ناظورسيتي: متابعة
مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المرتقبة، يفرض ملف القطاع الصحي بإقليم الناظور نفسه كأحد أبرز المحاور التي تستأثر باهتمام الرأي العام المحلي، حيث تتصاعد مطالب الفعاليات المدنية والهيئات المحلية بضرورة إدراج مشروع إحداث مستشفى متخصص في علاج الأورام السرطانية في صدارة البرامج الترافعية للمترشحين.
ويأتي هذا الحراك المدني في ظل مؤشرات متزايدة على ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض في المنطقة، وهو ما يضع ممثلي الإقليم في المؤسسة التشريعية والمنافسين المفترضين في المحطة الانتخابية المقبلة أمام مسؤولية تبني هذا المطلب الإنساني والاجتماعي الملّح، لتجنيب الساكنة مشقة وتكاليف التنقل صوب المراكز الاستشفائية في المدن الأخرى.
ويواجه مسار التكفل بمرضى الأورام بالإقليم جملة من الإكراهات التي تثقل كاهل الأسر، وفي مقدمتها غلاء كلفة العلاجات المتاحة والتي تتجاوز القدرة المادية لأغلب العائلات.
وفي سياق متصل، تسجل أوساط محلية انتقادات لبعض المصحات الخاصة جراء فرض أعباء مالية مرتفعة، إلى جانب رصد شكاوى متكررة تتعلق بمستوى الرعاية النفسية وأسلوب التعامل الإنساني داخل بعض المنشآت الطبية، وهي الصعوبات التي توثقها شهادات حية لعائلات عانت طويلاً في تتبع الوضع الصحي لذويها.
وأمام هذا الوضع، يرى فاعلون جمعويون بالمنطقة أن المحطة الانتخابية القادمة تشكل فرصة حاسمة للدفع بهذا الملف نحو الواجهة، كما تتجه الأنظار إلى مدى قدرة النخب السياسية بالإقليم على صياغة وعودها في شكل التزامات حقيقية تضمن الدفاع بقوة تحت قبة البرلمان عن حق ساكنة الناظور في بنية استشفائية متخصصة وقريبة، تنهي المعاناة اليومية وتضمن كرامة المرضى.
مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المرتقبة، يفرض ملف القطاع الصحي بإقليم الناظور نفسه كأحد أبرز المحاور التي تستأثر باهتمام الرأي العام المحلي، حيث تتصاعد مطالب الفعاليات المدنية والهيئات المحلية بضرورة إدراج مشروع إحداث مستشفى متخصص في علاج الأورام السرطانية في صدارة البرامج الترافعية للمترشحين.
ويأتي هذا الحراك المدني في ظل مؤشرات متزايدة على ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض في المنطقة، وهو ما يضع ممثلي الإقليم في المؤسسة التشريعية والمنافسين المفترضين في المحطة الانتخابية المقبلة أمام مسؤولية تبني هذا المطلب الإنساني والاجتماعي الملّح، لتجنيب الساكنة مشقة وتكاليف التنقل صوب المراكز الاستشفائية في المدن الأخرى.
ويواجه مسار التكفل بمرضى الأورام بالإقليم جملة من الإكراهات التي تثقل كاهل الأسر، وفي مقدمتها غلاء كلفة العلاجات المتاحة والتي تتجاوز القدرة المادية لأغلب العائلات.
وفي سياق متصل، تسجل أوساط محلية انتقادات لبعض المصحات الخاصة جراء فرض أعباء مالية مرتفعة، إلى جانب رصد شكاوى متكررة تتعلق بمستوى الرعاية النفسية وأسلوب التعامل الإنساني داخل بعض المنشآت الطبية، وهي الصعوبات التي توثقها شهادات حية لعائلات عانت طويلاً في تتبع الوضع الصحي لذويها.
وأمام هذا الوضع، يرى فاعلون جمعويون بالمنطقة أن المحطة الانتخابية القادمة تشكل فرصة حاسمة للدفع بهذا الملف نحو الواجهة، كما تتجه الأنظار إلى مدى قدرة النخب السياسية بالإقليم على صياغة وعودها في شكل التزامات حقيقية تضمن الدفاع بقوة تحت قبة البرلمان عن حق ساكنة الناظور في بنية استشفائية متخصصة وقريبة، تنهي المعاناة اليومية وتضمن كرامة المرضى.

مستشفى السرطان يفرض نفسه على أجندة مرشحي الناظور في انتخابات شتنبر
