراق المحاور الطرقية والأحياء السكنية المجاورة بسبب انسداد شبكات التصريف.
وينبه المتتبعون إلى أن هذا الوضع قد يتسبب مستقبلاً في عرقلة حركة السير، وشلل تام في شبكة التنقل الحضرية، فضلاً عن احتمال تسجيل خسائر مادية في الممتلكات الخاصة والبنيات التحتية التي رصدت لها اعتمادات مالية مهمة.
وأمام هذه الوضعية، تصاعدت المطالب الموجهة إلى السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة لفتح تحقيق ميداني والوقوف على مدى مطابقة الأشغال المنجزة للمواصفات الفنية المعتمدة في دفاتر التحملات، وذلك قبل التسلم النهائي للمشاريع من المقاولات المنجزة.
وأكدت الفعاليات المحلية أن مسؤولية أي تبعات أو فيضانات مستقبلية قد تنجم عن هذه الاختلالات لن تنحصر في الشركات المنفذة فحسب، بل ستطال أيضاً الجهات والمكاتب المكلفة بمهام التتبع والمراقبة التقنية، داعية إلى تدخل عاجل لتصحيح المسارات وتدارك الأخطاء التقنية لحماية الأمن الإنشائي والصحي للمدينة.
تواجه مشاريع تهيئة وتأهيل الشوارع والمحاور الطرقية الكبرى بمدينة الناظور موجة من التساؤلات والانتقادات من طرف الفعاليات المحلية والمواطنين، والذين يسجلون ملاحظات ميدانية بشأن جودة تنفيذ بعض الأشغال الجارية.
وأفادت متابعات ميدانية لتقدم الأوراش بالمدينة بأن عمليات تعبيد وتزفيت بعض المقاطع الطرقية تمت دون مراعاة الهندسة التقنية لمنافذ تصريف مياه الأمطار والبالوعات؛ حيث رصد مهتمون بالشأن المحلي تعرض عدد من مجاري المياه للطمر والإغلاق تحت طبقات الإسفلت الجديدة، مما يثير مخاوف حول مدى الالتزام بالدراسات التقنية المسبقة للمشروع.
وتشير الساكنة إلى أن غياب الصرامة في المراقبة التقنية والتتبع المباشر لعمل الشركات الحائزة على صفقات التأهيل، قد يسهم في تكرار سيناريوهات الاختلالات الهيكلية التي تظهر بوضوح مع بداية المواسم المطيرة.
وحذر فاعلون مدنيون بالناظور من أن استمرار الأشغال على هذا النحو قد يحول شوارع رئيسية بالمدينة إلى نقاط سوداء لتجمع المياه، مشيرين إلى أن أي تساقطات مطرية قوية –حتى وإن كانت لفترة وجيزة– قد تؤدي إلى إغراق المحاور الطرقية والأحياء السكنية المجاورة بسبب انسداد شبكات التصريف.
وينبه المتتبعون إلى أن هذا الوضع قد يتسبب مستقبلاً في عرقلة حركة السير، وشلل تام في شبكة التنقل الحضرية، فضلاً عن احتمال تسجيل خسائر مادية في الممتلكات الخاصة والبنيات التحتية التي رصدت لها اعتمادات مالية مهمة.
وأمام هذه الوضعية، تصاعدت المطالب الموجهة إلى السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة لفتح تحقيق ميداني والوقوف على مدى مطابقة الأشغال المنجزة للمواصفات الفنية المعتمدة في دفاتر التحملات، وذلك قبل التسلم النهائي للمشاريع من المقاولات المنجزة.
وأكدت الفعاليات المحلية أن مسؤولية أي تبعات أو فيضانات مستقبلية قد تنجم عن هذه الاختلالات لن تنحصر في الشركات المنفذة فحسب، بل ستطال أيضاً الجهات والمكاتب المكلفة بمهام التتبع والمراقبة التقنية، داعية إلى تدخل عاجل لتصحيح المسارات وتدارك الأخطاء التقنية لحماية الأمن الإنشائي والصحي للمدينة.

مشاريع التأهيل الحضري بالناظور تواجه تساؤلات حول مدى الالتزام بدفاتر التحملات