ناظور سيتي: مريم محو
أثارت "المدرسة الرائدة"، التي تراهن عليها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل للرفع من جودة التعلمات بالمؤسسات التعليمية العمومية، نقاشا متباينا بين منتقدين يسجلون اخلالات في تنزيلها ومخاوف بشأن تكافؤ الفرص، وآخرين يرون فيها خطوة إيجابية، وإن كانت لا تخلو من بعض النقائص والتحديات.
وفي هذا الإطار، قال زكرياء الشرقاوي، الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي، ونائب الكاتب الإقليمي لنفس النقابة بالناظور، "إن مشروع مدارس الريادة في المغرب يشكل استمرارا لمجموعة من الإصلاحات التعليمية التي بدأت مع الحكومة السابقة، لن يكون له أثر حقيقي على الرفع من جودة التعلمات داخل المؤسسات التعليمية العمومية".
أثارت "المدرسة الرائدة"، التي تراهن عليها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل للرفع من جودة التعلمات بالمؤسسات التعليمية العمومية، نقاشا متباينا بين منتقدين يسجلون اخلالات في تنزيلها ومخاوف بشأن تكافؤ الفرص، وآخرين يرون فيها خطوة إيجابية، وإن كانت لا تخلو من بعض النقائص والتحديات.
وفي هذا الإطار، قال زكرياء الشرقاوي، الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي، ونائب الكاتب الإقليمي لنفس النقابة بالناظور، "إن مشروع مدارس الريادة في المغرب يشكل استمرارا لمجموعة من الإصلاحات التعليمية التي بدأت مع الحكومة السابقة، لن يكون له أثر حقيقي على الرفع من جودة التعلمات داخل المؤسسات التعليمية العمومية".
وأوضح الشرقاوي، في تصريح له لناظور سيتي، أن هذا المشروع جاء بعد فشل مجموعة من البرامج في إشارة له إلى البرنامج الاستعجالي و الميثاق الوطني وعدد من مشاريع الإصلاح التي عرفها قطاع التعليم بالمملكة، والتي لم تصل وفقا له، إلى المبتغى ولم تلبي حاجيات المدرسة العمومية ولم ترفع من مستواها.
وأضاف المسؤول النقابي،أن المدرسة الرائدة جاءت في إطار التجريب سنة 2023، لتتبنى الحكومة تعميمها على كل المؤسسات التعليمة العمومية بدون إجراء تقييم مستمر لهذا المشروع الذي عرف مجموعة من الاختلالات البنيوية، وتعثرا في تنزيله سواء خلال الموسم الدراسي الحالي أو المواسم السابقة.
وفي المقابل، اعتبرالمصدر، أن الجانب الإيجابي في المشروع يكمن في تأهيل المؤسسات التعليمية وتجهيزها، ليستطرد حديثه أن ذلك مطلوب سواء في مدارس الريادة أو غيرها.
وذهب المتحدث، إلى أن الإشكال الأساسي في مشروع "المدرسة الرائدة"، هو أنه يضرب جودة التعلمات المقدمة للمتعلمات والمتعلمين داخل المؤسسات التعليمية، مبرزا أنه تم في إطاره، تخفيف المحتوى التعليمي الموجه إلى المتمدرسين في مؤسسات التعليم العمومي، مقارنة مع مؤسسات القطاع الخاص التي لم يطبق عليها مشروع الريادة.
وزاد الكاتب الجهوي للنقابة، أن هناك تفاوتات بين مدارس الريادة وباقي المدارس العمومية الأخرى، إذ اعتبر أن هناك تهميشا طال بعض المدارس غير الرائدة.
وذكر الشرقاوي، أن مجموعة من المدارس سواء التابعة لمديرية الناظور أو غيرها من المديريات في المدن الأخرى من المملكة، تعرضت لإقصاء وصفه ب"الفج"، ولم تمنح لها شارة الريادة، على الرغم من الأعباء الكبيرة التي تفرضها هذه المدارس على الأطر التربوية.
وفي هذا السياق، تطرق المصدر، لمشكل أساتذة اللغة الأمازيغية، إذ أفاد أن عددا كبيرا من أساتذة هذه المادة تم إقصاؤهم من الاستفادة من تحفيزات وبرامج "مدارس الريادة"، وحرموا من الإشهاد الخاص بهذه المحطات التكوينية رغم انخراطهم في العمل، وهو الأمر الذي يعكس بالنسبة إلى المصدر، تناقضا صارخا استدعى احتجاجات إقليمية ومحلية واسعة كما حدث مؤخرا في الناظور ووجدة ومناطق أخرى.
وانتهى الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم " FNE" التوجه الديمقراطي بالناظور، إلى أن التعليم يشكل العمود الفقري لأي تنمية، إذ دعا إلى إصلاح حقيقي وموحد ومجاني للمدرسة العمومية، يضمن نفس الجودة وظروف التعلم لكافة أبناء المغاربة دون أي تمييز.
من جانبه، يرى محمد خرباشي، رئيس جمعية أمهات، آباء وأولياء أمور التلاميذ بمؤسسة عمر المختار الإبتدائية الرائدة ببويزازارن، أن تقييم مشروع الريادة يمكن أن يتم من زاويتين أساسيتين، مؤكدا على أنه كممثلين للآباء وأولياء الأمور بمدرسة رائدة تابعة لمديرية الناظور، فإنهم يلمسون تغييرا إيجابيا وملحوظا من ناحية التعلمات وتحسن مستوى التلاميذ الذين كانت لديهم تعثرات في التعلمات الأساسية.
وأبرز خرباشي في حديثه لناظور سيتي، أن المقاربات البيداغوجية الحديثة المعتمدة والدعم المستهدف، ساهم في تمكين التلاميذ المتعثرين من اللحاق بزملائهم واستعادة الثقة في أنفسهم.
وزاد المتحدث، أنه فيما يتعلق بظروف التمدرس داخل المدرسة الرائدة، فيلاحظ تحسن على مستوى البنيات التحتية وكذا على مستوى الوسائل الحديثة المتوفرة، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على أجواء الدراسة بالمؤسسة، يقول المتحدث.
واستدرك رئيس جمعية الآباء وأولياء أمور التلاميذ بمدرسة عمر المختار الرائدة، أنه في مقابل التغيير الإيجابي الملموس، تسجل الجمعية ملاحظة جوهرية تتعلق بالتلميذ المتميز الذي كانت تنتجه المدرسة العمومية العادية وتؤطره بشكل يبرز تفوقه، منبها إلى أنه أضحى يواجه داخل "المدرسة الرائدة" نوعا من التباطؤ أو التهميش النسبي في وتيرة تطوره بسبب توجيه التركيز الأكبر نحو معالجة التعثرات ودعم الفئات المتعثرة من المتعلمين.
هذا، وخلص المصدر، إلى أن التركيز الكامل على التلاميذ المتعثرين دون المتفوقين يجعل الجمعية كإطار يمثل الآباء والأمهات، تطالب بضرورة العمل على إيجاد توازن يراعى فيه مستوى الفئتين معا.
وأضاف المسؤول النقابي،أن المدرسة الرائدة جاءت في إطار التجريب سنة 2023، لتتبنى الحكومة تعميمها على كل المؤسسات التعليمة العمومية بدون إجراء تقييم مستمر لهذا المشروع الذي عرف مجموعة من الاختلالات البنيوية، وتعثرا في تنزيله سواء خلال الموسم الدراسي الحالي أو المواسم السابقة.
وفي المقابل، اعتبرالمصدر، أن الجانب الإيجابي في المشروع يكمن في تأهيل المؤسسات التعليمية وتجهيزها، ليستطرد حديثه أن ذلك مطلوب سواء في مدارس الريادة أو غيرها.
وذهب المتحدث، إلى أن الإشكال الأساسي في مشروع "المدرسة الرائدة"، هو أنه يضرب جودة التعلمات المقدمة للمتعلمات والمتعلمين داخل المؤسسات التعليمية، مبرزا أنه تم في إطاره، تخفيف المحتوى التعليمي الموجه إلى المتمدرسين في مؤسسات التعليم العمومي، مقارنة مع مؤسسات القطاع الخاص التي لم يطبق عليها مشروع الريادة.
وزاد الكاتب الجهوي للنقابة، أن هناك تفاوتات بين مدارس الريادة وباقي المدارس العمومية الأخرى، إذ اعتبر أن هناك تهميشا طال بعض المدارس غير الرائدة.
وذكر الشرقاوي، أن مجموعة من المدارس سواء التابعة لمديرية الناظور أو غيرها من المديريات في المدن الأخرى من المملكة، تعرضت لإقصاء وصفه ب"الفج"، ولم تمنح لها شارة الريادة، على الرغم من الأعباء الكبيرة التي تفرضها هذه المدارس على الأطر التربوية.
وفي هذا السياق، تطرق المصدر، لمشكل أساتذة اللغة الأمازيغية، إذ أفاد أن عددا كبيرا من أساتذة هذه المادة تم إقصاؤهم من الاستفادة من تحفيزات وبرامج "مدارس الريادة"، وحرموا من الإشهاد الخاص بهذه المحطات التكوينية رغم انخراطهم في العمل، وهو الأمر الذي يعكس بالنسبة إلى المصدر، تناقضا صارخا استدعى احتجاجات إقليمية ومحلية واسعة كما حدث مؤخرا في الناظور ووجدة ومناطق أخرى.
وانتهى الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم " FNE" التوجه الديمقراطي بالناظور، إلى أن التعليم يشكل العمود الفقري لأي تنمية، إذ دعا إلى إصلاح حقيقي وموحد ومجاني للمدرسة العمومية، يضمن نفس الجودة وظروف التعلم لكافة أبناء المغاربة دون أي تمييز.
من جانبه، يرى محمد خرباشي، رئيس جمعية أمهات، آباء وأولياء أمور التلاميذ بمؤسسة عمر المختار الإبتدائية الرائدة ببويزازارن، أن تقييم مشروع الريادة يمكن أن يتم من زاويتين أساسيتين، مؤكدا على أنه كممثلين للآباء وأولياء الأمور بمدرسة رائدة تابعة لمديرية الناظور، فإنهم يلمسون تغييرا إيجابيا وملحوظا من ناحية التعلمات وتحسن مستوى التلاميذ الذين كانت لديهم تعثرات في التعلمات الأساسية.
وأبرز خرباشي في حديثه لناظور سيتي، أن المقاربات البيداغوجية الحديثة المعتمدة والدعم المستهدف، ساهم في تمكين التلاميذ المتعثرين من اللحاق بزملائهم واستعادة الثقة في أنفسهم.
وزاد المتحدث، أنه فيما يتعلق بظروف التمدرس داخل المدرسة الرائدة، فيلاحظ تحسن على مستوى البنيات التحتية وكذا على مستوى الوسائل الحديثة المتوفرة، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على أجواء الدراسة بالمؤسسة، يقول المتحدث.
واستدرك رئيس جمعية الآباء وأولياء أمور التلاميذ بمدرسة عمر المختار الرائدة، أنه في مقابل التغيير الإيجابي الملموس، تسجل الجمعية ملاحظة جوهرية تتعلق بالتلميذ المتميز الذي كانت تنتجه المدرسة العمومية العادية وتؤطره بشكل يبرز تفوقه، منبها إلى أنه أضحى يواجه داخل "المدرسة الرائدة" نوعا من التباطؤ أو التهميش النسبي في وتيرة تطوره بسبب توجيه التركيز الأكبر نحو معالجة التعثرات ودعم الفئات المتعثرة من المتعلمين.
هذا، وخلص المصدر، إلى أن التركيز الكامل على التلاميذ المتعثرين دون المتفوقين يجعل الجمعية كإطار يمثل الآباء والأمهات، تطالب بضرورة العمل على إيجاد توازن يراعى فيه مستوى الفئتين معا.

مسؤول نقابي بالناظور: "مدارس الريادة" تضعف الجودة وتقصي الأمازيغية.. وممثل عن الآباء: أنقذت المتعثرين وأهملت المتفوقين
