المزيد من الأخبار






مستشفى وجدة للسرطان يكشف المستور في ملف أدوية السرطان وتبرعات المحسنين


مستشفى وجدة للسرطان يكشف المستور في ملف أدوية السرطان وتبرعات المحسنين
ناظورسيتي: متابعة

أصدرت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة بلاغًا توضيحيًا، ردًا على ما تم تداوله مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية، بخصوص مزاعم تتعلق بالتضييق على المحسنين ومنع تقديم المساعدات لمرضى السرطان، إلى جانب الحديث عن أدوية تنتهي صلاحيتها دون الاستفادة منها.

وأكدت إدارة المركز الجهوي لعلاج السرطان، في بلاغها، أن توفير الرعاية الصحية وتخفيف آلام المرضى يندرجان ضمن أولوياتها الأساسية، مشيرة إلى أن المؤسسة تضمن يوميًا استشارات طبية متخصصة يشرف عليها أطباء في مجالات متعددة، من بينها الإنعاش والتخدير.

وأوضح المصدر ذاته أن الأطباء يقومون بتقييم الحالة الصحية لكل مريض بشكل دقيق، قبل وصف العلاج المناسب، مضيفًا أن كل مريض يتوفر على وصفة طبية صادرة عن الأطر المختصة، يستفيد من الأدوية المتاحة داخل المستشفى دون تمييز أو تأخير، وفق المساطر المعمول بها.


وفي ما يتعلق بتوفير الأدوية، أفاد البلاغ أن المركز يعمل بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وعدد من الشركاء المؤسساتيين، من أجل ضمان تزويد المستشفى بمختلف الأدوية والمستلزمات الطبية.

وبخصوص استقبال التبرعات، شددت الإدارة على أن هذه العملية تتم وفق ضوابط قانونية محددة، تضمن الشفافية وحسن تدبير المساعدات، حيث يتم توجيه الراغبين في التبرع إلى الإدارة المختصة لتسجيل المعطيات المتعلقة بالجهات المتبرعة وطبيعة التبرعات، بما يضمن توزيعها بشكل منظم وعادل.

وفي السياق ذاته، عبّرت إدارة المستشفى عن رفضها لما وصفته بمحاولات استغلال معاناة المرضى لأغراض شخصية، مؤكدة في المقابل تقديرها للمحسنين، مشيرة إلى أن قيمة التبرعات المسجلة خلال السنة الجارية تجاوزت 350 ألف درهم.

وختم البلاغ بالتأكيد على أن أبواب الإدارة تظل مفتوحة أمام العموم، سواء للاستفسار أو تقديم التبرعات، في إطار من الشفافية واحترام القوانين الجاري بها العمل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح