ناظور سيتي: متابعة
عاش المركز الصحي بمدينة برينيس بإقليم إشبيلية، جنوب إسبانيا، حالة من الفوضى والرعب بعدما اقتحم مريض مغربي قسم المستعجلات في حالة هيجان شديد، مهددًا الطاقم الطبي بالاعتداء، قبل أن يتم توقيفه من طرف الحرس المدني بعد دقائق من التوتر والخطر.
وأفادت معطيات متطابقة أن المريض شرع في تحطيم الأبواب الزجاجية ومرافق الاستقبال، ما اضطر الطواقم الطبية، المكونة من ثلاث نساء ورجل واحد، إلى التحصن داخل إحدى القاعات خوفًا على سلامتهم، في ظل تأخر تدخل الحرس المدني، وفق ما ورد في فيديو استغاثة وثّقته الأطر الصحية.
عاش المركز الصحي بمدينة برينيس بإقليم إشبيلية، جنوب إسبانيا، حالة من الفوضى والرعب بعدما اقتحم مريض مغربي قسم المستعجلات في حالة هيجان شديد، مهددًا الطاقم الطبي بالاعتداء، قبل أن يتم توقيفه من طرف الحرس المدني بعد دقائق من التوتر والخطر.
وأفادت معطيات متطابقة أن المريض شرع في تحطيم الأبواب الزجاجية ومرافق الاستقبال، ما اضطر الطواقم الطبية، المكونة من ثلاث نساء ورجل واحد، إلى التحصن داخل إحدى القاعات خوفًا على سلامتهم، في ظل تأخر تدخل الحرس المدني، وفق ما ورد في فيديو استغاثة وثّقته الأطر الصحية.
وبحسب شهود عيان، فإن المعني بالأمر كان قد دخل في شجار سابق تعرض خلاله لرش برذاذ الفلفل، قبل أن يتوجه إلى المركز الصحي مطالبًا بنقله بشكل عاجل إلى المستشفى، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض بعد تلقيه الإسعافات الأولية، ما دفعه إلى الانفجار غضبًا والدخول في نوبة عنف خطيرة.
وأدى الحادث إلى إغلاق المركز الصحي مؤقتًا وتحويل خدماته إلى مراكز مجاورة، في وقت أدان فيه المجلس الرسمي لهيئة التمريض بإشبيلية هذا الاعتداء، محذرًا من تصاعد العنف ضد الطواقم الصحية، فيما طالبت نقابة الممرضين SATSE بتوفير إجراءات أمنية عاجلة، من بينها تركيب كاميرات مراقبة داخل المراكز الصحية.
من جهتها، أكدت نقابة أطباء إشبيلية أن الواقعة تندرج ضمن سلسلة متواصلة من الاعتداءات، خاصة بأقسام المستعجلات، داعية إلى تشديد العقوبات القانونية وعدم التسامح مع أي عنف داخل المرافق الصحية، في حين أثار الحادث جدلًا إعلاميًا واسعًا، وسط تحذيرات من استغلاله سياسياً من قبل تيارات متطرفة بعيدًا عن معالجة الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة.
وأدى الحادث إلى إغلاق المركز الصحي مؤقتًا وتحويل خدماته إلى مراكز مجاورة، في وقت أدان فيه المجلس الرسمي لهيئة التمريض بإشبيلية هذا الاعتداء، محذرًا من تصاعد العنف ضد الطواقم الصحية، فيما طالبت نقابة الممرضين SATSE بتوفير إجراءات أمنية عاجلة، من بينها تركيب كاميرات مراقبة داخل المراكز الصحية.
من جهتها، أكدت نقابة أطباء إشبيلية أن الواقعة تندرج ضمن سلسلة متواصلة من الاعتداءات، خاصة بأقسام المستعجلات، داعية إلى تشديد العقوبات القانونية وعدم التسامح مع أي عنف داخل المرافق الصحية، في حين أثار الحادث جدلًا إعلاميًا واسعًا، وسط تحذيرات من استغلاله سياسياً من قبل تيارات متطرفة بعيدًا عن معالجة الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة.

مريض مغربي يثير الفوضى داخل مركز صحي بإشبيلية
